ونادرا ما تنظم تظاهرات في ظل تولي المجلس العسكري الحكم وقمعه الشديد لأي أصوات معارضة، إلا أن التحرك الاحتجاجي جاء على خلفية اعتقال إمام نافذ الثلاثاء.

وكان الإمام محمد إسحق كيندو قد وجه انتقادات لمشروع قانون ينظم ممارسة الحريات الدينية في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا، حيث يشكل المسلمون 60 بالمئة من السكان.

بعد اعتقاله، تجمع أشخاص في المسجد الواقع في قلب العاصمة واغادوغو للمطالبة بالإفراج عنه، قبل أن تفرّقهم قوات الأمن.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إن نحو مئة من مناصري الإمام اعتقلوا في الأيام الأخيرة ونقلوا إلى معسكر لـ”التدريب على المواطنة والوعي المدني”.

وقضى مرسوم صادر عن حاكم منطقة واغادوغو بإغلاق المسجد.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version