وفق الدراسة التي نشرتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن القطط تتعامل مع الضحك والبكاء والصراخ والهتاف بوصفها إشارات صوتية متشابهة، ما يدفعها إلى مستوى متقارب من اليقظة والتوتر. وأجرى الباحثون تجربة على 20 قطة منزلية، عبر تشغيل تسجيلات لأصوات بشرية تعبر عن الفرح والحزن والغضب والخوف، مع مراقبة حركاتها ووضعية أذنيها واتساع حدقة العين وحركة الذيل. وأظهرت النتائج أن استجابات القطط كانت متقاربة في جميع الحالات، دون وجود اختلاف ملحوظ بين نوع وآخر من المشاعر. ويرى الباحثون أن القطط تستجيب لشدة الصوت أكثر من مضمونه العاطفي، إذ تتعامل مع أي صوت بشري على أنه مثير للانتباه، من دون أن تفسر ما إذا كان يعبر عن السعادة أو الحزن أو الغضب. وأكدت الدراسة أن هذه النتائج لا تعني أن القطط غير قادرة على إدراك مشاعر أصحابها، إذ تشير أبحاث سابقة إلى أنها تستطيع فهم الحالة العاطفية عندما تقترن نبرة الصوت بتعبيرات الوجه ولغة الجسد، لا سيما إذا كان الصوت مألوفا بالنسبة لها. ورجح الباحثون أن هذا السلوك يمثل استراتيجية تطورية ساعدت القطط على البقاء، إذ تمنح الأولوية لرفع مستوى اليقظة عند سماع أي صوت غير مألوف قبل محاولة تفسيره، وهي آلية لا تزال ترافقها حتى بعد تحولها إلى حيوانات أليفة.
أخبار شائعة
- ترامب يتراجع عن "رسوم هرمز"
- ماذا نعرف عن "جبل الفأس" الذي هدده ترامب بتدميره في إيران؟
- تحديث "صامت" من واتساب يثير الغضب
- "طائرات الوقود" في بن غوريون تسبب أزمة بين أميركا وإسرائيل
- القاسم: نموذج الوقف الإماراتي يحول العطاء إلى أثر مستدام
- "وقف أم الإمارات للأيتام" يدخل غينيس بـ 3 مليارات درهم
- "وقف أم الإمارات" يحقق أكبر تبرع وقفي للأيتام عالمياً
- قصيدة ضوئية تصوغها «شوميه».. رحلة حسيّة في أعماق الطبيعة الأقحوانية

