«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
#أخبار الموضة
زهرة الخليج
اليوم
بين الاحتفاء والهوية، وبين الراحة والحضور اللافت، في أيام عيد الأضحى 2026.. يبرز القفطان كخيار يتجاوز كونه زياً تقليدياً إلى مساحة جمالية متكاملة، تعكس ذوقاً شخصياً، ونظرة أكثر نضجاً للأناقة. هذه المرة، تتصدر المشهد تدرّجات ألوان الأرض، في اتجاه واضح يُعيد القفطان إلى جذوره الأولى، بروح معاصرة أكثر هدوءاً، وعمقاً.
-
«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
اليوم، لا تتجه الموضة نحو المبالغة، بل نحو الأرض. نحو الألوان التي تشبه ما هو طبيعي وبديهي: البيج الدافئ، والطين الناعم، والعاجي المطفأ، والبني الفاتح، ولمسات الكراميل التي تلتقط الضوء دون أن تعكسه بحدة؛ كأن القفطان هذا الموسم لا يريد أن يلفت النظر بالقوة، بل أن يترك أثراً بصرياً يشبه الهدوء.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
هذا التحول لم يظهر فجأة؛ بل تأكد حضوره، خلال الدورة الـ26 من «أسبوع القفطان» في مراكش، التي حملت اسم «نَفَس الأطلس». في مدينة مراكش، تحوّل القفطان إلى لغة بصرية، تتحدث عن الجذور والهوية، في حدث جاء احتفاءً بإدراج «القفطان المغربي»، ضمن التراث الثقافي غير المادي لدى «اليونسكو». لكن الأهم من هذا الاعتراف العالمي كان ما حدث على مستوى الرؤية: إعادة تقديم القفطان كقطعة تعيش بين الحرفة والخيال، وبين الماضي والحاضر، وبين ما هو شخصي وما هو ثقافي.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
وإذا كانت الألوان هي المزاج، فإن القماش هو الشخصية الحقيقية للقفطان. وفي قفاطين العيد، تظهر الخامات كعنصر أساسي في بناء الإطلالة؛ فالحرير يمنح انسيابية، والكتان يضيف إحساساً طبيعياً قريباً من الأرض، والمخمل يمنح عمقاً بصرياً يناسب الأمسيات الأكثر فخامة؛ فيما يقدم الساتان لمسة احتفالية ناعمة دون صخب.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
وأحد أهم عناصر قوة القفطان هذا الموسم، هو قدرته على التكيّف؛ فهو لا يُحصر في مناسبة واحدة، بل يتحرك بين لحظات اليوم بسلاسة. ففي النهار، تظهر القفاطين بألوان أفتح، وتفاصيل أخف، بتطريز خفيف، ومكياج طبيعي، وإحساس أقرب للبساطة الراقية.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
وفي المساء، تتحول إلى حضور أكثر عمقاً، حيث تتكثف التفاصيل، بتطريز أغنى، وحضور أكثر فخامة، وتصبح الإضاءة جزءاً من التصميم نفسه. هذه المرونة تجعل القفطان قطعة عملية بقدر ما هو فني، ويرافق المرأة طوال يوم العيد دون أن يفقد هويته.
وفي المجوهرات، القاعدة الذهبية هي إما البساطة، أو القطعة البارزة. ويمكن اعتماد مجوهرات ناعمة من الذهب، أو الفضة لإطلالة هادئة، أو الاكتفاء بقطعة واحدة لافتة، مثل: الأقراط الكبيرة أو السوار بتصميم أنيق يضيف لمسة فخامة دون مبالغة.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
أما الحقيبة؛ فتلعب دوراً مهماً في ضبط الإطلالة. والأفضل اختيار حقيبة صغيرة فاخرة «كلاتش» بلون متناغم مع القفطان، أو من نفس عائلة التطريز، بحيث تبدو كامتداد طبيعي للتصميم، لا كعنصر منفصل عنه.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
وفي ما يخص الأحذية، تبقى الخيارات الأكثر رواجاً، هي: الصندل بكعب عالٍ بتصميم أنيق، أو الأحذية المزينة بالكريستال، التي تضيف لمسة احتفالية خفيفة، أو الصنادل المعدنية باللون الذهبي، أو الفضي التي تتماشى بشكل مثالي مع القفاطين المطرزة.
لمسة أخيرة.. لإطلالة عيد متكاملة:
الإطلالة بالقفطان لا تكتمل بالقطعة وحدها، بل بالتفاصيل التي تحيط بها. وتسريحات الشعر تلعب دوراً أساسياً في إبراز جمال التصميم، مثل: الشعر المموج الناعم الذي يمنح إحساساً أنثوياً هادئاً، أو الكعكة المنخفضة التي تضيف طابعاً أنيقاً، ومريحاً، في الوقت نفسه.
-

«قفطان العيد».. بلون الأرض وتدرّجاتها
أما المكياج، فيُفضّل أن يكون متوازناً، بحيث يركز على إبراز ملامح الوجه مع لمسة إشراقة خفيفة تعكس روح العيد. والهدف ليس المبالغة؛ بل الوصول إلى مظهر أنيق يبدو طبيعياً، ومدروساً، في آنٍ، بحيث يظل القفطان نجم الإطلالة الأول.





