Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حرائق فرنسا تتسع.. والنيران تلتهم 1700 هكتار
    • زلينسكي يغير رأس المؤسسة العسكرية الأوكرانية
    • الكويت تعلن اعتراض هجمات بمسيرات معادية
    • وزيرا خارجية الإمارات ومصر يبحثان تطورات المنطقة
    • الإمارات تدين بشدة تصريحات جماعة الحوثي بشأن السعودية
    • بريطانيا تتيح قواعدها لضربات أميركية "دفاعية" على إيران
    • بعد حوادث انتحار.. منع أطفال فرنسا من "التواصل الاجتماعي"
    • رسميًا.. خالد العطوي مديرًا فنيًا للفتح خلفًا لجوزيه جوميز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    هل أصبحت أوروبا في مواجهة أزمة صحية مناخية؟

    خليجيخليجي4 يونيو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتعكس الأرقام الواردة في التقرير حجم التحدي الذي تواجهه القارة الأوروبية، إذ شهدت 99.6 بالمئة من مناطق أوروبا ارتفاعا ملحوظا في الوفيات المرتبطة بالحرارة، فيما ارتفعت التحذيرات الصحية من موجات الحر الشديد بنسبة 318 بالمئة. كما زاد تعرض الرضع وكبار السن للحرارة بنسبة 254 بالمئة، إلى جانب ارتفاع ساعات النشاط البدني غير الآمن بنسبة 88 بالمئة. ويشير التقرير كذلك إلى أن مليون شخص إضافي عانوا من انعدام الأمن الغذائي خلال عام 2023، بينما ارتفعت ملاءمة المناخ لانتشار حمى الضنك بنسبة 297 بالمئة، وأصبح موسم حبوب اللقاح أطول بأسبوعين، ما يزيد من المخاطر الصحية المرتبطة بالأمراض المعدية والحساسية. وفي تعليقها على هذه الأرقام، قالت الخبيرة في شؤون البيئة والمناخ شادن دياب، في تصريحات لسكاي نيوز عربية، إن أوروبا تعاني حاليا من “توتر كبير في حالة الطقس”، مشيرة إلى أن القارة شهدت خلال الأسابيع الماضية درجات حرارة مرتفعة جدا، قبل أن تواجه في الأسبوع نفسه انخفاضا في درجات الحرارة وعواصف وأمطارا غزيرة. وأضافت أن هذا “التقلب في الطقس يؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي والأمن الغذائي”، كما ينعكس على قدرة السكان والمدن على التأقلم مع الظروف المناخية المتغيرة، ويزيد من التحديات التي تواجهها المراكز الحضرية في التعامل مع الظواهر الجوية المتطرفة مقارنة بالأعوام السابقة. مدن تحاول التكيف وحول مدى استعداد الدول الأوروبية لمواجهة هذه التحديات، أوضحت دياب أن هناك “تفكيرا كبيرا الآن في تأقلم المدن مع تقلبات درجات الحرارة”، لافتة إلى أن الحكومات تعمل على تطوير خطط عمرانية جديدة تشمل العزل الحراري للمباني وتحسين البنية التحتية لمواجهة الحرارة المرتفعة. وأضافت أن بعض المرافق العامة مثل المستشفيات والمدارس والجامعات بدأت تعتمد وسائل تبريد إضافية، إلا أن هذه الإجراءات ما تزال محدودة بسبب الاعتماد الكبير على الطاقة وارتفاع أسعار الكهرباء المرتبط بأزمة الطاقة والحرب، الأمر الذي يدفع السلطات إلى توخي الحذر في استخدام المكيفات على نطاق واسع. وأكدت أن التحدي الأكبر يكمن في طبيعة الأبنية الأوروبية القديمة التي لم تصمم للتعامل مع موجات الحر الشديدة، ما يجعل عملية التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة أكثر تعقيدا، سواء بالنسبة للسكان أو السياح الذين يقصدون القارة خلال فصل الصيف. استجابة موسمية لا استراتيجية وترى دياب أن الحكومات الأوروبية تمتلك خططا واستراتيجيات عمرانية للتعامل مع التغيرات المناخية، لكنها غالبا ما تتحرك