Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي
    • مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس
    • مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي
    • جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث
    • تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي
    • جرانيت تشاكا يعترف بتزوير شهادة لقاح كورونا ويغيب عن منتخب سويسرا وسط تحقيق رسمي
    • الإمارات تعتمد طائرات درون لفحص المحركات وروبوتات لنقل الأمتعة
    • إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تقرير حكومي بريطاني: 52 مدنيا يقتلون يوميا في السودان

    خليجيخليجي25 يوليو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفقا للتقرير، وثق المشروع مقتل 18,766 مدنيا خلال تلك الفترة، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى من المدنيين والمقاتلين 52,904 أشخاص حتى يونيو 2026. لكنه أشار إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير، في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق القتال، واستمرار المعارك، وتعطل عمليات التوثيق في أجزاء واسعة من البلاد.

    ويأتي التقرير، الذي أصدرته وزارة الداخلية البريطانية ضمن تحديثها الدوري لتقييم الأوضاع الأمنية في السودان، ليقدم أكثر الصور شمولاً لمسار الحرب منذ اندلاعها في أبريل 2023، مستنداً إلى بيانات الأمم المتحدة، وACLED، ومنظمات حقوقية وإنسانية، إلى جانب تقارير بعثات دولية ومراكز أبحاث متخصصة.

    تفاوت كبير في أعداد الضحايا

    ويؤكد التقرير أن توثيق ضحايا الحرب في السودان بات مهمة بالغة الصعوبة، بسبب استمرار العمليات العسكرية، وتعذر الوصول إلى مناطق واسعة، وانهيار مؤسسات الدولة، الأمر الذي أدى إلى تفاوت كبير في تقديرات أعداد القتلى.

    فبينما وثّق مشروع مواقع وأحداث النزاعات المسلحة مقتل 52,904 أشخاص من المدنيين والمقاتلين حتى يونيو 2026، تشير تقديرات أممية أخرى إلى أن العدد الإجمالي لضحايا الحرب قد يصل إلى نحو 150 ألف قتيل. كما أورد التقرير أن الأمم المتحدة وثقت مقتل 11,300 مدني خلال عام 2025 وحده، بما يعادل أكثر من 31 مدنيا يوميا.

    ويعزو التقرير هذا التفاوت إلى القيود الكبيرة التي تواجه عمليات الرصد والتوثيق، وليس إلى تضارب في الوقائع، نتيجة استمرار القتال، وصعوبة الوصول إلى مناطق النزاع، ووجود أعداد كبيرة من الضحايا لم تُسجل رسمياً.

    إعادة رسم خريطة الحرب

    يرصد التقرير تحولاً لافتاً في خريطة العمليات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة، موضحا أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على أجزاء واسعة من الخرطوم وولاية الجزيرة لم تؤد إلى انحسار الحرب، بل أعادت رسم خريطة المواجهات، لتنتقل بؤرة المعارك إلى ولايات كردفان، مع استمرار القتال العنيف في دارفور، واتساع نطاق الاشتباكات في ولاية النيل الأزرق.

    ويشير التقرير إلى أن الخرطوم وسنار شهدتا تراجعا نسبيا في وتيرة القتال مقارنة بالمراحل السابقة، فيما ظلت ولايات البحر الأحمر، ونهر النيل، والشمالية، والقضارف، وكسلا الأقل تأثراً بالنزاع.

    ووفقا للتقرير، يسيطر الجيش السوداني حاليا على أكثر بقليل من نصف مساحة البلاد، بينما تواصل قوات الدعم السريع فرض نفوذها على معظم إقليم دارفور وأجزاء واسعة من غرب السودان والجنوب الغربي.

    انتهاكات واسعة وغياب العدالة

    يوثق التقرير ارتكاب طرفي الحرب، إلى جانب المجموعات المسلحة المتحالفة معهما، انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت استهداف المدنيين، والقتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، والتعذيب، والعنف الجنسي، والنهب، والتجنيد، إضافة إلى انتهاكات ذات دوافع عرقية في عدد من المناطق.

    كما يرصد التقرير تدهورا حادا في منظومة العدالة بمناطق سيطرة طرفي النزاع. ففي المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، يشير إلى تقارير عن محاكمات لا تستوفي معايير العدالة، صدرت بموجبها أحكام بالإعدام أو السجن المؤبد بحق أشخاص اتهموا بالتعاون مع الطرف الآخر، وسط مخاوف من استهداف أفراد على أساس الانتماء الجغرافي أو العرقي. أما في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، فيتحدث التقرير عن غياب منظومة قضائية مستقلة، وإنشاء محاكم طوارئ ترتبط مباشرة بالأجهزة الأمنية.

    العودة لا تعني الأمان

    ورغم تراجع حدة القتال في بعض المناطق، يحذر التقرير من اعتبار ذلك مؤشراً على تحسن الوضع الأمني، مؤكداً أن أجزاء واسعة من السودان لا تزال تعاني انتشار الذخائر غير المنفجرة، والانفلات الأمني، واستمرار الانتهاكات المسلحة، وانهيار الخدمات الأساسية.

    ويضيف أن العائدين إلى مناطق النزاع يواجهون تحديات كبيرة، في مقدمتها الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، وتعطل مؤسسات الدولة، واستمرار القيود على الحركة في بعض المناطق، إلى جانب النقص الحاد في المياه، والرعاية الصحية، والتعليم، والخدمات الأساسية، بما يجعل العودة الآمنة والمستدامة بعيدة المنال في الوقت الراهن.

    أزمة إنسانية تتفاقم

    يؤكد التقرير أن الحرب في السودان أفرزت واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع استمرار نزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، وتدهور الأمن الغذائي، وانهيار المنظومة الصحية، واتساع رقعة المجاعة والأوبئة في عدد من الولايات.

    ويحذر من أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية، وتقويض فرص التعافي الاقتصادي، وزيادة الضغوط على دول الجوار التي تستضيف ملايين اللاجئين السودانيين، في وقت تتراجع فيه الموارد المتاحة للاستجابة الإنسانية.

    حرب بلا أفق

    ويرى التقرير أن جميع محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو إطلاق عملية سياسية شاملة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 لم تحقق أي اختراق، في ظل تمسك طرفي النزاع بالخيار العسكري، واستمرار تدفق السلاح، وتشابك المصالح الإقليمية والدولية.

    ويشير إلى أن النزاع لم يعد مجرد مواجهة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بل تحول إلى حرب ممتدة متعددة الجبهات، تغذيها الانقسامات الداخلية، وتعدد الفاعلين المسلحين، والتدخلات الخارجية، بما يجعل فرص التوصل إلى تسوية سياسية أكثر تعقيداً.

    ويخلص التقرير إلى أن الحرب لم تعد مجرد صراع على السلطة بين طرفين، بل تحولت إلى نزاع طويل الأمد يعيد تشكيل الخريطة السياسية والعسكرية في السودان، بينما يواصل المدنيون دفع الثمن الأكبر وسط غياب أي أفق واضح لإنهاء القتال.

    ويُعد التقرير البريطاني أحدث تقييم رسمي غربي شامل للوضع الأمني في السودان، ويُستخدم مرجعاً في تقييم طلبات اللجوء والحماية، كما يرسم صورة شاملة لحجم الدمار الذي خلفته الحرب، والتحديات الأمنية والإنسانية التي لا تزال تحول دون أي مسار جاد نحو الاستقرار.                 

                     


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق"الخط الشبحي".. ابتكار جديد يربك الذكاء الاصطناعي
    التالي هيئة البحرية البريطانية: حادث لناقلة نفط في خليج عُمان
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    22 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة

    إسرائيل تترقب تصعيداً مع إيران وسط مخاوف من خروج الأمور عن السيطرة

    22 سبتمبر، 2026
    إصابة شخصين في هجوم على ناقلتين أثناء عبورهما مضيق هرمز

    إصابة شخصين في هجوم على ناقلتين أثناء عبورهما مضيق هرمز

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي

    لجنة الحكام تعترف بخطأ تحكيمي مؤثر ضد ريال مدريد في الديربي

    22 سبتمبر، 2026
    مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس

    مصرف الإمارات المركزي يرفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 25 نقطة أساس

    22 سبتمبر، 2026
    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    مسلحون يغلقون صمام خط أنابيب النفط في حقل الشرارة الليبي

    22 سبتمبر، 2026
    جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث

    جدة تعزز حظوظ المنتخب السعودي في التتويج بلقبه القاري الثالث

    22 سبتمبر، 2026

    تغريم نادي الزمالك عقب خسارة قمة الكرة النسائية أمام الأهلي

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter