وقالت السائحة الإيطالية ماريا سيليستي غريلو، 36 عاما، بعيد وصولها جوا إلى مدريد “لا أرى أن كلمة “دبلوماسية” حاضرة بشكل كبير في هذه القرارات، لا من جانب الحكومة الإيطالية ولا من جانب الحكومة الإسبانية”.

ولفتت إلى أنها لم ترصد أي إجراءات تفتيش إضافية لدى نزولها من الطائرة، إلا أنها اعتبرت أن تطبيق هذه التدابير “أمر مؤسف”.

وكانت مدريد قد أعلنت الجمعة أنها ستمضي قدما في تشديد الرقابة، مشيرة إلى “ضغط مستمر للهجرة غير النظامية” تواجهه إيطاليا، ما عمّق الخلاف بين الشريكين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ونددت حكومة إسبانيا اليسارية بقرار روما تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا اعتبارا من 31 يوليو، وإغلاق منافذها البحرية والجوية أمام المواطنين غير الإسبان الوافدين من إسبانيا، وتعزيزها عمليات المراقبة والتفتيش على الحدود البرية.

وعبر أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى جيب سبتة في 30 و31 يوليو، رغم أن الغالبية العظمى منهم عادوا لاحقا إلى المغرب خلال 48 ساعة.

أثار هذا التدفق قلق عدد من الدول الأوروبية، لا سيما الحكومات اليمينية التي تدعو إلى تشديد الضوابط المتعلقة بالهجرة غير النظامية.

مع ذلك، فإن الأنظمة المعمول بها في سبتة تحول دون تمكن المهاجرين من مواصلة السفر إلى أوروبا القارية، إذ تفرض عليهم الخضوع لإجراءات تدقيق حدودية إضافية.

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن إجراءات التفتيش الجديدة للمسافرين الوافدين من إيطاليا ستطبق حتى السابع من سبتمبر.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version