Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • "فوكس نيوز": الجيش الأميركي نفذ ضربات على مواقع في إيران
    • النصر يعبر الشباب برباعية ويقترب من حسم لقب دوري روشن
    • من المظلة إلى الهاوية.. كيف تُحاصر أميركا عقيدة الإخوان؟
    • بولندا تستعد لاستقبال القوات الأميركية المسحوبة من ألمانيا
    • كيف تؤثر قهوة الصباح على صحة الكلى ووظائفها الحيوية؟
    • تقنيات متقدمة بمركبة إطفاء إماراتية لرصد الحرائق وإخمادها
    • محمد أبو شهاب: نرفض فرض أي رسوم لعبور مضيق هرمز
    • بريطانيا وأميركا تفعلان تدابير لمنع انتشار "هانتا"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    ثقافة وفن

    "لالا عيني".. جزائرية حاربت الاستعمار بالفن فاحتلت القلوب

    خليجيخليجي23 مايو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    رحلت الفنانة الجزائرية، شافية بوذراع، عن عالمنا عن عمر ناهز 92 عاماً وفي رصيدها حب جماهير لا ينضب، حصدته من أدوارها السينمائية والتاريخية والإنسانية.

    فقد جسدت الراحلة دور المرأة المقاومة التي حاربت الاستعمار في بلادها بأدوار فنية تحكي الواقع المرير الذي عاشته الجزائر إبان تلك الحقبة الصعبة.”لالا عيني” … اسم نحو الشهرةومن أبرز أعمالها “الحريق”، الذي تقمّصت فيه دور “لالا عيني” وهو اسم قفز بها إلى عالم الشهرة والأضواء، وهو مسلسل تلفزيوني جزائري، تم تصويره في عام 1974 بقيادة المخرج مصطفى بديع، وقام بتلحين موسيقاه الأمين بشيشي، وهو مقتبس من روايتي محمد ديب، دار السبيطار والحريق.وتطرّق المسلسل إلى مراحل الاحتلال الفرنسي للجزائر قبل الحرب العالمية الثانية، فيما جسدت الراحلة، صورة المرأة الجزائرية في كفاحها ونضالها ضد الجهل والفقر، وتعذيب الاستعمار الفرنسي.ولم تكن طريق بوذراع نحو النجومية، مفروشة بالورود كما يعتقد كثيرون، بل عاشت حياة صعبة عقب وفاة زوجها الذي قتل في المعارك ضد الاحتلال الفرنسي.

    دور لالا عيني مكّن شافية بوذراع من دخول بيوت الجزائريين

    “سيدة الفن”كذلك لُقبت شافية بوذراع بـ “سيدة الفن”، لارتباطها بوجدان ذاكرة الجزائريين، وهي التي دخلت بيوتهم بأدوار مختلفة، ما جعلهم ينعونها بكل حزن ويودعونها بعبارات مفعمة بالمشاعر.إلى ذلك، نعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الراحلة في برقية عزاء لأسرتها: “نودع كوكبا أفل في سماء الفن الجزائري.. صدحت المرحومة رفقة ثلة من فناني الرعيل الأول للجزائر المستقلة عبر ركح المسارح، وافتتحت بواكير الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، وكانت مثالا ومدرسة لأجيال من الفنانين، ومنبعا للاحترام من جمهور المتذوقين على مر سنوات طوال”.وفي تعليقات اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي قال أحدهم: “رحلت ملكة الحضور وسيدة الإبداع والشاشة الجزائرية”.

    جمعت شافية بوذراع بين التلفزيون والمسرح والسينما ولقبها جزائريون بسيدة الفن

    كما أضاف آخر: “لن نقول وداعاً لأنك ستظلين قلعة فنية حصينة شامخة مستقرة في الذاكرة الجماهيرية”. بينما دوّن الصحافي الجزائري قادة بن عمار “لا نُودع ممثلة جزائرية فحسب وإنما نودع سيّدة محترمة، وأماً طيبة لا تتكرر على الشاشة إلا نادراً”.السينما والتلفزيون والمسرحفي مسيرتها الفنية، مزجت بوذراع وهي من مواليد 22 أفريل/ نيسان 1930 بمدينة قسنطينة، شرق الجزائر، بين السينما والتلفزيون والمسرح، حيث قدمت فيلما إذاعيا بعنوان “الهزي” للمخرج عبد القادر بورتيمة.وانتقل إبداعها من أمواج الراديو، ليصعد إلى الركح وخشبة المسرح، على يد مصطفى كاتب الذي منحها أدوارًا في العديد من الأعمال على غرار “دائرة الطباشير القوقازي”، و”المرأة المتمردة”.كما كان اسمها حاضرا في عدة أفلام مثل “شرف عائلتي” لرشيد بوشارب و”صرخة الرجال” لعكاشة تويتة و”المغترب” و”الأبيض والأحمر” لمحمد زموري، وكذلك “كحلة وبيضاء” للمخرج عبد الرحمن بوقرموح، وهي كلها أعمال حققت شعبية كبيرة.السنوات الأخيرةوترجلت “لالا عيني” على البساط الأحمر في مهرجان “كان” بفرنسا، مرتدية زياً تقليدياً عاصمياً، للمشاركة بفيلم “الخارجون عن القانون” الذي أثار ضجة إعلامية كبيرة آنذاك، وكان مرشحاً لنيل جائزة الأوسكار، وذلك عام 2010، كما نال الجائزة الأولى لأحسن فيلم في مهرجان دمشق الدولي.

    شافية بوذراع برفقة الراحل أحمد بن عيسى الذي توفي قبل ثلاثة أيام من رحيلها

    يذكر أن بوذراع كانت عانت من المرض خلال السنوات الأخيرة، إذ خضعت في عام 2018، لعملية جراحية بعد سقوطها خلال تكريمها بسلطنة عمان، أصيبت حينها بكسر على مستوى الفخذ.إلا أن حضورها الطاغي لم يغب، بل اكتفت بإطلالات بسيطة على الجزائريين بين الحين والآخر، ممن يعتبرونها فردا من العائلة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقماذا لو لم يستطع بنك الاحتياطي الفيدرالي السيطرة على التضخم؟
    التالي شهادة مقربين من جوني ديب تكشف.. "غيور بجنون ومدمن كحول"
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية بين وزارة الصحة ومعهد منهاج للفنون العالي للتدريب

    10 فبراير، 2026

    بمشاركة خليجية ودولية.. انطلاق ملتقى سهالة السنوي..باراس: السعودية وجهة استثمارية جاذبة عالمياً … ونترقب تدفق رؤوس الأموال النوعية

    7 فبراير، 2026

    الصندوق الثقافي يشارك في مهرجان بكين السينمائي الدولي

    26 أبريل، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    "فوكس نيوز": الجيش الأميركي نفذ ضربات على مواقع في إيران

    8 مايو، 2026

    النصر يعبر الشباب برباعية ويقترب من حسم لقب دوري روشن

    7 مايو، 2026

    من المظلة إلى الهاوية.. كيف تُحاصر أميركا عقيدة الإخوان؟

    7 مايو، 2026

    بولندا تستعد لاستقبال القوات الأميركية المسحوبة من ألمانيا

    7 مايو، 2026

    كيف تؤثر قهوة الصباح على صحة الكلى ووظائفها الحيوية؟

    7 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter