وأضافت الوزارة ورئيس مستشفى محلي تحدثت إليه “رويترز” أن الهجوم وقع يوم الاثنين في كاتانا، وهي بلدة يسيطر عليها متمردو “تحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس” على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي بوكافو عاصمة الإقليم. واستهدف الهجوم فريقا متخصصا في “الدفن الآمن والكريم”، ومدربا على التعامل مع الجثامين شديدة العدوى بموجب بروتوكولات صارمة لمنع انتشار الفيروس. وتولى أفراد من المجتمع المحلي التعامل مع الجثة لاحقا، وهي ممارسة عالية الخطورة يمكن أن تغذي سلاسل عدوى جديدة، وفقا لتقرير الحالة الذي نشر على الإنترنت الأربعاء. ولم تحدد وزارة الصحة والمسؤول في المستشفى سبب الهجوم. وتسلط هذه الواقعة الضوء على انعدام الثقة والمقاومة اللذين لا يزالان يعرقلان جهود الاستجابة بينما يحاول مسؤولون السيطرة على انتشار سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا. واستهدفت فرق الدفن والعاملون في القطاع الصحي في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك من قبل أقارب الضحايا الذين يشككون في أسباب الوفاة. وفي واقعة مماثلة يوم الاثنين الماضي في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري الذي تأكدت فيه أولى حالات سلالة بونديبوجيو، هاجم سكان فريق استجابة في جبانة، وكشف تقرير الحالة وموظف إغاثة محلي أن الحادث أسفر عن إصابة أربعة أشخاص على الأقل.
أخبار شائعة
- علاء ميهوب: قلق من مواجهة بيراميدز.. والأهلي ارتكب خطأ بتجديد عقد هذا اللاعب
- عودة الضباب الدخاني إلى دلهي: هل العاصمة الهندية مستعدة لمواجهة التلوث؟
- بيكر هيوز: قطاع الطاقة أمام فرص استثمارية واعدة
- الجيش المصري يعلن نتائج حملة ملاحقة المنقبين عن الذهب في البلاد
- مدير بطولة العالم للبادل: قطر حققت نجاحاً باهراً وقفزة نوعية في نسخة 2024
- الزمالك اليوم: قرارات حاسمة بشأن التحرش وتحدٍ جديد للامين يامال
- أبوظبي تعزز مكانتها كوجهة استراتيجية لعمالقة الطاقة الأميركيين
- الاتحاد الوطني يقرر الانسحاب من حكومة إقليم كردستان ويلوح بإنشاء مؤسسات موازية




