Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هل يقلل مشروع جاكدو من فواتير الطاقة الخاصة بك؟
    • SAP: جودة البيانات ركيزة أساسية لنجاح الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي
    • سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران
    • عبد العزيز عبد الشافي: لاعبو الأهلي يعانون من الثقة الزائدة وهذا ما يحتاجه الفريق
    • قاليباف يبحث تطورات الحرب في لقاء مع مجتبى خامنئي
    • التخطيط الاستراتيجي في دبي يعزز توسع مشاريع CCG
    • قصائد بيت الشعر تحلق في آفاق الخيال
    • إسرائيل ترفض اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    العالمية

    هدنة واشنطن وطهران تقترب من نهايتها.. هل يعود التصعيد؟

    خليجيخليجي13 أغسطس، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وبينما تتمسك طهران بموقفها من المذكرة وبخيار الصمود، يرى منتقدو هذا النهج أن التشدد الإيراني يفاقم الضغوط على البلاد وشعبها ودول الجوار.

    وفي المقابل، تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض، وسط مؤشرات لا توحي، وفق قراءات المشاركين، بأن اتفاقاً قريباً بات في المتناول.

    مذكرة تفاهم.. وتفسيران متباعدان

    يوضح محلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط في سكاي نيوز عربية بول سالم، خلال حديثه إلى “غرفة الأخبار“، أن الوثيقة الموقعة بين واشنطن وطهران لم تكن اتفاقاً نهائياً، وإنما مذكرة تفاهم أبقت ملفات عدة قيد التفاوض، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز والملف النووي.

    ووفق سالم، ترى واشنطن أن يقتصر الدور الإيراني على المساهمة في تأمين فتح المضيق وسحب المتفجرات وتأمين الملاحة فيه، مع احتمال مشاركة إيران وعُمان في العملية، من دون منح طهران حق تحديد حركة السفن أو السيطرة على المضيق.

    أما إيران، بحسب قراءته، فتمسكت بالسيطرة الكاملة عليه إلى أجل غير مسمى، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة ودول الجوار، مؤكداً أن تسليم المضيق لإيران لم يكن جزءاً من المذكرة.

    في المقابل، يؤكد الكاتب والباحث السياسي صالح القزويني أن الطرفين توصلا بالفعل إلى مذكرة تفاهم وقعها ترامب ومسعود بزشكيان، واعتبرها بارقة أمل حظيت بالترحيب والدعم.

    ويرى أن ترامب لم يلتزم بها نتيجة ضغوط مرتبطة بإدارة إيران لمضيق هرمز والأموال الإيرانية المجمدة، ما أدى، وفق رؤيته، إلى المماطلة وانهيار التفاهم، ثم عودة إيران إلى إغلاق المضيق واستئناف ترامب هجماته.

    التشدد الإيراني ومسار التصادم

    من جهته، يرى وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف أن الجانب الإيراني يتجه إلى مزيد من التشدد، مستنداً إلى 6 مطالب متشددة وتعيين شخصيات معروفة بالتشدد للتفاوض.

    ويعتقد النصف أن المسار يقود إلى التصادم، سواء بعد الأيام الأربعة المتبقية أو حتى إذا نجح الوسطاء في تمديد الهدنة في اللحظة الأخيرة.

    كما يرى أن التوجهات الإيرانية توحي بما سماه “الهجوم الوقائي”، وأن طهران تعتقد أن التصعيد المستمر هو السبيل للحصول على ما تريده من ترامب، مع الاستفادة من عامل الوقت والانتخابات النصفية الأميركية.

    واتهم النصف إيران بالتعدي على ناقلات النفط الخليجية داخل البحر العُماني، معتبراً ذلك خرقاً للهدنة ومذكرة التفاهم، ومشدداً على أنه لا يجوز لطهران تحديد حدود داخل المياه العُمانية.

    ويربط النصف موقفه أيضاً بملف التخصيب، قائلاً إن إيران لم تلتزم بمستوى 3 بالمئة الذي كانت تقول إنه للاستخدام السلمي، وانتقلت إلى 60 بالمئة، إضافة إلى ما أشار إليه بشأن كميات اليورانيوم.

    ويرى أن هذه المعطيات قد تندرج ضمن سيناريو محتمل يبدأ بضربة أميركية، تليها ضربة إيرانية ثم إعلان عن وجود سلاح نووي، مع إقراره بصعوبة الجزم بهذا السيناريو في ظل كثرة المتغيرات.

    كلفة التشدد على الداخل الإيراني

    ويحذر النصف من تحول الوضع في إيران إلى نموذج شبيه بكوريا الشمالية، مع نظام شمولي وشعب يعاني الحاجة والعوز ومواجهة مستمرة منذ عقود، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية مدججة بالسلاح النووي.

    ويرى أن المعاناة الحقيقية تقع على إيران وشعبها، خصوصاً في ظل غلاء المواد الأساسية، معتبراً أنه كان يتعين على طهران تقديم تنازلات من أجل شعبها، وعدم وضع شروط تعجيزية أو اختيار شخصيات معروفة بالتشدد للتفاوض، لأن “للحرب رجالها، وللسلم رجالها”.

    أما القزويني، فيقدم تفسيراً مختلفاً، مؤكداً أن إيران تريد “حل المشكلة بشكل نهائي”، وأن التجربة أثبتت، من وجهة نظره، أن المرونة والتنازلات والتراجع عن المواقف والسياسات “لن يؤدي إلى شيء”.

    ويرى أن تشدد طهران يستهدف إرغام الطرف الآخر على الالتزام بما وقعه، بدلاً من الاستمرار في تقديم التنازلات.

    التخصيب وأوراق الضغط

    وفي ملف التخصيب، يربط القزويني رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة بانسحاب ترامب من الاتفاق وتهديد إيران، مشيراً إلى أن ذلك جاء أيضاً بعد عدم التزام الأوروبيين بالاتفاق، رغم تعهدهم، وفق قوله، بتعويض طهران.

    ويرى أن كل طرف يستخدم “الأداة والورقة” التي يملكها؛ فالولايات المتحدة تضغط بالحصار، بينما تستخدم إيران رفع التخصيب ومضيق هرمز للضغط.

    هرمز.. خلاف حول جدوى الاستراتيجية

    ينتقد النصف ما وصفه بـ”الفراغ الكبير” في المقاربة الإيرانية، معتبراً أن طهران، بدلاً من حشد دول الجوار والإقليم والدول الإسلامية إلى جانبها في مواجهة الولايات المتحدة، تفعل العكس من خلال إغلاق مضيق هرمز والضغط على جيرانها.

    ويرى أن الولايات المتحدة تستفيد من اضطراب المضيق أكثر مما تخسر، في حين لا يخدم هذا المسار مصالح دول المنطقة.

    ويطرح سالم بدوره تساؤلا بشأن الجدوى الاستراتيجية لإغلاق المضيق، معتبراً أن الاقتصاد الأميركي في أفضل حالاته، وأن قطاع النفط الأميركي قد يرحب بهذا الوضع.

    ويرى أن أكثر من طرف يستطيع إغلاق المضيق، لكن إعادة فتحه تتطلب تعاون مجموعة من الدول واتفاقها. ويؤكد أن المستفيد من فتحه هو الشعب الإيراني وشعوب المنطقة، في حين أن الولايات المتحدة لا تستفيد كثيراً من ذلك.

    التصعيد يتقدم على التسوية

    ويرى السياسي العراقي غانم العابد أن مؤشرات التصعيد تتقدم على فرص التسوية، مستشهداً بطلب الخارجية الأميركية من سفاراتها في الشرق الأوسط وضع خطط للعمل بأعداد محدودة، وهو ما يعكس، في تقديره، توقع واشنطن تطورات جديدة من الجانب الإيراني.

    ويعتبر أن التصريحات المتبادلة لا تشير إلى قرب اتفاق، بل تنذر بتصعيد قد يعيد الحرب بصورة أشد.

    وينتقد العابد رهان طهران على الانتخابات النصفية الأميركية، متسائلا عن خطتها البديلة إذا منحت تطورات مفاجئة الرئيس الأميركي خيارات إضافية، وداعياً إلى إشراك الإصلاحيين في وفود التفاوض.

    ويشير كذلك إلى أن إيران استهدفت دول الخليج وإقليم كردستان العراق، رغم أدوار الوساطة التي أدتها الإمارات والسعودية وقطر.

    بين الصمود والحاجة إلى التسوية

    ويرى سالم أن استمرار الحرب والحصار والعقوبات ليس ما يحتاجه الشعب الإيراني، وأن الأولوية تتمثل في الخروج من المرحلة الحالية ورفع العقوبات والتعاون والاستثمار والانفتاح على دول الجوار.

    ويؤكد أن إيران تستطيع الدفاع عن نفسها، لكنه يميز بين حقها في الدفاع عن نفسها وبين قصف الدول المجاورة.

    في المقابل، يصر القزويني على أن إيران لا ترى أمامها سوى الصمود والمقاومة، لأن التراجع، وفق منطقه، قد يعني التخلي عن قضايا تعتبرها أساسية، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران ستختار السلام إذا اختار الطرف الآخر السلام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمقتل جنديين بتحطم مروحية عسكرية أميركية في تكساس
    التالي فلاديمير بوتين يزور جزر الكوريل شخصيا للمرة الأولى
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بتر ساقي نائب أسترالي بعد تعرضه لحادث دهس ومثول المشتبه به أمام القضاء

    21 أكتوبر، 2026

    مقتل 153 شخصاً على الأقل في هجوم بطائرة مسيّرة بمنطقة متنازع عليها بين السودان وجنوب السودان

    21 أكتوبر، 2026

    اعتقال شخص في باكستان بتهمة إدارة عملية تزوير طوابع بريدية بقيمة 126 مليون دولار

    21 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    هل يقلل مشروع جاكدو من فواتير الطاقة الخاصة بك؟

    هل يقلل مشروع جاكدو من فواتير الطاقة الخاصة بك؟

    22 أكتوبر، 2026
    SAP: جودة البيانات ركيزة أساسية لنجاح الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي

    SAP: جودة البيانات ركيزة أساسية لنجاح الشركات في تبني الذكاء الاصطناعي

    22 أكتوبر، 2026
    سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران

    سماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران

    22 أكتوبر، 2026

    عبد العزيز عبد الشافي: لاعبو الأهلي يعانون من الثقة الزائدة وهذا ما يحتاجه الفريق

    22 أكتوبر، 2026
    قاليباف يبحث تطورات الحرب في لقاء مع مجتبى خامنئي

    قاليباف يبحث تطورات الحرب في لقاء مع مجتبى خامنئي

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter