ونقل مراسل موقع “أكسيوس”، عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة في المفاوضات، أن فريق التفاوض الإيراني ينتظر الموافقات النهائية من المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران فيما يتعلق بالصفقة.
ويعد المجلس الأعلى للأمن القومي من أقوى المؤسسات في إيران، ويناط به البت في القرارات الحاسمة في القضايا الاستراتيجية.
ويتولى محمد باقر ذو القدر، أمانة المجلس منذ مارس 2026، بعد مقتل أمينه السابق علي لاريجاني في غارة.
ومعظم أعضاء المجلس الـ12 يتولون مسؤوليات سياسية وعسكرية وأمنية، ويعملون على تحديد السياسات في مجالات الأمن القومي والدفاع، وتنسيق أنشطة أخرى بينها الاستخبارات والسياسة النووية.
وبعد اتخاذ المجلس لقرار، يحال إلى المرشد للموافقة والمصادقة عليه.


