Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • سبيس إكس تعيد ماسك إلى نادي التريليون دولار
    • 137 مليون دولار لدعم مرشحي الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي
    • سرطان عنق الرحم: الوقاية تغني عن العلاج
    • ماركت تريدر: الذهب مرشح لمزيد من التراجع قبل بدء رحلة التعافي
    • ولي عهد أبوظبي يصل إلى اليونان في زيارة رسمية
    • تقنية ذكاء اصطناعي تتنبأ بمخاطر أمراض القلب للعقد المقبل
    • مخاوف من موجة هجمات واسعة إثر ثغرة أمنية حرجة تصيب مواقع إلكترونية حول العالم
    • النصر يفقد لاعباً مؤثراً قبل مواجهة الفيصلي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    Tech

    هل لوث صاروخ سبيس إكس القمر؟

    خليجيخليجي6 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبحسب علماء الفلك، اصطدمت المرحلة العليا المستهلكة من صاروخ “فالكون 9” بالقمر، الأربعاء، قرب فوهة “أينشتاين” على الطرف الغربي للجرم السماوي، بسرعة بلغت نحو 8690 كيلومتراً في الساعة. ولم تلتقط حتى الآن صورة مباشرة للحظة الاصطدام، لكن “التلسكوب الكبير جداً” التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي رصد سحابة من الغاز والغبار ظهرت في التوقيت والموقع المتوقعين، واستمرت بصمتها الطيفية بين 5 و10 دقائق، وفق رويترز. بصمة كيميائية كشف التحليل الأولي للسحابة عن وجود غازي الصوديوم والليثيوم، ويرجح العلماء أن الصوديوم مصدره تربة القمر التي قذفها الاصطدام، بينما قد يكون الليثيوم قد تسرب من مكونات الصاروخ. ويعني ذلك، بالمعنى العلمي المحدود، أن الصاروخ ترك “بصمة بشرية” كيميائية ومادية في موقع الاصطدام، فضلاً عن الحطام والحفرة الجديدة التي أحدثها. لكن هذه النتيجة لا تعني أن القمر تعرض للتلوث بالمفهوم البيئي المستخدم على الأرض، أو أن الحادث تسبب في تسميم سطحه، فالليثيوم الذي رصد يمثل دليلا محتملا على مادة مصدرها الصاروخ، وليس مؤشراً بحد ذاته إلى تلوث سام أو واسع الانتشار. ولا يمتلك القمر غلافاً جوياً كثيفاً أو أنهاراً ومياهاً سائلة قادرة على نقل الملوثات لمسافات واسعة، ولذلك يُتوقع أن تبقى معظم بقايا الصاروخ موزعة داخل منطقة محدودة حول الحفرة، بعد سقوط الجزء الأكبر من الغبار المتطاير مجدداً على السطح. وتشير محاكاة علمية أعدها باحثون قبل الاصطدام إلى أن سحابة الغبار يمكن أن ترتفع عشرات الكيلومترات وتمتد أفقياً لنحو 183 كيلومتراً، لكن معظمها يسلك مسارات باليستية قبل العودة إلى السطح بسبب جاذبية القمر. حفرة جديدة كان الجسم الذي اصطدم بالقمر المرحلة الثانية من الصاروخ الذي أطلق، في يناير 2025، مركبة الهبوط القمرية “بلو غوست” التابعة لشركة “فايرفلاي إيروسبيس”. وبلغت كتلة المرحلة نحو 4 أطنان، أي ما يقارب حجم حافلة مدرسية، وبعد إفراغ الوقود المتبقي منها، فقدت الشركة القدرة على التحكم فيها، قبل أن تدفعها تأثيرات الجاذبية والنشاط الشمسي تدريجياً نحو القمر. وقدرت وكالة “ناسا” أن الاصطدام أحدث حفرة بعرض نحو 18 متراً وعمق يقارب 3.7 أمتار، وقذف كميات من الصخور والغبار القمري. غير أن الوكالة أوضحت أن القمر يتعرض يومياً لاصطدامات نيزكية، وأن جسماً طبيعياً بطاقة مماثلة لطاقة هذه المرحلة الصاروخية يصطدم به في المتوسط مرة كل 6 أيام، ما يجعل الأثر الجيولوجي للحادث محدوداً مقارنة بتاريخ القمر الطويل.  أين يكمن القلق؟ لا يتعلق القلق العلمي الحالي بإلحاق ضرر بالقمر كله، وإنما بتراكم المواد البشرية في مواقع قد تكون ذات قيمة بحثية، خصوصاً المناطق القطبية المظللة التي تحتوي على رواسب جليدية ومواد متطايرة محفوظة منذ مليارات السنين. وقد يؤدي وصول وقود الصواريخ أو المعادن والمواد العضوية الأرضية إلى تلك المواقع إلى تشويش نتائج البعثات المستقبلية، إذ يصبح من الصعب التمييز بين المواد القمرية الأصلية وتلك التي نقلتها المركبات الفضائية. وتصنف لجنة أبحاث الفضاء “كوسبار” القمر ضمن الفئة الثانية للحماية الكوكبية، بما يعني أن احتمالات التلوث البيولوجي الضار منخفضة، مع ضرورة توثيق المواد التي تحملها المركبات، وفرض احتياطات أكبر على البعثات المتجهة إلى المناطق القطبية الغنية بالجليد. حسب مكتب السلامة التابع لوكالة ناسا. ولم يظهر أي دليل على أن الاصطدام نقل كائنات حية قابلة للبقاء إلى القمر. كما أن تعرض المرحلة الصاروخية للفضاء لأكثر من عام، ثم اصطدامها بسرعة عالية، يجعل احتمال حدوث تلوث بيولوجي فعلي ضعيفاً للغاية. وتتمثل الخلاصة العلمية في أن الصاروخ لوّث موقع الاصطدام مادياً وكيميائياً بمعنى إضافة مواد بشرية إلى بيئة قمرية طبيعية، لكنه لم يلوّث القمر على نطاق واسع، ولم يتسبب في كارثة بيئية أو خطر على الأرض. ويبقى الأثر الأهم للحادث تحذيراً من تزايد الحطام الفضائي حول القمر، بالتزامن مع تسارع الرحلات الأميركية والصينية والتجارية، وما يفرضه ذلك من قواعد أكثر صرامة لتتبع المراحل الصاروخية وتحديد مصيرها قبل وصول الإنسان بصورة منتظمة إلى السطح القمري.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في جنوب لبنان
    التالي البيت الأبيض: تقرير غضب ترامب من هيغسيث غير صحيح
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    دراسة تكشف تأثير نظامك الغذائي اليومي على جودة نومك ليلاً

    دراسة تكشف: نبضات قلبك أثناء النوم مؤشر لصحتك

    21 أكتوبر، 2026
    تهديدات إيرانية لكابلات الإنترنت.. هل تمتلك طهران القدرة على عزل المنطقة؟

    تهديدات إيرانية لكابلات الإنترنت.. هل تمتلك طهران القدرة على عزل المنطقة؟

    21 أكتوبر، 2026
    دراسة: ساعة من ركوب الدراجة تكشف تباين استجابة العضلات لدى الأفراد

    تأثير التوقف عن ممارسة الرياضة على جسمك

    21 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    سبيس إكس تعيد ماسك إلى نادي التريليون دولار

    سبيس إكس تعيد ماسك إلى نادي التريليون دولار

    22 أكتوبر، 2026
    137 مليون دولار لدعم مرشحي الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي

    137 مليون دولار لدعم مرشحي الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي

    22 أكتوبر، 2026
    سرطان عنق الرحم: الوقاية تغني عن العلاج

    سرطان عنق الرحم: الوقاية تغني عن العلاج

    22 أكتوبر، 2026
    ماركت تريدر: الذهب مرشح لمزيد من التراجع قبل بدء رحلة التعافي

    ماركت تريدر: الذهب مرشح لمزيد من التراجع قبل بدء رحلة التعافي

    22 أكتوبر، 2026
    ولي عهد أبوظبي يصل إلى اليونان في زيارة رسمية

    ولي عهد أبوظبي يصل إلى اليونان في زيارة رسمية

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter