وقال عون، في بيان بمناسبة ذكرى التحرير التي تصادف اليوم، إنه ” في مثل هذا اليوم من عام 2000 “كتب الجنوب ملحمة غير مسبوقة حين انسحب الاحتلال الإسرائيلي نتيجة صمود أبناء هذه الأرض وتضحياتهم، فكان 25 مايو يوما للكرامة الوطنية الجامعة”.
وأضاف :”تأتي ذكرى التحرير هذا العام ولبنان يرزح تحت وطأة واقع مؤلم، فالاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف، وقرى جنوبية عزيزة لا تزال تئن تحت وطأة احتلال متجدد في انتهاك فاضح لكل القرارات الدولية وفي مقدمتها القرار 1701″.
وأوضح أن “لبنان لن يقبل بهذا الواقع ولن يسوي معه، مؤكدا حصرية حق لبنان في حماية أرضه وسيادته وبسط سلطته من خلال جيشه وقواه الأمنية الشرعية”.
وأعلن الرئيس عون أن الجيش سيبقى الضامن الوحيد للأمن الوطني والسلامة الإقليمية ، معتبرا أن “جميع اللبنانيين يستحقون دولة قوية متماسكة بشرعية مؤسساتها المدنية والعسكرية ، وعادلة بقوانين لا تمييز فيها ، وموحدة بارادة شعبها وتضامنهم .”
وأشار إلى أن “تحرير الجنوب واجب تتحمله الدولة بدعم أبنائها لأنها في النتيجة خيار لا بديل عنه”.
وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت من المناطق التي كانت تحتلها في جنوب لبنان في 25 مايو عام 2000، بعد احتلالٍ دام 22 عاما باستثناء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر. ويحتفل لبنان بعيد المقاومة والتحرير في نفس اليوم من كل عام.
وخلال حرب عام 2024 احتلت القوات الإسرائيلية عدة تلال في جنوب لبنان، ولم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024. وخلال العام الحالي، وسّعت إسرائيل احتلالها، وأقامت خطا أصفرا يضمّ عشرات القرى في جنوب لبنان.
وأطلق رئيس الجمهورية مبادرة للحد من التصعيد الإسرائيلي المتجدد ضد لبنان في التاسع من مارس الماضي قضت بإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وعقد الاجتماع الأول، بين سفيري لبنان وإسرائيل، في وزارة الخارجية الأميركية في 14 أبريل الماضي، أعقبه الإعلان عن وقف لإطلاق النار ليل 16 أبريل الماضي.
ومن المقرّر أن يعقد اجتماع بين وفود عسكرية من لبنان وإسرائيل في 29 من الشهر الحالي، في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).





