Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "إنتل" تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة جديدة
    • نتنياهو يأمر بشن هجمات على ضاحية بيروت الجنوبية
    • غولدمان ساكس: ضعف الطلب تهديد كبير لتوقعات أسعار النفط
    • إيران وترامب.. رسائل تفاوض تحت ظل الحرب
    • ترامب يطالب بـ"عدم التدخل" في سياساته بشأن إيران
    • بدء التصويت في انتخابات إثيوبيا.. وتوقعات بفوز حزب آبي أحمد
    • أوروبا تتحرك لمنع روسيا من الاستفادة من طفرة أسعار النفط
    • الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع في إيران
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    وسط ترقب اتفاق واشنطن وطهران.. هل يتغير السلوك الإيراني؟

    خليجيخليجي26 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذه القراءة التي أطلقها صفدي خلال حديثه لـ”غرفة الأخبار” على سكاي نيوز عربية، في تحليل جمع بين التشريح الدبلوماسي والاستقراء الاستراتيجي، مثيراً تساؤلات جوهرية بشأن ما إذا كان الغرب يدرك فعلا من يجلس أمامه على طاولة التفاوض.

    لا أفق للاتفاق.. وإيران لن تغير جوهرها

    لم يتردد صفدي في إطلاق حكمه المبكر على مسار المفاوضات، إذ أكد أنه لا يرى أفقا لهذا الاتفاق، مستبعدا أن تفضي أي تفاهمات إلى نتائج تصب في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة أو استقرار الشرق الأوسط.

    ويشدد صفدي على أن الرهان بدوره لا يزال على “الجانب الإيراني أن يفشل أي اتفاق ممكن”، مستندا إلى قناعة راسخة مفادها بأن إيران لا تقبل تغيير منهجها ولا توجهاتها الاستراتيجية.

    ويستشهد بما يروج داخل إيران من خطاب يصف المفاوضات بوصفها تغلبا على ترامب ودليلا على خوفه، وهو ما يعتبره مؤشرا صارخا على طبيعة العقلية التي يتعامل معها المفاوض الأميركي.

    الأموال المجمدة.. قنبلة في يد الحرس الثوري

    في أكثر نقاطه حدة، يحذر صفدي من أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في إطار أي اتفاق سيشكل ما وصفه بـ”قبرة الإنعاش” لطهران.

    ويفصل تداعيات ذلك بقوله إن “هذا المال سيخدم الحرس الثوري الإيراني باستمرار العدوان على كل دول المنطقة، واستمرار تمويل البروكسيات والميليشيات الإرهابية والخلايا المنتشرة في الدول العربية”.

    ويقدم صفدي هذا التحذير في سياق مقارنة واضحة، إذ يرى أن ترامب يسير على خطى أوباما إن هو وثق بأن الضغط المالي سيغير السلوك الإيراني، معرباً عن أمله في أن “يفتح عينيه ويرى الواقع الإيراني” قبل فوات الأوان.

    إسرائيل تفصل الساحات.. وحزب الله لن يستثنى

    على صعيد الجبهة اللبنانية، يؤكد صفدي أن إسرائيل أصرت منذ بداية أي حديث عن وقف إطلاق النار على “فرد الساحات”، أي قطع أي ربط بين الملف اللبناني والملف الإيراني.

    ويرى أن انخراط إسرائيل في مفاوضات مباشرة مع الجهات اللبنانية في واشنطن ليس إلا تأكيداً عملياً على هذا التوجه.

    ويوضح صفدي أن القصف الإسرائيلي سيتواصل ويستهدف “كل مقدرات حزب الله العسكرية وصواريخه ومعداته وعناصره وقياداته أينما كانوا”، لافتاً إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلي ووزير دفاعه اتفقا على تصعيد الضربات رداً على ما وصفه بالتصعيد الخطير من قبل حزب الله في ملف المسيرات، بما في ذلك العودة لاستهداف الضاحية وبيروت.

    غير أنه يحرص على التمييز الدقيق، إذ يقول إن إسرائيل تقصف حزب الله وليس لبنان، مؤكداً أن الهدف هو إزالة هذا المرض الخبيث من جسد اللبناني، ودعم عودة السيادة للدولة اللبنانية بوصفها مدخلا إلى السلام بين البلدين.

    نازية الشرق الأوسط.. والنموذج الأوروبي

    يختم صفدي تحليله بمقاربة تاريخية لافتة، إذ يشبه التهديد الإيراني وميليشياته بـ”الجذور النازية في الشرق الأوسط”، داعياً إلى تحالف إقليمي على غرار ما فعله الأوروبيون حين لم يمنحوا النازية هدنة ولم يتفاوضوا على وقف إطلاق نار، بل “دحروا القوات النازية وأكملوا المهمة حتى آخر هدف”.

    ويخلص إلى أن الاستقرار الذي تنعم به أوروبا اليوم لم يبن على تسويات هشة، بل على “التوحد والقضاء على كل تهديد يمنع السلام”.

    اختبار نتنياهو وترامب.. توتر يتصاعد

    في خلفية كل هذا التحليل يتربع ملف العلاقة بين أميركا وإسرائيل، الذي يعتبره صفدي “اختباراً حقيقياً” تمر به في هذه المرحلة الدقيقة.

    فنتنياهو يرفع سقف شروطه ويتمسك بحق الضربة في المنطقة، لكنه يجد نفسه أمام واقع يصاغ فيه القرار بعيداً عن ضغوطه المباشرة، وسط قلق إسرائيلي متصاعد من أي اتفاق لا يعكس أولوياتها الأمنية بالكامل.

    مشهد يكشف عن فجوة استراتيجية بين حليفين لم يتوافقا بعد على قراءة موحدة لما يعنيه الاستقرار في الشرق الأوسط.

    إسرائيل إيران حرب إيران لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقحرب إيران تعمّق أزمات السودان
    التالي مفاوضات إيران.. إلى أين وصلت وما نقاط الخلاف؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    نتنياهو يأمر بشن هجمات على ضاحية بيروت الجنوبية

    1 يونيو، 2026

    إيران وترامب.. رسائل تفاوض تحت ظل الحرب

    1 يونيو، 2026

    ترامب يطالب بـ"عدم التدخل" في سياساته بشأن إيران

    1 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "إنتل" تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بشريحة جديدة

    1 يونيو، 2026

    نتنياهو يأمر بشن هجمات على ضاحية بيروت الجنوبية

    1 يونيو، 2026

    غولدمان ساكس: ضعف الطلب تهديد كبير لتوقعات أسعار النفط

    1 يونيو، 2026

    إيران وترامب.. رسائل تفاوض تحت ظل الحرب

    1 يونيو، 2026

    ترامب يطالب بـ"عدم التدخل" في سياساته بشأن إيران

    1 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter