Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خطأ في المراسلات الإلكترونية يضع “مورغان ستانلي” في مأزق بآسيا
    • عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي
    • انطلاق مهرجان كلباء الرياضي في 6 نوفمبر
    • أول تعليق من إبراهيم حسن بشأن مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب
    • شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية
    • توسيع نطاق التحقيق في حالات استئصال الثدي الخاطئة ببريطانيا
    • جدول مباريات اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة
    • تعثر اتحادي في بداية المشوار.. والعميد قادر على التعويض
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    أميركا وكينيا.. اتفاق لاستغلال معادن نادرة بـ62 مليار دولار

    خليجيخليجي20 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ويمثل الاتفاق انتصارا استراتيجيا لواشنطن في منافستها المحتدمة مع الصين على المعادن الحيوية، في ظل النقص الحاد الذي تواجهه لتغطية احتياجات الصناعات الدفاعية.

    وتنص الاتفاقية على معالجة جميع المعادن الاستراتيجية محليا في كينيا، في تحول عن النموذج التقليدي القائم على تصدير المواد الخام.

    وأعلن الرئيس الكيني ويليام روتو الاتفاقية على هامش قمة مجموعة السبع في سويسرا، مسلطا الضوء على سعي كينيا لإعادة صياغة آلية استثمار مواردها الطبيعية.

    ويشمل الاتفاق العناصر الأرضية النادرة وغيرها من المعادن الاستراتيجية، بعدما اشترط قادة أفارقة التخلي عن نماذج تصدير المواد الخام المتبعة منذ عقود قبل إبرام اتفاقات في مجال المعادن النادرة مع الولايات المتحدة والدول الصناعية.

     

    وفي ظل اشتداد المنافسة بين الدول الغربية والصين على الوصول إلى الموارد اللازمة للتحول في قطاع الطاقة والتقنيات المتقدمة، اكتسبت المعادن النادرة زخما كبيرا خلال مناقشات قمة السبع في جنيف.

    تأمين الإمدادات

    شهدت الفترة الأخيرة تحركات أميركية وصينية وكورية وأوروبية لتعزيز العلاقات الاستثمارية في قطاع المعادن في أفريقيا، وسط مخاوف من أن يؤدي تراجع المخزونات إلى تعطيل الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة.

    ويحتدم التنافس بين الدول الصناعية لتأمين إمدادات مستقرة من المعادن الأساسية لصناعة البطاريات وأشباه الموصلات وغيرها من الصناعات المتقدمة.

    وتسعى دول أفريقية إلى معالجة المزيد من المعادن التي تنتجها محليا، بما يضمن الاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة المضافة داخل القارة.

    وقال الرئيس الكيني إن دول أفريقيا لم تعد ترغب في علاقات تقوم على التبعية أو استنزاف الموارد، مضيفا: “سنرفض أي علاقات تقوم على استنزاف مواردنا الطبيعية، وسنعمل على التحول نحو خلق فرص العمل والتنمية الصناعية وتقاسم العوائد”.

    طلب كبير

    بحلول عام 2050، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الليثيوم عشرة أضعاف، وعلى الكوبالت ثلاثة أضعاف، فيما قد تصل عائدات النحاس والنيكل إلى 16 تريليون دولار عالميا.

    وتعد أفريقيا، التي تمتلك 30 بالمئة من احتياطيات العالم، مصدرا رئيسيا للمعادن المستخدمة في أنظمة السيارات والطيران وتقنيات الدفاع والذكاء الاصطناعي والأجهزة الطبية وتخزين الطاقة.

    وفي إطار سعيها إلى تأمين مصادر بديلة للعناصر الأرضية النادرة، قبل تطبيق متطلبات البنتاغون في عام 2027 التي ستقيد استخدام المواد الصينية في تطبيقات دفاعية رئيسية، عززت الولايات المتحدة علاقاتها مع أفريقيا.

    وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة لا تمتلك سوى مخزون يكفي شهرين من بعض العناصر الأرضية النادرة للاستخدام العسكري، وسط تزايد الطلب المرتبط بالتوترات الإقليمية.

    تنافس جيوسياسي

    يضفي التنافس الجيوسياسي زخما إضافيا على هذا الملف، إذ تسيطر الصين على 87 بالمئة من الإنتاج العالمي للعناصر الأرضية النادرة المكررة، وتوجه ما بين 37 و46 بالمئة من استثماراتها في أفريقيا، البالغة 21.7 مليار دولار، إلى المعادن الحيوية.

     في المقابل، تسعى أوروبا والولايات المتحدة إلى تنويع سلاسل التوريد، لكنها لا تزال متأخرة في حجم الاستثمار، إذ لم يخصص سوى 4 بالمئة من الاستثمارات الأميركية في أفريقيا، أي نحو 300 مليون دولار، للمعادن الحيوية.

    وكثفت الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية مساعيها لتعزيز استثمارات التعدين في أفريقيا وتأمين الوصول إلى المواد الخام، لتجنب الصدمات السوقية الناتجة عن تقليص الصين صادرات المعادن التي تعتمد عليها واشنطن، رداً على الرسوم الجمركية التي فرضتها العام الماضي.

    ومن المقرر أن تنتهي في نوفمبر المقبل الاتفاقية التي أبرمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع بكين، والتي تنص على استمرار تصدير العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية مقابل تخفيض الرسوم الجمركية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات تواصل استجابتها الإنسانية حول العالم
    التالي الجيش الروسي يسيطر على معظم مدينة كونستانتينيفكا في دونيتسك
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مصرع بريطاني وزوجته اليونانية في انفجار ناجم عن تسرب غاز بأثينا

    26 سبتمبر، 2026

    السجن لعصابة خططت لتهريب الكوكايين والكيتامين عبر شحنات الأسماك المجمدة

    26 سبتمبر، 2026

    إعلان بانكوك منطقة منكوبة بعد هطول أكثر من 30 سم من الأمطار خلال 48 ساعة

    26 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    خطأ في المراسلات الإلكترونية يضع "مورغان ستانلي" في مأزق بآسيا

    خطأ في المراسلات الإلكترونية يضع “مورغان ستانلي” في مأزق بآسيا

    27 سبتمبر، 2026
    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    27 سبتمبر، 2026
    انطلاق مهرجان كلباء الرياضي في 6 نوفمبر

    انطلاق مهرجان كلباء الرياضي في 6 نوفمبر

    27 سبتمبر، 2026

    أول تعليق من إبراهيم حسن بشأن مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب

    27 سبتمبر، 2026
    شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية

    شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter