يسعى الكابتن عصام بن سعد الجهني، لاعب المنتخب السعودي ونادي الاتحاد السابق والمدرب المعتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، إلى إحداث نقلة نوعية في عالم الرياضة من خلال ابتكار لعبة جماعية جديدة تحمل اسم “تنس تك تن”، وذلك بعد مسيرة بحثية رياضية امتدت لأكثر من 25 عاماً.

وتعتمد اللعبة المبتكرة على نظام جماعي يضم فريقين، يتكون كل منهما من 8 لاعبين (5 أساسيين و3 احتياط)، حيث تُلعب المباراة من 5 أشواط، ويُتوج الفائز من يحقق الفوز في 3 أشواط. ويتكون الشوط الواحد من 17 نقطة، مع قواعد دقيقة تنظم الإرسال والاستقبال وحرية تحرك اللاعبين وتناوبهم على ضرب الكرة، مما يمنح اللعبة طابعاً تنافسياً وتكتيكياً مختلفاً عن كرة الطاولة التقليدية.

أهداف ومزايا اللعبة

أكد الكابتن الجهني أن “تنس تك تن” تهدف إلى تعزيز مشاركة اللاعبين في البطولات عبر نظام اللعب الجماعي، وتفعيل دور المدربين في ابتكار خطط هجومية ودفاعية متنوعة. كما تساهم اللعبة في خلق توازن فني بين مهارات الدفاع والهجوم، وتوفر فرصاً احترافية ومادية أكبر للاعبين والمدربين، فضلاً عن تقديم تجربة بصرية ممتعة للجماهير تختلف عن المألوف في بطولات كرة الطاولة.

دعم مؤسسي واعتماد رسمي

حظي هذا الابتكار باهتمام جهات رياضية عدة، حيث حصلت اللعبة على وثيقة براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. كما أثبت الاتحاد السعودي لكرة الطاولة فعاليتها وجاهزيتها بعد اختبارها على لاعبي المنتخب بمختلف فئاتهم السنية، في حين أشاد بها سمو الأمير سلطان بن فهد، موجهاً بإمكانية إقامة بطولات لها في المملكة، بالإضافة إلى تلقي اللعبة تشجيعاً من الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لنشرها محلياً ودولياً.

وقد لاقت اللعبة استحسان نخبة من لاعبي المنتخب السعودي؛ إذ وصفها نبيل المقهوي بأنها “ثورة في عالم كرة الطاولة”، وأشار بندر العنبر إلى دورها في تعزيز الجانب التكتيكي للمدربين، بينما أكد خالد الحربي على جاذبيتها للجماهير بفضل طابعها الجماعي.

الرؤية الاستثمارية والتوظيف التقني

استثمر المبتكر تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيلم درامي رياضي افتراضي بعنوان “كأس السعودية العالمي”، صاغ فيه السيناريو والإخراج ليطرح سيناريو “ماذا لو” تم اعتماد اللعبة كجزء من مستهدفات رؤية السعودية 2030، وإقامة بطولة دولية ضمن فعاليات “موسم الرياض”، تحاكي الصراع التنافسي بين المدارس الآسيوية والأوروبية.

وعلى صعيد خطة الانتشار، يطمح الكابتن الجهني إلى الوصول باللعبة للعالمية خلال عامين، من خلال ثلاثة أهداف رئيسية: نشر اللعبة وتنظيم بطولاتها، تحقيق إنجاز وطني يعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية وفق رؤية 2030، وتفعيل الجانب الاستثماري. ويأمل في تأسيس شراكات استراتيجية مع جهات كوزارة الرياضة، والهيئة العامة للترفيه، وصندوق الاستثمارات العامة لتحقيق هذا المشروع الطموح.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version