Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الصين تتعاون مع الولايات المتحدة لخفض متبادل للرسوم الجمركية
    • لا سلام حقيقيا.. إسرائيل وحزب الله يتمسكان بالتصعيد
    • فانس: حرب إيران لن تستمر إلى الأبد
    • غوغل تكشف عن نظارات ذكية "تسمع وترى"
    • الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد "تصريحات والده"
    • لتغيير النظام.. كواليس خطة راهنت على اسم مفاجئ داخل إيران
    • "موانئ دبي" تستقطب استثمارات بـ 854 مليون درهم في "جافزا"
    • بوتين: علاقات روسيا والصين وصلت لمستوى غير مسبوق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    لا سلام حقيقيا.. إسرائيل وحزب الله يتمسكان بالتصعيد

    خليجيخليجي20 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى الخبير العسكري أندريه بومعشر خلال حديثه لسكاي نيوز عربية، أن ما يجري لا يعكس انهيار هدنة، بل يكشف غياب إرادة حقيقية لدى الطرفين للوصول إلى وقف فعلي لإطلاق النار.

    فمن جهة إسرائيل، أفضى بيان وزارة الخارجية إلى منحها هامش مناورة واسعا وقدرة على العمل الاستباقي، فضلا عن تكليفالدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وهو ما يعني، وفق بومعشر، أن إسرائيل لا ترى نفسها مضطرة لتقديم أي تنازلات للذهاب نحو وقف حقيقي للنار، بل إنها تطمح إلى ما هو أبعد مما تخططه المفاوضات الراهنة.

    في المقابل، يعتبر حزب الله أنه استعاد هامش مناورته وأعاد شرعنة عمله المقاوم، مما منحه أفقا جديدا لإعادة إنتاج سردية المقاومة واستهداف إسرائيل.

    وفي هذا المشهد المأساوي، يخلص بومعشر إلى أن الخاسر الوحيد هو الدولة اللبنانية التي لا تملك خيارات حقيقية أمام طرفين لا تجمعهما أي مساحة مشتركة لإنتاج اتفاق سلام مستدام.

    مسؤولية الخرق مشتركة.. وغياب الالتزام الجدي يفضح الجميع

    لا يحمل الخبير الاستراتيجي حزب الله وحده مسؤولية خرق الهدنة، إذ يؤكد أن إسرائيل بدورها لم توقف هجماتها، معتبرة أنها تمتلك المسوغ لهذه العمليات العسكرية.

    ويرى أن جوهر الإشكالية يكمن في أن أيا من الطرفين لم يعلن التزامه الجدي بوقف إطلاق النار، وما رأيناه على أرض الواقع لم يكن سوى التزام شكلي لا يرقى إلى مستوى السلام الحقيقي.

    مخازن السلاح وسؤال التمكين.. معضلة الدولة اللبنانية

    على صعيد ملف حصرية السلاح، يقر بومعشر بأن حزب الله يمتلك مخازن موزعة على مختلف الأراضي اللبنانية، وأن الجيش اللبناني باشر تنفيذ خطة لحصر هذا السلاح، غير أن المستجدات كشفت عن امتلاك الحزب مخازن إضافية.

    ويشدد على أن معالجة هذا الملف تستوجب في المقام الأول تمكين الجيش اللبناني من تنفيذ مهامه، وهذا لا يتحقق إلا بوقف إطلاق النار، وهو ما تتمحور حوله المفاوضات في الولايات المتحدة.

    ويرفض بومعشر أن تتولى إسرائيل تنفيذ موضوع حصرية السلاح، معتبرا ذلك جوهر الخلاف الحقيقي، ومطالبا جميع الأطراف بالبحث في كيفية تمكين الدولة اللبنانية من تحقيق هذا الهدف.

    الإجماع الوطني اللبناني

    يستعرض بومعشر الموقف الرسمي للدولة اللبنانية التي أعلنت أن أي عمل عسكري أو أمني لحزب الله يقع خارج القانون، وكلفت الجيش بتنفيذ خطة حصر السلاح.

    ويلفت إلى دلالة بالغة الأهمية، وهي أن الرئيس نبيه بري، بوصفه جزءا من التحالف الشيعي الثنائي، مقتنع بضرورة حل مسألة حصرية السلاح، وأن القرار الحكومي ما كان ليُتخذ لولا الموافقة الضمنية لبري.

    بيد أن بومعشر يؤكد أن المسألة لم تعد تتعلق بما إذا كان حزب الله سيسلم سلاحه، بل باتت تتمحور حول الكيفية والتوقيت والوسائل.

    ويرى أن الحل لا يمر إلا عبر الإقناع والتواصل البناء الذي يقود الحزب إلى التحول نحو العمل السياسي ووضع قدراته في خدمة الدولة اللبنانية.

    جنوب لبنان في دوامة التفاوض الإيراني الأميركي

    في ختام تحليله، يربط بومعشر المشهد اللبناني بصورة أشمل، إذ يصف الوضع بأنه محرج جدا للدولة اللبنانية التي جعلت وقف إطلاق النار شرطا مسبقا لاستكمال المفاوضات.

    ويعتقد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على فرض وقف النار الحقيقي، من خلال الضغط على إسرائيل لوقف استهداف لبنان، وعلى الدولة اللبنانية لمنع حزب الله من استهداف إسرائيل.

    ويكشف بومعشر عن الأفق الأوسع للأزمة، مؤكدا أن الساحة الجنوبية باتت مرتبطة ارتباطا عضويا بمسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، وأن ما تشهده المنطقة من تصعيد يمثل جزءاً من هذا المشهد التفاوضي.

    فواشنطن تسعى إلى رفع التكلفة على طهران لإقناعها بتقديم التنازلات المطلوبة لإنجاز الصفقة، عبر ضربات موضعية لا تصل إلى حرب شاملة، لكنها كافية لرفع الثمن حتى يصبح الاتفاق أجدى لإيران من التصعيد.

    ولبنان في هذا السياق ورقة إيرانية في المفاوضات الكبرى، وهو ما يجعل الاستنزاف اليومي في الجنوب، كما يختم بومعشر، حربا عبثية بلا أفق، ما لم تتحول الأمور نحو انفراج حقيقي بين واشنطن وطهران يُفضي إلى حل مستدام لأزمات المنطقة بأسرها.


    إسرائيل جنوب لبنان حزب الله حصر سلاح حزب الله سلاح حزب الله نزع سلاح حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقفانس: حرب إيران لن تستمر إلى الأبد
    التالي الصين تتعاون مع الولايات المتحدة لخفض متبادل للرسوم الجمركية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد "تصريحات والده"

    20 مايو، 2026

    رغم الهدنة.. غارات إسرائيلية دامية على جنوب لبنان

    20 مايو، 2026

    عبدالله بن زايد وفاديفول يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية

    20 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الصين تتعاون مع الولايات المتحدة لخفض متبادل للرسوم الجمركية

    20 مايو، 2026

    لا سلام حقيقيا.. إسرائيل وحزب الله يتمسكان بالتصعيد

    20 مايو، 2026

    فانس: حرب إيران لن تستمر إلى الأبد

    20 مايو، 2026

    غوغل تكشف عن نظارات ذكية "تسمع وترى"

    20 مايو، 2026

    الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد "تصريحات والده"

    20 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter