Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عبدالله بن زايد يجري اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية الكويت
    • لأول مرة.. ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن
    • مدان باقتحام الكابيتول يحصل على منصب حساس بالبنتاغون
    • لبنان وإسرائيل.. ما فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار؟
    • ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول "الكرواسون" على الإفطار؟
    • لبنان مستعد "لإعلان نوايا" مع إسرائيل.. وواشنطن تذلل العقبات
    • الكويت تطلب مغادرة دبلوماسيين إيرانيين أراضيها خلال 24 ساعة
    • تحطم مروحية عسكرية بريطانية.. وفتح تحقيق عاجل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    ترامب يتحدث بثقة وطهران تصمت.. أين وصلت الصفقة؟

    خليجيخليجي3 يونيو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويرى الخبير في الشؤون الإيرانية فراس إلياس، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن التباين في المواقف المعلنة لا يعكس بالضرورة انهيار المسار التفاوضي، بل يدخل ضمن ما وصفه بمحاولة كل طرف “إنتاج سردية تفاوضية خاصة به” تخدم أهدافه السياسية الداخلية والخارجية.

    وأوضح إلياس أن ترامب، عندما يتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق، “يريد أن يرسل رسالة إلى الداخل الأميركي أنه لا يزال يمسك بزمام الأمور، وأن ما يجري حالياً هو اختلاف ليس على أصل الاتفاق وإنما على بعض النقاط الخلافية التي يريد أن يعدلها بالإطار الذي يجعلها أكثر مضمونية بالنسبة له ولمستقبله السياسي خلال الفترة القادمة”.

    في المقابل، يعمل الجانب الإيراني، بحسب إلياس، على ترسيخ سردية مختلفة تقوم على أنه “لا يمكن أن يتفاوض تحت الضغط، وكذلك لا يمكن أن يتفاوض أحد وكلاه يتعرضون للضرب والهجوم العسكري”، في إشارة إلى الضغوط التي تتعرض لها القوى الحليفة لطهران في المنطقة.

    ويؤكد الخبير أن التصريحات الصادرة من الطرفين تتجه نحو “إعادة تشكيل الداخل” في كل منهما، عبر رفع سقوف التفاوض وإظهار القدرة على فرض الشروط، مع الإبقاء على إمكانية التوصل إلى صفقة، لكنها صفقة تعكس تصورات كل طرف لمصالحه.

    رهان إيراني على عامل الوقت

    بحسب إلياس، تراهن إيران على مسارين رئيسيين في هذه المرحلة. الأول يتمثل في استثمار عامل الوقت، إذ “يدرك تماماً أن المضي عمليا بلعبة الوقت يعني أنه قد يجبر الرئيس ترامب على إبداء بعض المرونة، خصوصا في موضوع مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب”.

    أما المسار الثاني فيرتبط بالتمسك بالثوابت التي يعتبرها الحرس الثوري خطوطا حمراء، وفي مقدمتها عدم نقل اليورانيوم إلى خارج إيران، وعدم فتح مضيق هرمز قبل انتهاء حالة الحرب، ورفع العقوبات بشكل كامل، إضافة إلى الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

    الحرس الثوري صاحب القرار

    ويشير إلياس إلى أن جوهر التعقيد في المفاوضات لا يرتبط فقط بالخلافات التقنية، بل أيضاً بأزمة الثقة بين طهران وترامب.

    وقال إن الإيرانيين “فاقدون الثقة بالرئيس ترامب”، ولذلك فإن الحرس الثوري يتشدد في مطالبه ويبحث عن ضمانات حقيقية قبل تقديم أي تنازلات.

    وأضاف أن الملف التفاوضي لا تديره الشخصيات السياسية الظاهرة في الواجهة، موضحا: “لا نتحدث عن أن محمد باقر قاليباف أو عباس عراقجي هم من يديرون الملف التفاوضي، ولكن بالأساس الذي يخطط والذي يضع الشروط والذي يطلب الحدود هو الحرس الثوري”.

    ووفقاً لرؤيته، يسعى الحرس الثوري إلى رفع كلفة الانتظار على واشنطن ودفع ترامب إلى التراجع عن بعض شروطه، لكنه في الوقت ذاته لا يرى أن الظروف الحالية تجعل إيران جاهزة بالكامل للعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية والحصار البحري وتراجع الثقة الداخلية بأداء النظام.

    مضيق هرمز.. الورقة الأقوى

    ويعتبر إلياس أن إيران تنظر إلى مضيق هرمز باعتباره “ورقة ردع اقتصادي لا تقل أهميتها عن ورقة الردع النووي”، ولذلك يستبعد أن يقدم الحرس الثوري هذه الورقة مجاناً.

    وأوضح أن طهران ترى أن الزخم الذي تحقق نتيجة إغلاق المضيق لا يمكن التفريط به دون الحصول على ضمانات واضحة تتعلق بإنهاء الحصار والإفراج عن الأموال المجمدة.

    وأضاف أن أي خطوة نحو فتح المضيق يجب أن تقابلها مكاسب سياسية واستراتيجية، من بينها اعتراف أميركي بالدور الإيراني في إدارة الواقع الأمني للمضيق خلال المرحلة المقبلة.

    مرونة محدودة في الملف النووي

    وفي ما يتعلق باليورانيوم عالي التخصيب، رصد إلياس مؤشرات إلى تغير نسبي في الخطاب الإيراني خلال الساعات الأخيرة، مشيراً إلى أن طهران قد لا ترفض مبدئياً إخراج اليورانيوم إلى خارج البلاد إذا تم إيداعه لدى الصين كوديعة أمنية تضمن استعادته في حال أخلت واشنطن بالاتفاق.

    كما أشار إلى طرح آخر يتمثل في إبقاء اليورانيوم داخل إيران مع إخضاعه لرقابة صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    لكن هذه الطروحات، بحسب إلياس، قد لا تلبي طموحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى إلى ما هو أبعد من تقييد التخصيب، إذ يريد تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتدمير أجهزة الطرد المركزي، بما يضمن عدم عودة البرنامج النووي الإيراني مستقبلاً.

    وفي ظل هذه الفجوة الكبيرة بين مطالب الطرفين، تبدو المفاوضات الأميركية الإيرانية عالقة بين تفاؤل ترامب العلني وتمسك طهران بشروطها الأساسية، فيما يواصل كل طرف استخدام الوقت والأوراق الاستراتيجية المتاحة له بانتظار لحظة قد تفرض تسوية أو تفتح الباب أمام مواجهة جديدة.

    إيران اتفاق واشنطن وطهران حرب إيران دونالد ترامب طهران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشركة ICIS: تراجع المخزونات في الصيف سيرفع أسعار النفط
    التالي "منزعج من حرب لبنان".. ترامب يكشف تفاصيل مكالمة مع نتنياهو
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لأول مرة.. ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن

    3 يونيو، 2026

    مدان باقتحام الكابيتول يحصل على منصب حساس بالبنتاغون

    3 يونيو، 2026

    لبنان مستعد "لإعلان نوايا" مع إسرائيل.. وواشنطن تذلل العقبات

    3 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    عبدالله بن زايد يجري اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية الكويت

    3 يونيو، 2026

    لأول مرة.. ألمانيا تفشل في الحصول على مقعد بمجلس الأمن

    3 يونيو، 2026

    مدان باقتحام الكابيتول يحصل على منصب حساس بالبنتاغون

    3 يونيو، 2026

    لبنان وإسرائيل.. ما فرص التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار؟

    3 يونيو، 2026

    ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول "الكرواسون" على الإفطار؟

    3 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter