لقي 5 فلسطينيين، بينهم طفل، حتفهم وأصيب 13 آخرون بجروح متفاوتة، إثر غارة جوية شنتها القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، استهدفت منطقة ميناء غزة التي تضم أعداداً كبيرة من خيام النازحين.
وأكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني، محمود بصل، وقوع الضحايا جراء القصف، فيما أعلن مجمع الشفاء الطبي عن استقبال جثامين القتلى الخمسة واستقبال المصابين لتلقي العلاج. وفي السياق ذاته، أفاد شهود عيان، منهم محمد الغول، أن طائرات الاحتلال استهدفت بصاروخين مقهى يقع في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، وسط عمليات مستمرة لانتشالهم من تحت الأنقاض.
الرواية الإسرائيلية وموقف حماس
من جانبه، برر الجيش الإسرائيلي العملية في بيان رسمي زعم فيه استهدافه لما أسماهم “قادة في حركة حماس” كانوا متواجدين في منطقة الشاطئ، مدعياً أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته، مؤكداً أن الاستهداف الجوي جاء بهدف إزالة ما وصفه بالتهديد.
تأتي هذه الغارة في ظل توترات سياسية ومباحثات دبلوماسية يقودها المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، الذي التقى مؤخراً قادة من حماس في مصر قبل أن يتوجه للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبحسب ما أفاد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، فإن الحركة لا تزال ملتزمة بمسار اتفاق غزة المدعوم أميركياً، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يمنح الوسطاء موافقة واضحة على خطة الطريق المقترحة.
يُذكر أن نتنياهو يصر على نزع سلاح حماس بشكل كامل، وهو المطلب الذي أكد عليه “مجلس السلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أُبلغ الجانب الإسرائيلي بأنه غير ملزم ببدء الانسحاب من القطاع قبل إتمام نزع السلاح، وذلك في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.
