يؤكد خبراء التغذية أن الاعتقاد بوجود “أطعمة خارقة” قادرة على منع الأمراض أو منح الجسم مناعة مطلقة هو اعتقاد يفتقر إلى الدقة العلمية، حيث لا يمكن لأي صنف غذائي بمفرده أن يشكل درعاً واقياً ضد كافة الاعتلالات الصحية.
دور النظام الغذائي في تعزيز المناعة
تتمثل الوظيفة الحقيقية للغذاء في توفير الدعم الأساسي لجهاز المناعة، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها لأداء وظائفه البيولوجية بصورة طبيعية وفعالة.
وبحسب المعطيات العلمية، فإن الهدف من التركيز على أنواع معينة من الأطعمة يكمن في ضمان حصول الجهاز المناعي على احتياجاته الكافية من الفيتامينات والمعادن، مما يسهم في تعزيز قدرة الجسم على الحفاظ على حالته الصحية العامة، دون أن يعني ذلك توفير حماية مطلقة من الإصابة بالأمراض.






