Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الولايات المتحدة تلوح بتقليص انتشارها العسكري في أوروبا
    • خبراء يكشفون أخطاء صيفية شائعة ترفع خطر سرطان الجلد
    • طهران: المفاوضات تركز على إنهاء الحرب ولا نناقش النووي حاليا
    • غابارد تستقيل من رئاسة الاستخبارات الأميركية.. وترامب يعلّق
    • مصادر: التوصل لخطوط عريضة بملف إيران.. وهذا وضع مضيق هرمز
    • خبيرة تكشف: 7 أخطاء يومية شائعة في ترطيب الجسم
    • إدارة ترامب تفرج دفعة جديدة من ملفات "الأجسام المجهولة"
    • 7 دول أوروبية تضغط على إسرائيل لكبح عنف المستوطنين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    قبل اجتماع السلاح.. عقوبات أميركية تضغط على أمل وحزب الله

    خليجيخليجي22 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وشملت العقوبات أيضا السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، الذي كانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق أنه “شخص غير مرغوب فيه”.

    ويرى محرر الشؤون اللبنانية في “سكاي نيوز عربية” عماد الأطرش، في حديثه للقناة، أن العقوبات الجديدة تمثل تطورا خطيرا جدا في الساحة السياسية اللبنانية، خصوصا أنها تأتي قبل أيام من اجتماع عسكري مرتقب في وزارة الدفاع الأميركية، سيضم وفودا عسكرية لبنانية وإسرائيلية وأميركية.

    وأوضح الأطرش أن الاجتماع سيناقش فعليا آلية مسألة كيفية حصر أو نزع سلاح حزب الله، معتبرا أن توقيت العقوبات يحمل دلالات سياسية مباشرة تتجاوز الطابع المالي أو الاقتصادي المعتاد للعقوبات الأميركية.

    وأشار إلى أن العقوبات تختلف عن سابقاتها التي طالت شخصيات سياسية من الحزب وحلفائه، مثل النائب أمين شري ورئيس كتلة حزب الله محمد رعد، إضافة إلى الوزير السابق علي حسن خليل، موضحا أن الجديد هذه المرة هو استهداف شخصيات مرتبطة بالقطاع الأمني اللبناني.

    ولفت الأطرش إلى أن العقوبات الأميركية “تفتح الأمور على أبواب كثيرة”، مضيفا أن الولايات المتحدة “تبعث برسالة ضغط واضحة جدا” إلى الدولة اللبنانية، وإلى القوى السياسية المرتبطة بحزب الله تحديدا.

    وفي قراءته لأبعاد العقوبات، اعتبر الأطرش أن إدراج شخصيات من حركة أمل، وعلى رأسها أحمد بعلبكي المقرب من رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، يشكل “رسالة مباشرة إلى نبيه بري بأنه لم يعد هناك مجال أو متسع للبقاء في المنطقة الرمادية”.

    وأضاف أن بري، الذي لعب دور المفاوض الأول عن حزب الله، بحسب وصفه، بات يواجه ضغوطا هائلة، سواء من الولايات المتحدة أو من البيئة السياسية التي يمثلها.

    وتابع الأطرش: “هذه العقوبات هي عقوبات مباشرة على الرئيس نبيه بري، وبالتالي عليه أن يتخذ مواقف أكثر وضوحا للمساعدة في مسألة نزع سلاح حزب الله”.

    وفي موازاة العقوبات، برز موقف للجيش اللبناني شدد فيه على أن جميع الضباط “يؤدون مهماتهم الوطنية بكل احتراف ومسؤولية”، وأن ولاءهم للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، في رد على السجال الدائر بشأن تشكيل الوفد العسكري الذي سيشارك في محادثات التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

    وأوضح الأطرش أن الجدل كان يدور حول تركيبة الوفد العسكري، وما إذا كان يجب أن يراعي التوازنات الطائفية المعتادة في لبنان، قبل أن تحسم مديرية التوجيه في الجيش اللبناني المسألة بالتأكيد أن الضباط المشاركين “مهنيون ويعملون وفق عقيدة الجيش اللبناني”.

    لكن الأطرش اعتبر أن الأخطر في العقوبات الأميركية هو إدراج أسماء ضباط وأمنيين، لأن ذلك مؤشر خطير جدا، موضحا أن واشنطن تعتقد بوجود ضباط “يحابون حزب الله أو يسهلون أمور الحزب”.

    وأضاف أن هذا الأمر قد ينعكس مستقبلا على التعيينات والترقيات داخل المؤسسة العسكرية، قائلا: “ربما ستكون هناك حالة فرز داخل الجيش اللبناني، وقد يؤخذ بعين الاعتبار ما إذا كان هناك ضباط على اتصال مع حزب الله”.

    وفي معرض حديثه عن ملف نزع السلاح، ذكر الأطرش بأن نفوذ حزب الله داخل المؤسسات اللبنانية “لم يكن أمرا مستجدا”، مشيرا إلى أن مرحلة ما بعد اتفاق الطائف شهدت حضورا قويا للحزب داخل مفاصل الدولة والأجهزة الأمنية، في ظل ما عرف بمعادلة “الجيش والشعب والمقاومة”.

    واعتبر أن الولايات المتحدة تحاول اليوم “التأشير إلى هذه المسألة”، خصوصا مع اقتراب الاجتماع العسكري الثلاثي الذي سيبحث، بحسب قوله، “آلية نزع سلاح حزب الله، وليس أمورا تقنية أخرى”.

    وأشار أيضا إلى أن الحكومة اللبنانية كانت قد أعلنت خلال الأشهر الماضية تحقيق تقدم كبير في ملف نزع السلاح، وأن تقارير رسمية تحدثت عن إنجاز ما بين 80 و90 بالمئة من المهمة، “لكن تبين عكس ذلك”، وفق تعبيره، بعد ظهور استمرار امتلاك الحزب لمنظومات صاروخية.

    وختم الأطرش بالإشارة إلى أن نبيه بري يجد نفسه اليوم أمام معادلة شديدة التعقيد، بين الضغوط الأميركية المتزايدة من جهة، وحسابات البيئة السياسية والشعبية التي يمثلها من جهة أخرى، في ظل تصاعد الحديث الدولي عن ضرورة حسم ملف سلاح حزب الله داخل لبنان.


    حركة أمل حزب الله حصر سلاح حزب الله سلاح حزب الله عقوبات أميركية عقوبات أميركية جديدة نزع سلاح حزب الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسوق أبوظبي: 99% نسبة الالتزام بالإفصاح عن نتائج الربع الأول
    التالي روبيو: إنشاء إيران نظاما لتحصيل رسوم لعبور هرمز غير مقبول
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مصادر: التوصل لخطوط عريضة بملف إيران.. وهذا وضع مضيق هرمز

    22 مايو، 2026

    7 دول أوروبية تضغط على إسرائيل لكبح عنف المستوطنين

    22 مايو، 2026

    الإمارات ترحب باعتماد قرار يدين الهجمات على المرافق الصحية

    22 مايو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الولايات المتحدة تلوح بتقليص انتشارها العسكري في أوروبا

    22 مايو، 2026

    خبراء يكشفون أخطاء صيفية شائعة ترفع خطر سرطان الجلد

    22 مايو، 2026

    طهران: المفاوضات تركز على إنهاء الحرب ولا نناقش النووي حاليا

    22 مايو، 2026

    غابارد تستقيل من رئاسة الاستخبارات الأميركية.. وترامب يعلّق

    22 مايو، 2026

    مصادر: التوصل لخطوط عريضة بملف إيران.. وهذا وضع مضيق هرمز

    22 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter