شهد نهر “كيلكيل” في منطقة “مورن” بمقاطعة داون كارثة بيئية مروعة، بعد تعرض مساحات واسعة منه لتلوث حاد أدى إلى نفوق جماعي لأجيال كاملة من الأسماك، في حادثة وصفها نادي “كيلكيل” لصيد الأسماك بأنها الأسوأ من نوعها على الإطلاق.
وأكدت وزارة البيئة (Daera) أن التلوث طال امتداداً بلغ 5 كيلومترات من مجرى النهر، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي. وأوضح متحدث باسم الوزارة أن عمليات المسح الميداني أكدت نفوق أنواع متعددة من الأسماك، منها أسماك السلمون المرقط، وثعابين الماء، وأسماك الجريث (اللامبري).
من جانبه، أعرب نادي “كيلكيل” لصيد الأسماك عن صدمته إزاء حجم الدمار البيئي الذي وصفه بـ “المدمر”، مؤكداً أن الحادثة تسببت في إبادة أجيال متعاقبة من الأسماك التي تعيش في النهر.
وفيما يتعلق بمسار التحقيق، ذكرت وزارة البيئة أنه لم يتم رصد أي تفريغ نشط للملوثات حالياً، إلا أنها شددت على وجود خط مسار بحثي دقيق يتم اتباعه للوصول إلى مصدر التلوث الرئيسي. كما أشارت الوزارة إلى أن الحصر النهائي لعدد الأسماك النافقة لم يكتمل بعد، ولا يزال العمل جارياً لتحديد الحجم الفعلي للخسائر البيئية.
