أطلقت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة مبادرة نوعية تحت عنوان «سفير رأس الخيمة» (RAK Ambassador)، تهدف إلى تحويل المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات إلى شركاء فاعلين في الترويج للإمارة كوجهة سياحية واستثمارية عالمية. تأتي هذه الخطوة ضمن الاستراتيجية الاقتصادية لرؤية رأس الخيمة 2030، سعياً لتعزيز الحركة السياحية وتنشيط القطاعات التجارية والفندقية.
وتمتد فعاليات المبادرة التي تُعد الأولى من نوعها في الإمارة، بدءاً من 19 أغسطس الجاري وحتى 31 أكتوبر 2026. وتعتمد فكرة المبادرة على تمكين المقيمين والمواطنين ممن تتجاوز أعمارهم 18 عاماً من دعوة أصدقائهم وأقاربهم من خارج الدولة لزيارة رأس الخيمة، مقابل حصول كل من المضيف والضيف على باقة من المزايا والمكافآت الحصرية.
آلية المشاركة والمزايا المقدمة
أوضح راشد خلفان النعيمي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، أن التسجيل متاح عبر الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة، حيث يتوجب على المضيف تسجيل بيانات ضيفه قبل وصوله إلى الدولة، شرط أن يكون الزائر قادماً من خارج الإمارات بتأشيرة سياحية أو تأشيرة عند الوصول. وأكد النعيمي أن المبادرة تتيح للمشاركين ترشيح أكثر من زائر للاستفادة من العروض.
تتضمن قائمة المزايا الحصرية التي توفرها المبادرة للمستفيدين، إقامات فندقية بخصومات تنافسية، وتذاكر دخول لأبرز المعالم السياحية، بالإضافة إلى تخفيضات خاصة على المطاعم والمقاهي، والأنشطة البحرية ورحلات السفاري، وخدمات تأجير السيارات الفاخرة، فضلاً عن عروض تسوق حصرية في «المنار مول».
تعزيز الشراكة المجتمعية
وأشار النعيمي إلى أن مبادرة «سفير رأس الخيمة» تجسد نموذجاً متقدماً للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً إيمان الغرفة الراسخ بأهمية الدور الذي يلعبه المجتمع في دعم التنمية الاقتصادية. ولفت إلى أن هذه المبادرة لا تكتفي بزيادة معدلات الإشغال الفندقي، بل تسهم بفعالية في رفع معدلات إنفاق الزوار ودعم مختلف القطاعات التجارية، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لرؤية رأس الخيمة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للعيش والعمل والاستثمار والسياحة.






