Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سهم “كيرينغ” يتهاوى بعد عجز “غوتشي” عن طمأنة المستثمرين
    • معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟
    • كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟
    • المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027
    • مباريات الدوري السعودي اليوم: مواجهات مرتقبة لكبار الأندية
    • مذيع يواجه رياحاً عاتية خلال تغطية العاصفة أوستن في نيوكواي
    • فولفو تعلن إلغاء 2500 وظيفة عقب تسجيل خسائر فصلية
    • نتنياهو يتخذ قرارات عاجلة عقب هجوم الخليل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    معادلة هرمز.. تحذير من "البند المفخخ" في اتفاق واشنطن وطهران

    خليجيخليجي30 يونيو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وفي قراءته التحليلية لبرنامج “التاسعة” على “سكاي نيوز عربية”، يفكك محلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط بول سالم أبعاد هذه المعادلة المعقدة، كاشفا عن تناقضات جوهرية تتجاذب المفاوضات بين متطلبات الواقع الاستراتيجي وحسابات الشراكات الإقليمية.

    في تشريح دقيق لمضمون البند الخامس من مذكرة التفاهم، يحذر سالم من أن هذا البند ينطوي على “تنازلات أميركية بالغة الخطورة لطهران، إذ يرسخ دورا محوريا لإيران في إدارة المضيق”، وفق تحليله.

    ويوضح أن البند يقر أن طهران هي التي ستتولى فتح مضيق هرمز والإشراف على إزالة العوائق، فضلا عن التفاوض مع سلطنة عُمان على صيغة مستقبل إدارة الممر الملاحي الحيوي.

    غير أن البند ذاته يقيد هذا الدور بالالتزام بأحكام القانون الدولي المعترف به، وهو ما يجعله، وفق توصيف سالم، “بندا معقدا ومفخخا، يفتح الباب أمام تفسيرات متضاربة وصراع محتدم حول آليات تطبيقه”.

    ويلفت المحلل إلى أن ما يجري على أرض الواقع ليس صراعا وجوديا يهدد مسيرة التفاوض بأسرها، مستندا إلى منطق المصالح الاستراتيجية المتقاطعة، فـ”فتح المضيق يصب في مصلحة جميع الأطراف، أميركا وإيران ودول الخليج على حد سواء”.

    إلا أن جوهر التنازع لا يزال قائما حول طبيعة الدور الإيراني في هذا الانفتاح، وحجم العائدات المالية والتعريفات التي قد تؤمنها طهران عبر هذه الصيغة، أو تتقاسمها مع سلطنة عُمان والأطراف الإقليمية المعنية الأخرى.

     ضبابية أميركية وانقسام داخلي

    يكشف سالم عن اختلاف كبير داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ملف المفاوضات مع إيران، مصنفا هذا التباين بوصفه مصدرا للضبابية في الموقف الأميركي.

    فنائب الرئيس جاي دي فانس، وفق المحلل، يريد إنهاء هذه الحرب والتفرغ للداخل الأميركي، ولا يعلق أهمية كبرى على المواضيع الإقليمية أو الاستراتيجية في الإقليم، بينما يمثل وزير الخارجية ماركو روبيو تيارا مغايرا تماما، فهو من الصقور التقليديين الجمهوريين، وله نظرة استراتيجية للأمور تختلف عن فانس.

    في المقابل، يشير سالم إلى أن “ترامب نفسه يبقى على مواقف متقلبة ومتغيرة، ويعتبر هذا عنصر قوة بالنسبة له، وهو مرن ويرتجل المواقف، وقد سبق أن صرح بأنه مستعد للحديث في موضوع التعريفي وغيره”.

    ورغم هذه الضبابية في الموقف الأميركي، يختصر المحلل المشهد بالقول إن المفاوضات برأيه مستمرة، ويعتقد أنها ستخلص إلى نتيجة إجمالا إيجابية.

    تفاوض تحت النار

    لا يغفل سالم الديناميكيات الداخلية المعقدة التي تلقي بظلالها على مواقف طهران وتصريحاتها في المحافل الدولية، فالنظام الإيراني يحتاج بإلحاح، وفق تشخيص المحلل، إلى وضع حد لتداعيات الحرب وضرباتها القاسية، وإلى فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة رفعا للحصار وعودة إلى مسار الحياة الاقتصادية الطبيعية، لا سيما في ضوء الحاجة الإيرانية الذاتية إلى استعادة العلاقات الاستثمارية والاقتصادية مع دول الخليج.

    ويستحضر المحلل سابقة كاشفة في هذا السياق، إذ واصل الإيرانيون مسار التفاوض حتى في خضم الضربات على لبنان واحتلال جنوبه، مكتفين برسم خط أحمر محدود يقتصر على حماية بيروت من القصف المباشر.

    إلا أن المشهد الداخلي الإيراني يختلف جوهريا عن نظيره الأميركي في شيء بالغ الأهمية، وهو تعدد مراكز القرار وتشعّب التيارات داخل النظام الإيراني، إذ تتباين الرؤى حول التفاوض مع واشنطن ورفع العقوبات، وتتفاوت المصالح والمقاربات بين هذه المجموعات المتنافسة، مما يفسر التناقض في التصريحات الإيرانية التي تستهدف جماهير داخلية مختلفة، أكثر مما تعكس تحولا حقيقيا في موازين الإرادة السياسية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتنازلات واشنطن تمنح طهران مفاتيح المضيق.. والثمن باهظ
    التالي الدفاعات الجوية الروسية تسقط 419 مسيرة أوكرانية خلال الليل
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسرائيل تأمر الجيش بالاستعداد لإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب هجوم جديد

    23 أكتوبر، 2026

    سحب إعلان أيرلندي حول “موافقة العناق” بعد موجة انتقادات واسعة

    23 أكتوبر، 2026

    كوريا الشمالية تعتزم استئناف البث الدعائي على طول حدودها مع كوريا الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    سهم "كيرينغ" يتهاوى بعد عجز "غوتشي" عن طمأنة المستثمرين

    سهم “كيرينغ” يتهاوى بعد عجز “غوتشي” عن طمأنة المستثمرين

    23 أكتوبر، 2026
    معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟

    معركة المضاربة: ما هي أسباب القلق من تحركات الحوثيين؟

    23 أكتوبر، 2026
    كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟

    كيف تكشف مواعيد نومك عن أسرار صحتك النفسية؟

    23 أكتوبر، 2026
    المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027

    المنتخب السعودي يعتمد برنامج استعداداته لكأس آسيا 2027

    23 أكتوبر، 2026

    مباريات الدوري السعودي اليوم: مواجهات مرتقبة لكبار الأندية

    23 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter