وأضافت الوزارة ورئيس مستشفى محلي تحدثت إليه “رويترز” أن الهجوم وقع يوم الاثنين في كاتانا، وهي بلدة يسيطر عليها متمردو “تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس” على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي بوكافو عاصمة الإقليم. واستهدف الهجوم فريقا متخصصا في “الدفن الآمن والكريم”، ومدربا على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى بموجب بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الفيروس. وتولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة لاحقا، وهي ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تغذي سلاسل عدوى جديدة، وفقا لتقرير الحالة الذي نشر على الإنترنت الأربعاء. ولم تحدد وزارة الصحة والمسؤول في المستشفى سبب الهجوم. وتسلط هذه الواقعة الضوء على انعدام الثقة والمقاومة اللذين لا يزالان يعرقلان جهود الاستجابة بينما يحاول مسؤولون السيطرة على انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. واستهدفت فرق الدفن والعاملون في القطاع الصحي في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك من قبل أقارب الضحايا الذين يشككون في أسباب الوفاة. وفي واقعة مماثلة يوم الاثنين الماضي في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الذي تأكدت فيه أولى حالات سلالة بونديبوجيو، هاجم سكان فريق استجابة في جبانة، وكشف تقرير الحالة وموظف إغاثة محلي أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
أخبار شائعة
- ذكاء اصطناعي يبتكر دواءً للرئة يخفض العمر البيولوجي 4 سنوات
- مجلس النواب الأميركي يقر قانوناً يلزم مراكز البيانات بالإفصاح عن استهلاك الطاقة
- وزير الخزانة الأمريكي: تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية اعتباراً من 23 سبتمبر
- هزاع بن زايد يشمل برعايته بطولة أبوظبي جراند سلام للجودو
- استدعاء عمر فايد لمعسكر منتخب مصر بدلاً من المصاب حمدي فتحي
- مورينيو يثير الجدل عقب خسارة ديربي مدريد: كان يجب أن يكمل الخصم المباراة بـ 9 لاعبين
- الخليج يستأنف تدريباته ويواصل تأهيل كينغ وبارو بعد فترة الراحة
- الأعلى للإعلام يقرر إيقاف إعلامي وتغريم قناة “صوت الزمالك”






