ورغم أن العلاقة بين الضحك وتحسين الصحة النفسية موثقة إلى حد كبير، فإن الأبحاث حول أثره المحتمل على الأمراض الجسدية ما زالت محدودة. ويؤثر توسع القصبات الهوائية في قدرة المجاري التنفسية على تنظيف البلغم. وتعتمد العلاجات الحالية على المضادات الحيوية، وتمارين التنفس، أو أجهزة تُحدث اهتزازات داخل الشعب الهوائية للمساعدة على إخراج البلغم. وبحسب الباحثين، فإن الضحك، سواء كان عفوياً أو متعمداً ضمن جلسات “يوغا الضحك”، قد يحاكي هذه الاهتزازات والتمارين من دون الحاجة إلى أجهزة، كما يمكن أن يتحول إلى نشاط جماعي يعزز التواصل ويحسن جودة الحياة. وقالت الباحثة الرئيسية الدكتورة أرييتا سبينو، المحاضرة في العلاج الطبيعي التنفسي في كلية كينغز لندن، إن كثيراً من مرضى الرئة يعرفون أن الضحك قد يسبب السعال، ما يساعد على التخلص من المخاط في الشعب الهوائية. وأضافت أن تراكم هذا المخاط قد يؤدي إلى التهابات، مشيرة إلى أنها تسعى لفهم الآلية الفسيولوجية التي تربط بين الضحك والسعال وتنظيف المجاري التنفسية. ويشارك المرضى في برنامج مدته ستة أسابيع، يتضمن جلسات أسبوعية لمدة 60 دقيقة من “يوغا الضحك”، إلى جانب جلسات تثقيفية مرتين أسبوعياً. وتتضمن الجلسات تمارين تهدف إلى تحفيز الضحك المتعمد، وقد تتخللها نوبات من الضحك العفوي. وسيعمل الفريق البحثي بعد ذلك مع المشاركين لتحديد الجوانب القابلة للتطبيق في هذا التدخل الجديد، والاستفادة من ملاحظاتهم لتطوير نموذج أوسع يمكن من خلاله تقييم الفعالية والفوائد المحددة.
أخبار شائعة
- اكتشاف مفتاح سري في الدماغ ينهي معاناة الألم المزمن
- رودري أفضل لاعب في كأس العالم ينضم إلى برشلونة
- 9.3 مليار درهم قيمة 233 ألف عقد إيجار سكني في أبوظبي خلال النصف الأول
- مقتل 5 فلسطينيين بينهم طفل في غارة إسرائيلية على غزة
- مانشستر يونايتد يراقب إيفان توني تمهيداً لضمه من الأهلي في الصيف
- فليك يعلق على مواجهة الأهلي في كأس خوان غامبر ويصفها بالمباراة المميزة
- نقل ملك النرويج إلى المستشفى ومنحه إجازة مرضية لمدة أسبوعين
- نجل فان نيستلروي يواصل مسيرة والده في هز الشباك





