Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
    • هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
    • ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
    • إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد
    • توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد
    • أرنولد يوجه انتقادات لحالة أرضية ملعب مباراة العراق وطول العشب
    • رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
    • آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    مضيق هرمز.. من ممر ملاحي إلى قنبلة جيوسياسية إيرانية

    خليجيخليجي29 يوليو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووصف الجيش الهجوم بأنه محاولة للمباغتة ما أدى إلى وضع القوات الأميركية في حالة تأهب قصوى.

     هذا التطور يعيد أزمة مضيق هرمز إلى الواجهة من بوابة أكثر تعقيدا، وهي رفض إيراني لمقترحات تقاسم إدارة الممر البحري الأهم عالميا، وتمسك بشروط تمنحها نفوذا منفردا عليه، في مقابل تحرك أميركي ودولي متصاعد لضمان حرية الملاحة، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة لصراع أوسع.

    فرص ضائعة وحسابات خاطئة

    يرى الكاتب والباحث السياسي عايد المناع خلال حديثه إلى برنامج “الظهيرة” على سكاي نيوز عربية أن إيران “تُضيّع الفرص بشكل غريب وعجيب”، رغم يقينها بأن إمكاناتها لا تسمح بتحقيق أهدافها.

    ويوضح أن الحديث عن تراجع مخزون الذخيرة الأميركية لا يعدو كونه كلاما عابرا، إذ تملك الولايات المتحدة شركات عملاقة قادرة على التعويض، إضافة إلى حلفاء غربيين مستعدين لتقديم الدعم.

    ووفق المناع، فاتت طهران فرصة الاتفاق الإطاري كما فاتتها لاحقا مهلة الأيام التي منحها إياها الرئيس الأميركي، في وقت تسيطر فيه على القرار الفعلي جهات متشددة من رجال الدين والحرس الثوري تقود البلاد، بحسب تعبيره، “إلى الهاوية“.

    ويشير المناع إلى أن إيران لا تملك حلفاء حقيقيين مستعدين للتضحية بمصالحهم مع واشنطن من أجلها، فلا الصين ولا روسيا مستعدتان لذلك، وأن ما يُشاع عن نقص عسكري أميركي قد يكون إغراء للمتشددين الإيرانيين لمواصلة التحدي، وهو ما قد يفضي إلى عملية حربية مدمرة تطيح بالنظام في نهاية المطاف.

    ويعتبر أن أهم ما وقعت فيه طهران هو عدم تنفيذ البند الخامس من الاتفاق الإطاري الذي كان يمنحها رفع الحصار عن موانئها مقابل وقف ملاحقة السفن في مضيق هرمز وإزالة الألغام منه، رغم أنها كانت تملك مهلة 60 يوما لم تصبر خلالها.

    تصعيد نحو البنية التحتية الإيرانية

    من جهته، يربط الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بشير عبد الفتاح إلى أن واشنطن قد تضطر للعودة إلى التصعيد في ظل عدم استجابة إيران للمسار التفاوضي وعدم التزامها بالاتفاقات، مع رهانها المستمر على عامل الزمن رغم خسائرها المادية والبشرية الهائلة.

     ويوضح أن تراجع البرنامج النووي والصاروخي الإيراني وكذلك مخزون المسيرات جعل طهران تراهن على مضيق هرمز باعتباره “قنبلة نووية جيوسياسية”، ما يفسر تشددها في رفض أي تنازل بشأنه.

    ويشير إلى أن التهديدات الأميركية تطال البنى التحتية الاقتصادية والعسكرية واللوجستية، ومنها مصانع الحديد والصلب المستخدمة في التصنيع العسكري، والجسور والطرق الاستراتيجية والموانئ البرية الرابطة بين إيران وجوارها، ما جعلها عاجزة عن تعويض مضيق هرمز بمنافذ بديلة.

    ويقر عبد الفتاح بأن استهداف أعيان مدنية قد يعرّض واشنطن للمساءلة القانونية، إلا أن الإدارة الأميركية تصنفها أهدافا عسكرية مزدوجة الاستخدام.

    تنافس الممرات

    ويوضح أن الممر العماني ينافس نظيره الإيراني كونه أعمق غاطساً (110 أمتار مقابل 65 للممر الإيراني)، وأقصر مسافة (82 كيلومترا مقابل أكثر من مئة)، وأوسع، ما يجعله الخيار الأنسب للسفن الضخمة، وهو ما يهدد بعزوف الملاحة عن الممر الإيراني الخاضع للرسوم.

    ويرى أن واشنطن، بصفتها القوة المهيمنة على النظام الدولي، لا يمكنها القبول بسيطرة إيرانية منفردة، خشية تكرار السيناريو في مضائق حيوية أخرى كباب المندب – حيث بدأ الحوثيون بإيعاز إيراني التلويح بفرض رسوم – وبحر الصين الجنوبي في ظل التنافس مع بكين.

    ويشدد عبد الفتاح على أن إيران باتت في مواجهة المجتمع الدولي بأسره لا الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، بعدما فقدت دعم دول الخليج التي توسطت لمنعها الحرب، وتغير موقف حلف الناتو الذي أعلن في قمة أنقرة دعمه الضربات الأميركية ومنح أعضاءه حرية المساهمة في فتح المضيق، فيما اشترطت بريطانيا وفرنسا إنهاء العمليات العسكرية لبحث آلية أوروبية مماثلة.

    ويضيف أن إيران، رغم عدم مصادقتها على اتفاقية قانون البحار لعام 1982، تبقى ملزمة بموجب المادة 18 من اتفاقية فيينا بعدم العمل ضد مقصد المعاهدات الموقعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتناول الطماطم في هذا التوقيت يمنحك فوائد صحية أكثر
    التالي تقارير إسرائيلية: قرار مرتقب بشأن أنفاق حزب الله
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن بجروح خطيرة في عملية دهس بالضفة الغربية

    24 سبتمبر، 2026

    هولندا تعود للمشاركة في يوروفيجن بعد تراجعها عن مقاطعة المسابقة بسبب إسرائيل

    24 سبتمبر، 2026

    أويسيس تعلن عن حفلات إضافية ضمن جولتها تشمل عروضاً جديدة في نيبورث

    23 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟

    24 سبتمبر، 2026
    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء

    24 سبتمبر، 2026
    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية

    24 سبتمبر، 2026
    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد

    24 سبتمبر، 2026
    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter