وأظهرت نتائج التجربة، التي شملت أكثر من 4400 مريضة في مراحل مبكرة من المرض، أن أكثر من ثلثي النساء اللواتي خضع علاجهن لاختبار “بروسنيا” الجينومي من شركة فيراسيت تمكن من تفادي العلاج الكيميائي من دون التأثير على فرص النجاة. وبلغ معدل البقاء دون عودة السرطان لمدة خمس سنوات 93.7 بالمئة لدى المجموعة التي اعتمدت على الاختبار، مقارنة بـ94.9 بالمئة لدى المريضات اللواتي تلقين العلاج الكيميائي التقليدي. ويحلل الاختبار نشاط 50 جينا داخل الورم لتحديد خطر عودة المرض خلال السنوات العشر المقبلة، ما يساعد الأطباء على اتخاذ قرار أكثر دقة بشأن الحاجة للعلاج الكيميائي. ويعرف العلاج الكيميائي بآثاره الجانبية القاسية، بما في ذلك العقم وضعف الإدراك والاعتلال العصبي المزمن لدى بعض الناجيات. ووصف المدير الطبي لسرطان الثدي في شركة فيراسيت كيلي ماركوم النتائج بأنها “علامة فارقة” في مجال علاج سرطان الثدي الدقيق.
أخبار شائعة
- محكمة دولية: طبيب أشرف على عمليات قتل خلال إبادة رواندا الجماعية
- مطار دبي يستأنف 36 رحلة أسبوعية إلى وجهات أوروبية بدءاً من أكتوبر
- جاسم الرميحي يحسم الجدل حول مشاركة مصر والمغرب في كأس الخليج
- مدرب طلائع الجيش: نتمسك باستمرار لاعب الزمالك وهدفنا التواجد ضمن الـ6 الكبار
- رواية الملف المفقود: حين تصبح الأحلام مؤجلة
- موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري عقب انتهاء التوقف الدولي
- ظاهرة “إل نينيو” الحالية تصبح الأقوى في التاريخ قبل أسابيع من ذروتها المتوقعة
- إنجلترا: الأحياء الثرية تشهد أسرع معدل ارتفاع في تشخيص حالات التوحد



