Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • اتهامات "الإخوان" تطارد عبد الرحمن السيد
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    • الخس والهالبينو يثيران القلق في أميركا.. ما القصة؟
    • ترامب يعين ويل شارف مستشارا قانونيا للبيت الأبيض
    • ضغوط أميركية على إسرائيل لإنهاء القتال إقليمياً
    • العراق يعلن تشكيل قيادة "عمليات البادية"
    • إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    حصر السلاح في العراق.. اختبار صعب أمام حكومة بغداد

    خليجيخليجي10 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبين إعلان إحباط مخطط لهجمات بطائرات مسيّرة واستمرار الحوار مع الفصائل، تبدو القضية أبعد من مجرد قرار حكومي، في ظل تشابك السلاح بالمال والسياسة والنفوذ الإقليمي.

    وفي حديثهم إلى “الظهيرة” على سكاي نيوز عربية، قدم ثلاثة خبراء قراءات مختلفة للملف. فرأى الخبير السياسي والعسكري مهند العزاوي أن الفصائل باتت جزءا من بنية السلطة، بينما دعا رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي إلى استعادة الدولة دورها وتدخل المرجعية، في حين أكد مدير مركز دراسات الاستراتيجية الإيرانية مصدق بور أن القرار عراقي، رابطا تعقيدات المشهد بوجود القواعد الأميركية.

    من 3 فصائل إلى عشرات التشكيلات

    قال العزاوي إن العراق كان يضم 3 فصائل مسلحة عام 2003، بينما يضم اليوم ما بين 60 و70 فصيلا، مشيرا إلى أن الدولة تعرف مقراتها ومستودعاتها وأسلحتها وقياداتها.

    وأوضح أن المشكلة لا تكمن في تحديد مواقع السلاح أو هوية حامليه، بل في القدرة السياسية على مواجهة منظومة متداخلة مع مؤسسات القرار.

    وأشار إلى وجود قيادات للفصائل داخل البرلمان والإطار التنسيقي وائتلاف إدارة الدولة، فضلا عن تواصلها المباشر مع رئيس الوزراء، مقدرا عدد النواب المرتبطين بها بنحو 60 نائبا.

    وأضاف أن معالجة الملف قد تصطدم برد فعل برلماني وسياسي، في ظل شبكة معقدة من التحالفات والمصالح.

    السلاح والمال والسلطة

    أكد العزاوي أنه لا يشكك في نيات رئيس الوزراء أو رغبته في تطبيق حصر السلاح، لكنه يرى أن النجاح يتوقف على موازين القوة داخل العراق.

    ووصف الوضع بأنه “متلازمة ثلاثية” تجمع السلاح والمال والسلطة، معتبرا أن تغيير المعادلة يتطلب إبعاد قيادات رسمية موالية للفصائل، وتبدلا في القرار السياسي داخل الإطار التنسيقي.

    ورأى أن الفصل بين الدولة والفصائل ليس سهلا، بعدما أصبحت الأخيرة متداخلة مع بنية الحكم، وتستند إلى خطاب “المقاومة” ومواجهة الوجود الأميركي.

    دعوة إلى تدخل المرجعية

    من جانبه، قال الشليمي إن الفصائل توسعت خلال الحرب على تنظيم داعش، عقب فتوى “الجهاد الكفائي”، قبل أن تتحول إلى عشرات التشكيلات التي تحصل على مخصصات من الموازنة العراقية.

    وأضاف أن داعش لم يعد موجودا بالقوة التي كان عليها، وأن استمرار التشكيلات المسلحة بات عائقا أمام قيام دولة قادرة على حماية سيادتها وإدارة مواردها.

    ودعا المرجعية في النجف إلى اتخاذ موقف يدعم حصر السلاح بيد الدولة، معتبرا أنها تتحمل “مسؤولية تاريخية” في مساندة رئيس الوزراء وحماية أرواح العراقيين وأموالهم.

    وأكد أن العراقيين، من السنة والشيعة، يريدون دولة طبيعية تندمج في الاقتصاد العالمي وتستثمر مواردها في توفير العمل والإسكان والخدمات.

    إيران: القرار عراقي

    في المقابل، رفض مصدق بور تحميل إيران مسؤولية قرار تسليم الفصائل أسلحتها، مؤكدا أن القضية عراقية داخلية.

    وقال إن احتفاظ الحشد بالسلاح أو التخلي عنه لا يقوي إيران أو يضعفها، لكنه أقر بأن طهران تقدم مساعدات لبعض هذه الأطراف لتحقيق أهداف تعتبرها مشروعة، خصوصا في مواجهة إسرائيل.

    وربط تشكيل الحشد بالحرب على داعش واحتلال التنظيم محافظات عراقية وارتكابه مجزرة سبايكر ومحاولته التقدم نحو بغداد وأربيل.

    كما وضع بور القواعد الأميركية في صلب الأزمة، معتبرا أن انسحاب القوات الأميركية سيزيل أحد أبرز مبررات استمرار السلاح خارج سيطرة الدولة.

    وأقر بصدور تصرفات “غير مدروسة” من بعض العناصر، قال إنها غير مقبولة لدى إيران، لكنه رفض تحميل طهران مسؤولية كل ما تقوم به الفصائل.

    ومع اقتراب نهاية سبتمبر، يبقى السؤال الأكثر صعوبة: هل تستطيع الحكومة تفكيك معادلة السلاح والسلطة، أم يتحول الموعد إلى مهلة جديدة في ملف مؤجل منذ سنوات؟.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:
    التالي ترامب يؤجل ضرب إيران.. ويراهن على خنقها اقتصادياً
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    العراق يعلن تشكيل قيادة "عمليات البادية"

    10 أغسطس، 2026

    نتنياهو وخطة غزة.. رفض سياسي وتنفيذ على الأرض

    10 أغسطس، 2026

    مصر.. مصرع عامل وإصابة 5 بانهيار صخرة في منجم السكري

    10 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    اتهامات "الإخوان" تطارد عبد الرحمن السيد

    10 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    10 أغسطس، 2026

    إليك مجموعة متنوعة من عناوين المقالات في مجال الرياضة العالمية، مصنفة حسب نوع المقال وطبيعته لسهولة الاختيار:

    10 أغسطس، 2026

    الخس والهالبينو يثيران القلق في أميركا.. ما القصة؟

    10 أغسطس، 2026

    ترامب يعين ويل شارف مستشارا قانونيا للبيت الأبيض

    10 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter