وتوصي المنظمة الآن بشكل صريح بالحفاظ على العلاقات الاجتماعية والمشاركة في أنشطة تحفز القدرات الذهنية، مثل القراءة وسرد القصص وممارسة ألعاب الطاولة وألعاب الورق. وكانت المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة في عام 2019، قد أشارت إلى عدم وجود أدلة علمية كافية تثبت أن التفاعل الاجتماعي يقلل من خطر الإصابة بالخرف. وأوضحت المنظمة أن نحو 45 بالمئة من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل يمكن للأفراد التحكم فيها، مشيرة إلى أن التدابير التي تحسن الصحة العامة تساعد أيضا في الوقاية من الخرف. كما أوصت المنظمة بممارسة النشاط البدني للمساعدة في الوقاية من الخرف أو لتحسين الحالة الصحية للأشخاص المصابين به بالفعل. وعلى عكس ما كان عليه الحال في المبادئ التوجيهية التي أصدرتها المنظمة عام 2019، أكدت الآن وجود أدلة واضحة على أن الأدوات التي تساعد في السمع يمكن أن تسهم في الوقاية من التدهور المعرفي لدى الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع. وتشير تقديرات المنظمة إلى أن نحو 57 مليون شخص حول العالم يعانون حاليا من الخرف، مع استمرار ارتفاع أعداد المصابين، في ظل عدم توفر علاج شاف لهذا المرض حتى الآن. وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك حالات صحية تزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف، من بينها ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، والسمنة، وفقدان السمع، واضطرابات النوم، والاكتئاب.
أخبار شائعة
- عمرو الجزار يكشف تفاصيل دعم محمد صلاح له بعد إصابته بالرباط الصليبي ويحدد موعد عودته للملاعب
- هل تتجه بريطانيا للموافقة على تطوير حقل نفطي ضخم غير مستغل؟
- إيباي تعتزم تسريح 1100 موظف ضمن خطة لإعادة الهيكلة
- ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران: تقرير يكشف الأهداف والتوقيت
- رودجرز: الهلال أقوى خصم واجهته منذ تدريب القادسية
- كواليس نجوم كرة القدم: رسالة عواد وجلسة تدريبية لباسم مرسي وشيكو بانزا وابنته
- تحذير باللون البرتقالي في أجزاء من المملكة المتحدة مع وصول العاصفة أوستن
- نيو مكسيكو تفرض غرامة قدرها 25 مليار دولار على “ميتا” بسبب انتهاك الخصوصية



