وأضافت الوزارة ورئيس مستشفى محلي تحدثت إليه “رويترز” أن الهجوم وقع يوم الاثنين في كاتانا، وهي بلدة يسيطر عليها متمردو “تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس” على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي بوكافو عاصمة الإقليم. واستهدف الهجوم فريقا متخصصا في “الدفن الآمن والكريم”، ومدربا على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى بموجب بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الفيروس. وتولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة لاحقا، وهي ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تغذي سلاسل عدوى جديدة، وفقا لتقرير الحالة الذي نشر على الإنترنت الأربعاء. ولم تحدد وزارة الصحة والمسؤول في المستشفى سبب الهجوم. وتسلط هذه الواقعة الضوء على انعدام الثقة والمقاومة اللذين لا يزالان يعرقلان جهود الاستجابة بينما يحاول مسؤولون السيطرة على انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. واستهدفت فرق الدفن والعاملون في القطاع الصحي في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك من قبل أقارب الضحايا الذين يشككون في أسباب الوفاة. وفي واقعة مماثلة يوم الاثنين الماضي في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الذي تأكدت فيه أولى حالات سلالة بونديبوجيو، هاجم سكان فريق استجابة في جبانة، وكشف تقرير الحالة وموظف إغاثة محلي أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
أخبار شائعة
- مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس
- مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي
- جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث
- تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي
- جرانيت تشاكا يعترف بتزوير شهادة لقاح كورونا ويغيب عن منتخب سويسرا وسط تحقيق رسمي
- الإمارات تعتمد طائرات درون لفحص المحركات وروبوتات لنقل الأمتعة
- إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة
- الأخضر يواصل تحضيراته لمواجهة الكويت بتمارين الاستحواذ وإنهاء الهجمات






