Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مونجارو: هل يتحول من علاج للسكري إلى دواء للقلب؟
    • موعد مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة
    • بالفيديو: عشاق الفلك حول العالم يرصدون خسوف القمر الدامي
    • كابيتال إنتليجنس تثبت تصنيف المصرف عند A بنظرة مستقبلية مستقرة
    • خالد عمر لسكاي نيوز عربية: حرب السودان تنذر باشتعال المنطقة
    • دوري نجوم بنك الدوحة: مواجهة مرتقبة بين الشحانية والسيلية بحثاً عن الفوز غداً
    • الوحدات يضم محيسن أبو جبلة ويستعيد خدمات فادي عوض
    • 7 مشروبات منعشة لترطيب الجسم بفعالية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    خلافة المنكي.. انقسامات "داعش" تتيح معلومات استخباراتية

    خليجيخليجي4 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأحدثت عملية اغتيال أبو بلال المنكي، القائد البارز في تنظيم داعش في غرب أفريقيا وعدد من مساعديه في شمال شرق نيجيريا في منتصف مايو هزة عنيفة داخل التنظيم في ظل صراع محتدم حول الخلافة، بحسب تقرير صادر عن منتدى الدفاع الأفريقي.

    ووفقا الخبير في مكافحة التمرد والأمن، لزاجازولا ماكاما، فإن الإرهابيين الذين تم اغتيالهم في عملية أميركية نيجيرية مشتركة في منتصف مايو، كانوا عناصر عملياتية ولوجستية وأمنية رئيسية.

    تأثير الانشقاقات

    منذ العام 2022، ظلت الخلايا المحلية في تنظيم داعش ترحب بانضمام العديد من المقاتلين الأجانب وذلك للإستفادة من خبرتهم القتالية الواسعة. لكن الخسائر الأخيرة أدت إلى انشقاقات بين مقاتلي داعش وانسحاب آخرين.

    وقال  المحلل في منظمة “الحوكمة الرشيدة في أفريقيا”، مالك صموئيل، إن تأثير تلك الانشقاقات لا يقتصر فقط على تقليص القوة البشرية لداعش فحسب، بل يتيح أيضا فرصا أكبر لجمع المعلومات الاستخباراتية حول هيكل التنظيم، وسلاسل الإمداد، والتمويل، والخلافات القيادية، وأساليب العمليات.

    وأضاف: “قدم المقاتلون السابقون معلومات قيمة ساهمت في عمليات الاعتقال، والاعتراض، والعمليات الموجهة ضد شبكات المتمردين”.

    وأوضح صموئيل: “في كثير من الحالات، لا تزال قيادة التنظيم حذرة في منح المناصب الحساسة لأشخاص من خارجه، لا سيما عندما يتعلق الأمر بقضايا الثقة، أو العرق، أو اللغة، أو ديناميكيات العشائر، أو الأمن العملياتي”.

    ويصف أعضاء سابقون هذا الأمر بأنه مصدر احتكاك بين بعض المقاتلين الأجانب وبعض فئات القيادة المحلية، وخاصة بين الأفراد الذين يشعرون بأن تضحياتهم وخبراتهم لا تُقدَّر ولا تُكافأ بالشكل الكافي.

    وفي المقابل، أقام بعض المقاتلين الأجانب الساخطين علاقات مع السكان المحليين الذين يشعرون بالتهميش من قِبَل قيادة تنظيم داعش غرب أفريقيا.

    صراع على الخلافة

    حذر تحليل نشرته مؤسسة الأبحاث النيجيرية “نيكستير”، من أن يؤدي الصراع على الخلافة إلى تصعيد العنف واستهداف المدنيين.

    ولم يعلن بعد عن خليفة المنكي، لكن تسريبات أشارت إلى أن بابا شوا، القائد البارز المعروف باسم با شوا، هو المرشح الأوفر حظا ويجد دعما من قيادة التنظيم في العراق.

    ومن بين المرشحين الآخرين أبو سالم، القائد الميداني المعروف بشجاعته القتالية وسلطته الدينية، وبانا تشينغوري، الذي كان يُعتبر أقرب نواب با شوا.

    لكن رغم الخسائر الكبيرة التي مني بها تنظيم داعش في غرب إفريقيا والخلافات الداخلية، أظهر التنظيم خلال السنوات الماضية قدرة فائقة على التكيف.

    وفي هذا السياق، قال تقرير “نيكستير” إن تنظيم داعش في غرب إفريقيا أظهر مرونة مؤسسية على مدى عقد من العمليات، وخسائر في القيادات، والصراعات الداخلية.

    خسائر كبيرة

    شكل مقتل المنكي وأكثر من 180 من معاونيه خلال الشهرين الماضيين أكبر خسارة يواجهها تنظيم داعش في أفريقيا منذ العام 2018.

    وكانت تلك العملية هي الأوسع بعد الضربات الجوية التي نفذها الجيش الأميركي في شمال نيجيريا في ديسمبر الماضي دون أن تسفر عن مقتل عناصر بارزة.

    ومنذ نهاية 2022، أدى الانهيار المستمر للدعم الدولي لمكافحة الإرهاب، فضلا عن ضعف القيادة في الجهود الإقليمية، إلى خلق فراغ يسمح للتطرف العنيف بالتوسع. واستغلت جماعات إرهابية هذا الفراغ بالفعل، مستخدمة دول المنطقة كمنصات لشن هجمات عشوائية على القوات الحكومية والمدنيين على حد سواء.

    وقال رئيس الاستخبارات الدفاعية النيجيرية، الفريق إيمانويل أوندياندي، إن عملية اغتيال المنكي والعمليات العسكرية اللاحقة أدت إلى تفتيت الهياكل القيادية لتنظيم داعش وجماعة بوكو حرام، وتفكيك سلاسل إمدادهما وشبكات دعمهما الأخرى إلى حد كبير.

    وبحسب أوندياندي، فقد تحسن الوضع الأمني ​​في نيجيريا بشكل ملحوظ بفضل تعزيز القدرات العملياتية، وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتوظيف التكنولوجيا بالتعاون مع الدول الحليفة، بما فيها فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمحمد بن زايد يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 للاستقلال
    التالي من بوابة الموت في المتوسط.. البابا يطالب بحماية المهاجرين
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وفاة ملك النرويج هارالد الخامس

    28 أغسطس، 2026

    شركات التكنولوجيا تدعو إلى تحرك جماعي لمواجهة الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

    28 أغسطس، 2026

    وفاة الممثل بيتر كولن مؤدي صوت شخصية أوبتيموس برايم

    28 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    مونجارو: هل يتحول من علاج للسكري إلى دواء للقلب؟

    مونجارو: هل يتحول من علاج للسكري إلى دواء للقلب؟

    28 أغسطس، 2026
    موعد مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

    موعد مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة

    28 أغسطس، 2026
    بالفيديو: عشاق الفلك حول العالم يرصدون خسوف القمر الدامي

    بالفيديو: عشاق الفلك حول العالم يرصدون خسوف القمر الدامي

    28 أغسطس، 2026
    كابيتال إنتليجنس تثبت تصنيف المصرف عند A بنظرة مستقبلية مستقرة

    كابيتال إنتليجنس تثبت تصنيف المصرف عند A بنظرة مستقبلية مستقرة

    28 أغسطس، 2026
    خالد عمر لسكاي نيوز عربية: حرب السودان تنذر باشتعال المنطقة

    خالد عمر لسكاي نيوز عربية: حرب السودان تنذر باشتعال المنطقة

    28 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter