Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • وسطاء يسعون لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران والعودة للاتفاق
    • قبل التجديد النصفي.. ترامب يطرد مسؤولين عن سلامة التصويت
    • كيم يفتح باب التصعيد النووي.. توسع "في الحجم والنوع"
    • اكتشاف ينسف نظرية عمرها عقود عن الإصابة بالملاريا
    • تفجيرا دمشق.. التحقيقات تكشف تورط داعش
    • سباق خلافة غوتيريش ينطلق.. مجلس الأمن يختبر حظوظ المرشحين
    • رغم الضربات.. واشنطن تؤكد استمرار المحادثات مع إيران
    • الديوك تحلق إلى المربع الذهبي.. فرنسا تتجاوز المغرب بثنائية في ربع النهائي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    وثائق 7 أكتوبر.. كيف تحول الرهان على إيران لـ "وهم عملياتي"؟

    خليجيخليجي6 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفق قراءة الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، فإن الوثائق المتداولة بشأن التنسيق الذي سبق الهجوم تعزز فرضية ارتباط العملية بمشروع أوسع شاركت فيه إيران وقوى ضمن ما وصفه بالمحور الشرقي، بهدف تعطيل مسارات إقليمية كانت تقترب من الاكتمال.

    ويعتبر العزاوي في حديث على “سكاي نيوز عربية” أن يحيى السنوار لم يكن ليقدم على تنفيذ عملية بهذا الحجم بصورة منفردة، بل كان، بحسب تحليله، جزءاً من مشروع أكبر استند إلى الاعتقاد بأن ما يعرف بـ”وحدة الساحات” سيدفع مختلف أذرع إيران إلى الانخراط في مواجهة واسعة تغير قواعد الاشتباك في المنطقة.

    ويرى أن قطاع غزة استُخدم باعتباره الحلقة الأقل تأثيراً على بنية المحور، وفي الوقت نفسه الساحة الأكثر قدرة على إشعال مواجهة إقليمية تسمح بتفعيل نفوذ الأذرع المنتشرة في العراق واليمن ولبنان وفرض معادلات جيوسياسية جديدة.

    وبحسب العزاوي، فإن ما تحقق بالفعل هو تغيير في البيئة الاستراتيجية، إلا أن الحسابات أخطأت في تقدير حجم التحول الذي أصاب العقيدة العسكرية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر، إذ تراجع الاعتماد على مفاهيم الردع التقليدية القائمة على الإنذار المبكر والحسم السريع، وهو متغير لم يكن ضمن حسابات القائمين على العملية.

    تآكل “وحدة الساحات” وانكشاف حدود الأذرع

    ويذهب العزاوي إلى أن الحرب أثبتت، عملياً، أن مفهوم “وحدة الساحات” لم يكن سوى “وهم عملياتي”، مستشهداً بما جرى خلال الحرب على غزة، والحرب في لبنان، والمواجهة التي استمرت اثني عشر يوماً مع إيران.

    ويؤكد أن الأذرع المنتشرة في عدد من الدول لا تمتلك قرار الحرب أو السلم بصورة مستقلة، وإنما تقتصر مهمتها على تنفيذ أدوات القوة ضمن الاستراتيجية الإيرانية، وهو ما انعكس بوضوح على أداء حزب الله الذي يصفه بأنه ليس مجرد فصيل لبناني، وإنما جزء من منظومة الحرس الثوري الإيراني على مستوى العقيدة والتنظيم والتسليح والقيادة، بل يعده امتداداً لفيلق القدس وواجهة لإدارة ما وصفه بالحرب السرية الإيرانية وشبكات النفوذ العابرة للحدود.

    وانطلاقاً من هذه المعطيات، يرى العزاوي أن السنوار راهن على تدخل مباشر من محور المقاومة، لكنه لم يحصل إلا على إسناد محدود وغير مباشر من حزب الله، في حين لم تطلق إيران، بحسب قوله، أي صاروخ دعماً لغزة، كما لم تربط مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بوقف الحرب أو تقديم دعم إنساني مباشر للقطاع.

    ويعتبر العزاوي أن طهران باتت تستخدم أذرعها بوصفها أوراقاً تفاوضية لحماية النظام الإيراني والحفاظ على مصالحه الاستراتيجية، في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية متزايدة تستهدف تقليص نفوذ تلك الأذرع تدريجياً، مع الإبقاء على الخطاب السياسي الذي يوحي باستمرار تماسكها.

    ويرى العزاوي أن إيران فقدت خلال المرحلة الأخيرة أهم مرتكزاتها الخارجية، وفي مقدمتها النظام السوري، الذي كان يشكل، بحسب وصفه، قاعدة ارتكاز استراتيجية لمشروعها الإقليمي، مستشهداً بالأهمية التي أولتها قيادات الحرس الثوري لبقاء دمشق.

    كما يشير إلى أن التفاهمات الجارية في لبنان برعاية الولايات المتحدة تسهم تدريجياً في استنزاف قدرات حزب الله، بينما تؤكد التقارير، وفق قوله، استمرار إدارة الحرس الثوري لمسار الحزب بصورة مباشرة.

    ويخلص إلى أن هذه التطورات أدت إلى انكماش إيران نحو الداخل، بالتزامن مع تصاعد التحديات الداخلية، وتراجع قدرة قيادات الحرس الثوري على إدارة الأذرع المنتشرة في الإقليم، في ظل الضغوط العسكرية والسياسية، فضلاً عن تصنيف عدد من الدول العربية لهذه الفصائل ضمن قوائم الإرهاب بعد استهدافها دول الخليج خلال الحرب.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمصادر: 4 أهداف تقف وراء استعجال نتنياهو لقاء ترامب
    التالي "قطعان تكتيكية".. لماذا أدخلت إسرائيل 140 بقرة إلى سوريا؟
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وسطاء يسعون لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران والعودة للاتفاق

    10 يوليو، 2026

    تفجيرا دمشق.. التحقيقات تكشف تورط داعش

    10 يوليو، 2026

    سوريا تعلن القبض على كامل خلية تفجيرات دمشق

    10 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    وسطاء يسعون لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران والعودة للاتفاق

    10 يوليو، 2026

    قبل التجديد النصفي.. ترامب يطرد مسؤولين عن سلامة التصويت

    10 يوليو، 2026

    كيم يفتح باب التصعيد النووي.. توسع "في الحجم والنوع"

    10 يوليو، 2026

    اكتشاف ينسف نظرية عمرها عقود عن الإصابة بالملاريا

    10 يوليو، 2026

    تفجيرا دمشق.. التحقيقات تكشف تورط داعش

    10 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter