Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • السباحة بعد المطر.. مخاطر خفية قد تهدد الحياة
    • تتويج الفائزين بـ “صيفية كرة المناورة” في نسختها الثانية
    • 6 موجات من الهجمات الحوثية الدامية.. قتلى ومصابون وخسائر
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • تزايد إطلاق النار في برلين.. الشرطة الألمانية تفتح تحقيقات
    • إسرائيل تعلن تدمير نفق أسلحة لحزب الله في جنوب لبنان
    • أغرب احتيال في إفريقيا.. هيئة وهمية تخترق ميزانية الدولة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    خليجيخليجي9 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    #أخبار الموضة


    نسرين فاخر
    اليوم

    لا تتوقف مصر عن إلهام الفنانين، والحالمين، وصنّاع الجمال.. إنها حضارة نسجت رموزها من الذهب، والأساطير، والألوان، وتركت بصمتها على الفنون، والثقافات، عبر العصور. اليوم، تعيد دار «فان كليف أند آربلز» (Van Cleef & Arpels) إحياء هذا الإرث، من خلال مجموعة المجوهرات الراقية «Fascinating Egypt»، التي تضم 180 ابتكاراً استثنائياً، تجسد حواراً بين: التاريخ، والخيال، والحِرَفية الرفيعة.. في هذا الحوار الخاص، التقت «زهرة الخليج» كاثرين رينييه، الرئيسة والمديرة التنفيذية لدار «فان كليف أند آربلز»؛ للوقوف على رحلة استمرت خمس سنوات من البحث والإبداع، واستكشاف كيف تحوّلت رموز «مصر القديمة»، وأساطيرها، وألوانها، إلى مجوهرات معاصرة، تحمل بصمة «الدار»، وتروي قصصاً خالدة، تتجاوز حدود الزمن:

    • كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع
      كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    ما الذي جعل «مصر القديمة» مصدر إلهام ثرياً لمجموعة «Fascinating Egypt»؟ 

    دائماً في «فان كليف أند آربلز»، تنطلق مجموعات المجوهرات الراقية، ذات الطابع الموضوعي، من حوار يجمع بين الإلهام الفني، والاستكشاف الثقافي، والحِرَفية الاستثنائية. إنَّ لمصر مكانةً خاصةً في تاريخ «الدار»؛ فأرشيفنا يكشف عن علاقة طويلة بالإرث المصري، من خلال الإلهام المستمد من الحضارة المصرية القديمة، أو الروابط التي جمعت «الدار» بالعائلة الملكية المصرية، منذ عشرينيات القرن الماضي. وقد ظهرت هذه التأثيرات في الكثير من إبداعات «الدار» عبر العقود؛ ما جعل مصر موضوعاً طبيعياً، وملهماً، لمجموعة مجوهرات راقية بهذا الحجم. والأهم من ذلك أن حضارة مصر لا تزال، حتى اليوم، تأسر الخيال، وتلهم أجيالاً متعاقبة من المبدعين حول العالم؛ لذلك شعرنا بأن هناك الكثير مما يمكن استكشافه، وإعادة تقديمه برؤية «فان كليف أند آربلز» الخاصة.

    • كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع
      كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    إلهام تاريخي.. وحرية إبداعية

    ما أكبر تحدٍّ واجهكم؛ لتحقيق هذا التوازن، بين: الإلهام التاريخي، والحرية الإبداعية؟

     تضم المجموعة 180 قطعة من المجوهرات الراقية، وهذا يدل على ثرائها وغناها. وعند تطوير أي مجموعة موضوعية، نعود إلى أرشيف «الدار»؛ لاستكشاف علاقتها التاريخية بهذا العالم، عبر أكثر من 120 عاماً. وفي «Fascinating Egypt»، قادنا هذا البحث إلى التعمق في رموز الحضارة المصرية، وأساطيرها، وألوانها، بعيداً عن الصور النمطية الشائعة، إضافة إلى تأثير ما يُعرف ب«الهوس بمصر» (Egyptomania) في الفن، والتصميم، عبر القرون. وقد تمثّل التحدي الأكبر في تقديم رؤية تحترم هذا التاريخ، دون أن تُعيد إنتاجَه حرفياً. لقد أردنا تقديم تفسير معاصر، يحمل بصمة «فان كليف أند آربلز» الخاصة، ويمنح كل شخص فرصة اكتشاف مصر بطريقته الخاصة. لقد كان هدفنا أن نخاطب هذه المشاعر الإنسانية المشتركة، من خلال رؤية معاصرة، وأنيقة. وخلال مرحلة البحث، زرنا متاحف تعرض آثاراً تاريخية، ضمن فضاءات معمارية حديثة للغاية، وكان هذا التباين، بين الماضي والحاضر، أحد المصادر الأساسية، التي أثرت في روح المجموعة.

    • كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع
      كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    متى تصبح المجوهرات قطعاً فنية قابلة للاقتناء؟

    إن المجموعة موجهة إلى هواة الاقتناء الحقيقيين، وإن لكل جامع نظرته الخاصة؛ فبعضهم ينجذبون إلى ندرة الأحجار الكريمة، وجودتها الاستثنائية، بينما يقدّر آخرون الجرأة الإبداعية، والفكرة التي تحملها القطعة. وتقدّم «Fascinating Egypt» مستويات عدة من الاكتشاف، من الأحجار النادرة والحِرَفية الاستثنائية، إلى الاستخدامات الجديدة للألوان، والشخصيات المستوحاة من الأساطير المصرية، وتقنيات «الدار» الأيقونية، مثل «Mystery Set». في النهاية، تتحول الجوهرة إلى قطعة قابلة للاقتناء؛ عندما تنشئ رابطاً عاطفياً مع صاحبتها، فتتجاوز قيمتها المادية؛ لتصبح جزءاً من قصتها الشخصية.

    تلعب الألوان دوراً محورياً في المجموعة.. إلى أي مدى ساهمتِ في صياغة قصتها؟

     الألوان عنصر أساسي في المجموعة، منذ مراحل التصميم الأولى. ففي «مصر القديمة»، لم تكن الألوان مجرد عناصر جمالية، بل تحمل معاني، ورموزاً عميقة، وهذا ما جذبنا إليها. ولم يقتصر اهتمامنا على ألوان الأحجار الكريمة، بل شمل، أيضاً، دَوْر الذهب، والضوء، والتباينات اللونية، في نقل المشاعر، والرموز. فالذهب، على سبيل المثال، لا يُستخدم هنا كمادة ثمينة فقط، بل بوصفه رمزاً للدفء، وإشراقة الشمس، وقوتها. واعتمدنا، كذلك، مزجاً غير مألوف بين: الأحجار الزخرفية، والأحجار الكريمة الملونة، والألماس؛ لتحقيق توازن بصري، يجمع بين: الجرأة، والانسجام. وفي كثير من الحالات، ارتبط اختيار الألوان والمواد، بشكل مباشر، بالشخصيات، أو الرموز التي تجسدها القطع. 

    • كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع
      كاثرين رنييه: المجوهرات الراقية تحمل تاريخاً ثرياً من الثقافة والإبداع

    اتجاهات سريعة.. ومتغيرة

    في عالم تحكمه الاتجاهات السريعة، والمتغيرة.. كيف تروي المجوهرات الراقية قصصاً خالدة؟

    إن تسارع العالم، اليوم، يجعل المجوهرات الراقية أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ فنحن نعيش في عصر السرعة، والمعلومات الفَوْرية، والتغير المستمر، بينما تمثل المجوهرات الراقية النقيض الكامل لذلك؛ إنها تحتفي بالصبر، والإتقان، والاستمرارية، كما تدعونا إلى التمهل، والتأمل، وتقدير الجمال الذي يتجاوز حدود الزمن. أعتقد أن عالم المجوهرات أصبح، بالنسبة لكثيرات، مساحة للهروب من إيقاع الحياة المتسارع، والعودة إلى قيم أكثر عمقاً، مثل: الحِرَفية، والإبداع، والتراث.

    لماذا تستمر «الدار» في الحفاظ على تقنيات أيقونية، مثل «Mystery Set»؟

    إن هذه التقنيات تشكل جزءاً أساسياً من هوية «الدار»، وتراثها الحِرَفي؛ ف«Mystery Set» ليست مجرد أسلوب لترصيع الأحجار، بل مهارة استثنائية، تنتقل عبر الأجيال بالممارسة، والخبرة. والاستمرار في تطويرها، وتوظيفها في إبداعات جديدة، يحافظان على هذا الإرث الفريد، وينقلانه إلى الأجيال المقبلة، من الحِرَفيين، وعاشقات المجوهرات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد الفيديو .. إيران تكثف الحديث عن الأدلة بشأن حالة خامنئي
    التالي إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    Dior Ribbon.. بساطة فاخرة

    9 أغسطس، 2026

    داليا جيرودي: التوازن بين المنطق والحدس يصنع التصميم

    8 أغسطس، 2026

    حقيبة شهر العسل المثالية.. كل ما تحتاجين إليه لرحلات 2026

    8 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026

    السباحة بعد المطر.. مخاطر خفية قد تهدد الحياة

    9 أغسطس، 2026

    تتويج الفائزين بـ “صيفية كرة المناورة” في نسختها الثانية

    9 أغسطس، 2026

    6 موجات من الهجمات الحوثية الدامية.. قتلى ومصابون وخسائر

    9 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter