Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • بكين وموسكو تراقبان جدل "نقص الأسلحة" في أميركا
    • إسرائيل تبحث انسحاباً من "الخط الأصفر" رغم عقدة سلاح حماس
    • عبد الله السعيد يواصل الغياب عن معسكر الزمالك.. والأزمة تتصاعد
    • «الفار» يطبق للمرة الأولى.. قمة الغريمين تدشن الموسم الكروي الأردني
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • تعادل ودي بين سان جيرمان ومانشستر يونايتد
    • ريو فيرديناند يدخل تلفزيون الواقع بعقد ضخم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    بكين وموسكو تراقبان جدل "نقص الأسلحة" في أميركا

    خليجيخليجي8 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ووفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، أجبرت الحرب البنتاغون على سحب ذخائر وسفن وطائرات ووحدات دفاع جوي من أوروبا وآسيا إلى الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجعالقوة النارية الأميركية في مناطق تعد أساسية لردع روسيا والصين.

    واستهلكت العمليات ضد إيران آلاف الصواريخ الهجومية والاعتراضية، التي تبلغ تكلفة بعضها ملايين الدولارات، فيما قد يحتاج تعويضها إلى سنوات بسبب تعقيد الإنتاج واعتماده على موردين من دول مختلفة.

    مخزون مقلق

    تقدر الصحيفة أن الولايات المتحدة استخدمت أكثر من 1500 صاروخ اعتراضي من طراز “باتريوت”، بينما يقل مخزونها الحالي من هذه الصواريخ عن 1700.

    ورغم مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتسريع الإنتاج، قد تستغرق استعادة مخزون صواريخ باتريوت أكثر من عامين، في وقت أخرت فيه واشنطن تسليم أسلحة إلى عدد من عملائها في أوروبا وآسيا.

    كما استنفد الجيش الأميركي إلى حد كبير مخزونه من بعض الصواريخ بعيدة المدى، بينها “أتاكمز” وصواريخ الضربات الدقيقة، وهي أسلحة بالغة الأهمية في أي مواجهة محتملة مع روسيا أو الصين.

    وكانت رويترز قد أفادت بأن الولايات المتحدة استخدمت تقريباً كامل مخزونها من بعض الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، إلى جانب نسب كبيرة من صواريخ باتريوت و”ثاد” ونحو نصف مخزون صواريخ توماهوك.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ترامب، قبل الحرب، من مخاطر استنزاف المخزونات، لكن الرئيس قرر المضي في الهجوم معتقداً أن المواجهة ستنتهي سريعاً.

    أوكرانيا وآسيا

    ظهرت تداعيات النقص في أوكرانيا، حيث قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن عدد صواريخ الدفاع الجوي التي تسلمتها بلاده من حلفائها انخفض إلى الثلث مقارنة بعام 2025.

    وجاءت تصريحاته بعدما فشلت الدفاعات الأوكرانية في اعتراض 28 صاروخاً باليستياً أطلقتها روسيا في هجوم أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل.

    أما في آسيا، فنقلت واشنطن صواريخ توماهوك وذخائر بعيدة المدى ومئات الصواريخ الاعتراضية إلى الشرق الأوسط، إلى جانب مجموعة حاملة طائرات ومدمرات متطورة.

    ويثير ذلك مخاوف بشأن قدرة الولايات المتحدة على حماية قواتها وحلفائها في حال اندلاع مواجهة مع الصين بشأن تايوان، أو مع كوريا الشمالية في شبه الجزيرة الكورية.

    كما يخشى مسؤولون أميركيون أن يدفع تراجع المظلة الدفاعية اليابان وكوريا الجنوبية إلى التشكيك في قدرة واشنطن على حمايتهما بأسلحة تقليدية، وربما التفكير في امتلاك وسائل ردع نووية خاصة بهما.

    الإدارة تنفي

    تنفي إدارة ترامب وجود أزمة في الذخائر، وتؤكد امتلاك الولايات المتحدة قوة نارية كافية لتنفيذ أي عملية يأمر بها الرئيس.

    كما يقول البيت الأبيض إن شركات الصناعات الدفاعية توسع إنتاجها بوتيرة غير مسبوقة، بينما وصف البنتاغون التقارير عن نقص الأسلحة بأنها غير صحيحة.

    لكن محللين يرون أن روسيا والصين تراقبان حجم الذخائر الأميركية والوقت اللازم لتعويضها عبر بيانات الموازنات وإعلانات شركات السلاح ووسائل الرصد الاستخباراتي.

    وحذر توم كاراكو، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، من أن الاستنزاف يمثل “إبادة جيل كامل من وسائل الردع التقليدية”، مشيراً إلى أن موسكو وبكين قد تتحركان في التوقيت الذي تختارانه، في ظل حاجة واشنطن إلى سنوات لإعادة بناء ترسانتها.

    وخلص التقرير إلى أن إطالة أمد الحرب مع إيران تصب في مصلحة روسيا والصين، لأنها توسع نافذة الضعف الأميركية وتوزع قدرات واشنطن بين ثلاث جبهات: الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسرائيل تبحث انسحاباً من "الخط الأصفر" رغم عقدة سلاح حماس
    التالي إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إسبانيا تكافح حريق التهم 4 آلاف هكتار جنوب البلاد

    8 أغسطس، 2026

    رجلان وكنيس عمره 5 قرون.. الفصل الأخير ليهود "كوتشي"

    8 أغسطس، 2026

    الجيش الروسي يسيطر على بلدة إيفانوفكا في خاركيف

    8 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    8 أغسطس، 2026

    بكين وموسكو تراقبان جدل "نقص الأسلحة" في أميركا

    8 أغسطس، 2026

    إسرائيل تبحث انسحاباً من "الخط الأصفر" رغم عقدة سلاح حماس

    8 أغسطس، 2026

    عبد الله السعيد يواصل الغياب عن معسكر الزمالك.. والأزمة تتصاعد

    8 أغسطس، 2026

    «الفار» يطبق للمرة الأولى.. قمة الغريمين تدشن الموسم الكروي الأردني

    8 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter