وأضافت الوزارة ورئيس مستشفى محلي تحدثت إليه “رويترز” أن الهجوم وقع يوم الاثنين في كاتانا، وهي بلدة يسيطر عليها متمردو “تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس” على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي بوكافو عاصمة الإقليم. واستهدف الهجوم فريقا متخصصا في “الدفن الآمن والكريم”، ومدربا على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى بموجب بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الفيروس. وتولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة لاحقا، وهي ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تغذي سلاسل عدوى جديدة، وفقا لتقرير الحالة الذي نشر على الإنترنت الأربعاء. ولم تحدد وزارة الصحة والمسؤول في المستشفى سبب الهجوم. وتسلط هذه الواقعة الضوء على انعدام الثقة والمقاومة اللذين لا يزالان يعرقلان جهود الاستجابة بينما يحاول مسؤولون السيطرة على انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. واستهدفت فرق الدفن والعاملون في القطاع الصحي في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك من قبل أقارب الضحايا الذين يشككون في أسباب الوفاة. وفي واقعة مماثلة يوم الاثنين الماضي في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الذي تأكدت فيه أولى حالات سلالة بونديبوجيو، هاجم سكان فريق استجابة في جبانة، وكشف تقرير الحالة وموظف إغاثة محلي أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
أخبار شائعة
- ترامب يطالب الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة إلى 1% أو أقل
- إصابة شخصين في هجوم على ناقلتين أثناء عبورهما مضيق هرمز
- نتائج إيجابية لمنتخبات قطر في اليد والسلة والطاولة ضمن دورة الألعاب الآسيوية
- استئناف تدريبات الأهلي وحقيقة اعتزال لاعب الفريق دولياً: أبرز أحداث اليوم
- تلوث الهواء يحصد أرواح 8 ملايين شخص حول العالم في 2023
- شذى أبو عوف تمثل المملكة في لجنة التحكيم الدولية لترايثلون آيتشي-ناغويا 2026
- مبيعات العقارات التجارية في دبي تسجل 24 مليار درهم
- القوى المدنية المناهضة للحرب: السودان يعاني غياب حكومة شرعية



