وقالت ناسا إن المركبة الجوالة دخلت منطقة جيولوجية تُعرف باسم “وادي بوكس وورك” على سفح جبل شارب داخل فوهة غيل، حيث رصدت شبكة من التكوينات الصخرية المتشابكة التي تشكل نمطاً سداسياً لافتاً. ووفقاً للوكالة، يُعتقد أن هذه البنى نتجت عن عمليات جيولوجية حدثت قبل مليارات السنين عندما كانت المياه الجوفية تتدفق عبر شقوق الصخور، قبل أن تترسب فيها معادن أكثر صلابة من الصخور المحيطة. ومع مرور الزمن، تآكلت الصخور الأقل صلابة، لتبقى هذه التكوينات بارزة على السطح. بحسب وكالة ناسا. وأوضح علماء المهمة أن هذه التكوينات قد تحمل سجلا جيولوجياً نادراً يساعد في فهم الظروف البيئية التي سادت المريخ في الماضي، ولا سيما الفترات التي يعتقد أن الكوكب شهد خلالها وجود مياه سائلة، وهو أحد أهم المؤشرات التي يبحث عنها العلماء لتقييم مدى ملاءمة المريخ للحياة في حقب سابقة. وأشار فريق المهمة إلى أن مركبة كيوريوسيتي ستجري خلال الفترة المقبلة تحليلات دقيقة للصخور باستخدام أدواتها العلمية، بهدف تحديد تركيبها الكيميائي والمعدني، ومعرفة ما إذا كانت قد تشكلت في بيئة غنية بالمياه، وما إذا كانت تحتفظ بآثار قد تكشف تفاصيل جديدة عن تطور مناخ المريخ. وتواصل كيوريوسيتي، التي هبطت على المريخ عام 2012، استكشاف فوهة غيل وجبل شارب، حيث نجحت خلال أكثر من عقد في جمع أدلة متزايدة على أن أجزاء من الكوكب الأحمر احتوت في الماضي على بحيرات وأنهار وبيئات ربما كانت صالحة لوجود أشكال بدائية من الحياة. ويرى علماء ناسا أن دراسة منطقة “بوكس وورك” تمثل إحدى أهم مراحل مهمة كيوريوسيتي، إذ قد تساعد في إعادة رسم صورة أكثر دقة للتاريخ الجيولوجي للمريخ، وتحديد الكيفية التي تغير بها الكوكب من عالم غني بالمياه إلى البيئة الجافة والباردة التي نراها اليوم.
أخبار شائعة
- رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
- آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق
- تحرك دولي في نيويورك لإنهاء حرب السودان ودعم المسار المدني
- مدرب الكويت يعلق على الهزيمة أمام الأخضر: ماذا قال؟
- أوباما يغلق ملف الانضمام للأهلي ويستبعد شيكابالا من منصب مدير الكرة
- خطوة بسيطة قبل التمارين ترفع مستوى أدائك الرياضي
- المؤشر الياباني نيكاي يستهل تعاملاته على ارتفاع عقب عطلة طويلة
- دراسة تحذر من 450 ألف وفاة إضافية جراء ظاهرة النينيو الخارقة





