حقق البطل الإيطالي جيانماركو تامبيري إنجازاً لافتاً بحصده الميدالية الذهبية في مسابقة القفز العالي ضمن منافسات بطولة أوروبا لألعاب القوى، إلا أن هذا الانتصار لم يتوج بمكافأة مالية مباشرة، في ظل نظام المكافآت الجديد الذي تتبعه البطولة.
وبموجب القواعد التي طبقت منذ ألعاب روما 2024، تقتصر الجوائز المالية المخصصة ضمن مبادرة “التاج الذهبي” على أفضل 10 رياضيين فقط في البطولة، بهدف تحفيز النخبة من الأبطال، وهو ما جعل تامبيري يخرج من المنافسة دون جائزة مالية، مع ترجيحات بأن يذهب نصيب الأسد من هذه المكافآت لأبطال آخرين مثل دوبلانتيس.
ورغم غياب الجائزة المالية، أبدى تامبيري سعادة غامرة بالتتويج الذي احتفل به أمام ابنته “كاميلا” وملتحفاً بالعلم الإيطالي. ولا يمثل غياب المكافأة عائقاً مادياً للنجم الإيطالي؛ إذ تعتمد مصادر دخله الأساسية على حقوق الصورة والعقود التجارية الضخمة. ويمتلك تامبيري شركة متخصصة في حقوق صورته بنسبة 99%، بينما تعود النسبة المتبقية لزوجته شيارا بونتيمبي.
وعلى الرغم من عمله في سلك الشرطة الإيطالية، حيث يتقاضى راتباً شهرياً يتراوح بين 1400 و1800 يورو، إلا أن عوائده المالية شهدت قفزات نوعية بفضل عقود الرعاية. فقد ارتفعت إيراداته إلى 1.3 مليون يورو في عام 2021 عقب فوزه بذهبية أولمبياد طوكيو ومشاركته الشهيرة مع القطري معتز برشم، لتواصل تلك العوائد صعودها وتصل إلى 2.7 مليون يورو في عام 2024، مدعومة بقاعدته الجماهيرية الكبيرة التي تضمه أكثر من نصف مليون متابع عبر “إنستغرام” ومثلهم على “تيك توك”.