بصورة أكبر أثناء الأزمات. وقالت إن موجات الحر عادة ما تستمر “لبعض الأسابيع أو شهر أو شهرين خلال فترة الصيف”، وهو ما يدفع بعض الجهات إلى اعتبارها ظاهرة موسمية مؤقتة، الأمر الذي يحد من حجم الاستثمارات المخصصة للتكيف طويل الأمد. وأضافت أن التفكير السائد يركز على تقييم جدوى الإنفاق مقارنة بمدة الأزمة، ما يجعل الاستجابة في كثير من الأحيان موسمية أكثر منها هيكلية أو استراتيجية، رغم تكرار موجات الحر عاما بعد آخر. الوفيات والأمراض والأمن الغذائي وعن أبرز المخاطر الناتجة عن التغير المناخي، شددت دياب على أن التهديد لا يقتصر على ارتفاع الوفيات فقط، بل يشمل أيضا تفاقم الأمراض وانعدام الأمن الغذائي. وأشارت إلى أن فرنسا سجلت خلال الأسبوع الماضي وحده أكثر من ثماني وفيات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، موضحة أن كبار السن والمرضى والمقيمين في المستشفيات يعدون من أكثر الفئات عرضة للخطر. وأضافت أن ارتفاع الحرارة يزيد من معاناة المصابين بالأمراض المزمنة، ولا سيما أمراض القلب والجهاز التنفسي، ما يرفع الضغط على المستشفيات خلال فترات الحر الشديد. كما حذرت من أن التقلبات الجوية المفاجئة تؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية ومواسم الحصاد، ما يفاقم مشكلة الأمن الغذائي. وأشارت إلى أن أوروبا تواجه في الوقت نفسه أخطارا متزايدة من الحرائق والفيضانات، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة حرائق الغابات، بينما تتسبب الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب الأنهار وحدوث فيضانات في مناطق عدة. وأكدت أن المشكلة الأساسية تكمن في أن القارة أصبحت تشهد “تقلبات كبيرة في وقت قصير”، وهو ما ينعكس ليس فقط على الصحة العامة، بل أيضا على السلامة العامة وحياة السكان في المدن والأرياف على حد سواء. وفي ختام حديثها، قدمت دياب مجموعة من النصائح للتعامل مع موجات الحر، من بينها بدء الأنشطة اليومية في ساعات الصباح الباكر، وتهوية المنازل مبكرا ثم إغلاق النوافذ والستائر خلال النهار، وتجنب تعريض الأطفال لأشعة الشمس في ساعات الذروة، إضافة إلى الإكثار من شرب المياه وتقليل الحركة والأنشطة الخارجية خلال الفترات الأكثر حرارة.


    آثار التغير المناخي أوروبا ارتفاع الحرارة التغير المناخي الحر رصد التغير المناخي مخاطر التغير المناخي موجة الحر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبسبب الحرب.. تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل
    التالي مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لدغة صغيرة تنتهي بمأساة.. أول وفاة من نوعها في العالم

    21 يوليو، 2026

    بأحدث تقرير.. مصر تقلب موازين الخريطة السرطانية

    21 يوليو، 2026

    دراسة تكشف: غذاء القلب يختلف بين الرجال والنساء

    21 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    حرائق فرنسا تتسع.. والنيران تلتهم 1700 هكتار

    22 يوليو، 2026

    زلينسكي يغير رأس المؤسسة العسكرية الأوكرانية

    22 يوليو، 2026

    الكويت تعلن اعتراض هجمات بمسيرات معادية

    22 يوليو، 2026

    وزيرا خارجية الإمارات ومصر يبحثان تطورات المنطقة

    22 يوليو، 2026

    الإمارات تدين بشدة تصريحات جماعة الحوثي بشأن السعودية

    22 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter