أطلق الاتحاد السعودي لكرة اليد مشروعاً طموحاً لاكتشاف المواهب الواعدة، وذلك في إطار خطته الاستراتيجية الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسين وتأهيل جيل جديد لتمثيل المنتخبات الوطنية في المحافل القارية والدولية.
محطة انطلاق أولى في المنطقة الشرقية
اختارت لجنة المنتخبات بالاتحاد السعودي المنطقة الشرقية لتكون الحاضنة الأولى لهذا المشروع الوطني، حيث تستهدف المبادرة فئة الأشبال من مواليد عامي 2010 و2011. ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى، التي تحمل عنوان «تجمع الشرقية»، مساء اليوم السبت الموافق الثامن من أغسطس، على أرضية صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بمحافظة القطيف.
ويشهد التجمع مشاركة 56 لاعباً تم اختيارهم بعناية، على أن يستمر البرنامج التدريبي المكثف لمدة 14 يوماً متواصلة، بهدف تقييم القدرات الفنية والبدنية للمشاركين تحت إشراف نخبة من المختصين.
إشراف فني دولي
أسند الاتحاد السعودي لكرة اليد المهمة الإشرافية الفنية للمشروع إلى المدير الفني للمنتخب الوطني للأشبال، المدرب الإسباني أغوستين بو باريونويفو. وتعد هذه الخطوة أولى مهام المدرب الرسمية منذ توليه قيادة دفة المنتخب، حيث سيوظف خبراته التدريبية الواسعة في صقل المهارات الفردية وتطوير قدرات اللاعبين الصغار وفق أسس احترافية.
رؤية استشرافية لمستقبل اليد السعودية
يأتي هذا المشروع ضمن مساعي الاتحاد السعودي لكرة اليد لتطوير قطاع الفئات السنية، عبر تبني منهجيات تدريبية حديثة تضاهي المعايير العالمية في اكتشاف وتنمية الموهوبين. ويهدف الاتحاد من خلال هذه الخطوة إلى ضمان استدامة تدفق المواهب لدعم المنتخبات الوطنية، وتعزيز قدرة “أخضر اليد” على المنافسة بقوة في البطولات المستقبلية.






