أعرب يانس فيسينغ، المدير الفني لفريق الاتحاد، عن خيبة أمله إثر التعادل الذي خيم على نتيجة مباراة فريقه أمام الخلود في مستهل مشوار “العميد” ضمن منافسات دوري روشن للمحترفين، مؤكدًا أن النتيجة لا تعكس الأفضلية التي أظهرها فريقه على أرض الميدان.
إهدار الفرص والتحكيم
وأوضح فيسينغ خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة التي أقيمت مساء السبت، أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية، مرجعًا سبب التعثر إلى غياب الدقة في إنهاء الفرص المحققة، بالإضافة إلى إهدار ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجريات اللقاء لصالح فريقه. وأكد المدرب أن هذه البداية لم تكن ترقى لمستوى طموحاته أو تطلعات الجماهير التي حضرت لمساندة الفريق.
دعم الجماهير والأداء الفني
وعلى الرغم من تعثر النتيجة والنقص العددي الذي عانى منه الفريق، أبدى فيسينغ رضاه التام عن المجهود البدني والذهني الذي قدمه اللاعبون، مشدداً على عدم وجود جوانب سلبية في الأداء العام. كما وجه نداءً إلى جماهير “الاتحاد” بضرورة مواصلة دعم اللاعبين في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الفريق يلعب من أجلهم، ومعرباً عن ثقته في عودة الجماهير لملء مدرجات الملعب في الأسابيع القادمة.
تحدي الطرد والاستحقاقات القادمة
وحول القرارات التكتيكية التي اتخذها عقب حالة الطرد التي تعرض لها اللاعب دانيلو بيريرا، أشار فيسينغ إلى أنه أجرى مشاورات مع اللاعبين لتقييم مستويات طاقتهم قبل تنفيذ التبديلات، مبيناً أن خروج اللاعب موسى ديابي جاء كضرورة فنية فرضتها ظروف النقص العددي.
وفي ختام حديثه، أكد مدرب الاتحاد على ضرورة تجاوز هذا التعثر بشكل فوري، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة المقبلة ضد فريق “النجمة” بعد ثلاثة أيام ضمن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، مشدداً على أن تلك المباراة لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يضع الفريق نصب عينيه تحقيق الفوز وضمان بطاقة التأهل.




