تتجه الأنظار اليوم الاثنين نحو ختام فترة المشاورات العامة المتعلقة بحقل “روزبانك” النفطي المثير للجدل، في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية على رئيس الوزراء آندي بورنهام لاتخاذ موقف حاسم بشأن مشروعي حقلي “روزبانك” و”جاكدو” للطاقة.
وفي تصريحات أدلى بها خلال زيارته لضحايا حرائق الغابات في منطقة ويست ميدلاندز يوم الجمعة، أكد بورنهام على ضرورة تكثيف الجهود للتكيف مع التغيرات المناخية، مشيراً إلى إمكانية تعزيز الموارد المخصصة لمكافحة الحرائق جواً. ومع ذلك، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تبني نهج “عملي” فيما يخص الاعتماد على النفط والغاز المحليين.
وأوضح بورنهام أن حقيقة الوضع الحالي تفرض استمرار الاعتماد على موارد النفط والغاز لفترة من الزمن، مؤكداً أن التحدي الحقيقي يكمن في إمكانية تسريع الاستفادة من هذه الموارد لتمويل عملية التحول الطاقي في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إغلاق باب المشاورات حول حقل “جاكدو” الأسبوع الماضي، بينما يُسدل الستار اليوم الاثنين على المشاورات الخاصة بحقل “روزبانك”.
وعلى الصعيد الإجرائي، فإن القرار النهائي بشأن هذين المشروعين يعد مسألة شبه قانونية، ستصدر عن الهيئة التنظيمية “أوبريد” (Opred)، على أن يتم التصديق عليها من قبل وزيرة الطاقة مياتا فاهنبوليه. ورغم عدم تحديد جدول زمني صدور القرار النهائي، أشارت الشركة المشغلة إلى أن تسريع الإجراءات قد يسمح لحقل “جاكدو” ببدء إنتاج الغاز بحلول فصل الشتاء المقبل.
