Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فانس: فترة الستين يوما لمذكرة التفاهم مع إيران بدأت
    • أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
    • إدارة ترامب تحشد المحامين لشن حملة إسقاط جنسية واسعة
    • ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
    • القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
    • بنك إنجلترا يبقي على معدلات الفائدة متماشيا مع التوقعات
    • هجوم مسلح يهز مطار نيامي الرئيسي.. ماذا يجري في النيجر؟
    • عرافي: المغرب أصبح لاعبا قويا في صناعة السيارات بالمنطقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    علماء يكتشفون سر "توحش" بعض الأورام السرطانية

    خليجيخليجي18 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وتحدث بعض من أهم هذه الخروقات عندما تقوم إحدى الخلايا بشكل مفاجئ بمضاعفة التركيبة الجينية الخاصة بها بالكامل، وتكوين نسخة غير مستقرة من نفسها تحتوي على عدد مضاعف من الكروموسومات، وهي خيوط دقيقة تحتوي على الحمض النووي للخلية. وفي معظم الأورام السرطانية، لا يقتصر دور مثل هذه الخلايا الشاذة في تكوينها على التعايش فحسب، بل أنها تدفع الورم إلى التفاقم إلى صورة مميتة قد تودي بحياة المريض. وقد نجح فريق بحثي من معهد فيرجينيا تيك للأبحاث في الولايات المتحدة في إزاحة النقاب عن الآليات وراء هذه الظاهرة التي تفسر سبب توحش بعض الأورام وتعزيز قدرتها على مقاومة العلاجات المختلفة. وكشفت الدراسة التي نشرتها الدوريتان العلميتان Proceedings of the National Academy of Sciences وCancer Research المتخصصتان في الأبحاث العلمية ودراسات السرطان على الترتيب أن عددا صغيرا من هذه الخلايا الشاذة من الناحية الجينية يمكنه أن يعيد تشكيل بيئة السرطان داخل الجسم، وقد يساعد هذا الكشف في التنبؤ بالأورام التي سوف تنتهج سلوكيات أكثر وحشية دون غيرها. ويرى العلماء أن هذا المبحث العلمي يسلط الضوء على نهج جديد لتقييم مدى خطورة الأورام حسب كل حالة على حدة. ويوضح الباحثون أن تلك الخلايا الخطيرة يطلق عليها اسم “الخلايا رباعية الصيغة الصبغية” Tetraploid Cells، وهي تحتوي على أربع مجموعات كاملة من الكروموسومات بدلا من مجموعتين فقط في حالة الخلايا السليمة. ماذا يحدث؟ وخلال عمليات النمو الطبيعية، تقوم الخلية الحية أثناء الانقسام بنسخ مجموعة الكروموسومات الخاصة بها بنفس عددها بشكل دقيق، ولكن عندما يحدث الاختلال، يتضاعف عدد الكروموسومات في الخلية الجديدة. ويعتبر هذا الخلل من أكثر سمات السرطان شيوعاً، وكثيراً ما يرتبط بالأورام الشرسة سريعة النمو والتي ترفض الاستجابة للعلاج.ونجح الباحثون في تخليق خلايا رباعية عن طريق إرغام بعض الخلايا الطبيعية خلال التجارب على مضاعفة مجموعة الكروموسومات الخاصة بها دون استكمال عملية الانقسام، وكان الناتج خلايا جديدة تحتوي على ضعف العدد الطبيعي من الكروموسومات. وعندما عقد الباحثون مقارنة بين تلك الخلايا الجديدة وخلايا السرطان العادية في أجسام فئران التجارب، وجدوا مفاجأة وهي أنه مع نمو السرطان، يتراجع عدد الخلايا الرباعية، ولكن بالرغم من ذلك، ينمو الورم السرطاني بشكل أكبر وأسرع، وأرجعوا السبب في ذلك إلى أن الخلايا رباعية الصيغة الصبغية تقوم بتعديل البيئة الدقيقة المحيطة بالسرطان في الجسم، مما يؤدي إلى تحفيز الورم للنمو. وتقول الباحثة ميجان سويت المتخصصة في علم الأحياء وأحد أعضاء فريق الدراسة من معهد فيرجينيا تيك في تصريحات للموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الابحاث العلمية إن “وجود حتى عدد ضئيل من الخلايا رباعية الصيغة الصبغية يعزز تجنيد المزيد من الخلايا غير السرطانية في الجسم بغرض دعم نمو الورم”. وتشير هذه النتائج إلى هذه الخلايا الشاذة جينيا لا تعمل بشكل مباشر على تحفيز نمو الورم، بل أنها أشبه بمحرض بيولوجي لتغيير سلوكيات الخلايا الطبيعية المحيطة بالورم من أجل المساعدة في نمو السرطان. وقد وجد الباحث مات بلومفيلد عضو فريق الدراسة أن الخلايا رباعية الصيغة الصبغية تقل في حجمها بنسبة تتراوح ما بين 25 بالمئة إلى 30 بالمئة مقارنة بحجمها المتوقع في ضوء أنها تحتوي على أربع مجموعات من الكروموسومات، كما لاحظ أن تلك الخلايا الأصغر حجما تنتهج سلوكاً أكثر عدوانية مقارنة بباقي الخلايا السرطانية، حيث تنمو بشكل أسرع وتخترق الأنسجة السليمة بوتيرة مطردة، وتبدي مقاومة أكبر حيال وسائل العلاج المستخدمة للقضاء على السرطان. وتؤكد نتائج هذه الدراسة على أن الطريق مازال طويلا من أجل الإلمام بجميع العوامل التي تتحكم في نمو الأورام، ويأمل الباحثون عن طريق دراسة هذه الخلايا الشاذة بشكل متعمق في التنبؤ بالأورام الخطيرة وتطوير استراتيجيات علاجية أفضل للقضاء عليها، مما يعطي أملاً جديداً لمرضى السرطان في العالم.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالصين تعلق على مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية
    التالي لماذا أعادت الخطة الأميركية الجدل إلى الواجهة في ليبيا؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب

    18 يونيو، 2026

    ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك

    18 يونيو، 2026

    القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟

    18 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    فانس: فترة الستين يوما لمذكرة التفاهم مع إيران بدأت

    18 يونيو، 2026

    أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب

    18 يونيو، 2026

    إدارة ترامب تحشد المحامين لشن حملة إسقاط جنسية واسعة

    18 يونيو، 2026

    ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك

    18 يونيو، 2026

    القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟

    18 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter