أسدل الستار رسمياً على تجربة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش مع المنتخب الغاني، بعد إعلان رحيله عن منصبه يوم الخميس، إثر سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي لحقت بـ”النجوم السوداء” خلال الفترة الأخيرة.
وجاء هذا القرار المفاجئ بعد خمسة أشهر فقط من تولي كيروش المهمة، حيث أكد المدرب البرتغالي في رسالة وداع نشرها عبر موقع الاتحاد الغاني لكرة القدم أن قرار الرحيل جاء بالتراضي، واصفاً إياه بأنه “ليس بالقرار السهل”، لكنه اعتبر إنهاء العلاقة المهنية هو الحل الأنسب للمصلحة العليا لكرة القدم الغانية.
وأرجع كيروش، البالغ من العمر 73 عاماً، أسباب رحيله إلى غياب الظروف اللازمة للعمل، إلى جانب تراجع النتائج في الآونة الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب خسارة المنتخب الغاني القاسية على أرضه أمام غامبيا بنتيجة 2-4 الثلاثاء الماضي، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، مضافاً إليها هزيمة سابقة خارج الديار أمام ساحل العاج بنتيجة 0-2، ليجد المنتخب نفسه في ذيل ترتيب المجموعة الثالثة دون رصيد من النقاط بعد جولتين.
مسيرة مضطربة وأرقام متواضعة
تنتهي بهذه الخطوة فترة قصيرة ومضطربة شهدت قيادة كيروش للمنتخب في 7 مباريات فقط، حقق خلالها فوزاً وحيداً وتعادلين، بينما تلقى الفريق 4 هزائم، مسجلاً 5 أهداف مقابل استقبال شباكه 10 أهداف.
يُذكر أن رحلة كيروش مع غانا بدأت في شهر أبريل الماضي بعقد مدته أربعة أشهر تضمن قيادة الفريق في كأس العالم 2026، حيث نجح المنتخب في بلوغ دور الـ32 قبل أن يودع المنافسات على يد نظيره الكولومبي. وعلى الرغم من انتهاء ولايته الرسمية عقب المونديال، إلا أن الاتحاد الغاني كان قد قرر تجديد الثقة به في 2 سبتمبر الماضي لقيادة المرحلة الجديدة، قبل أن يتم إنهاء العلاقة بشكل نهائي اليوم.



