تستعد العاصمة الأردنية عمّان لاستضافة النسخة الحادية عشرة من البطولة الآسيوية للناشئين لكرة اليد، حيث تفتح صالة الأميرة سمية أبوابها غدًا الخميس لانطلاق منافسات تشهد مشاركة عشرة منتخبات، تتنافس ليس فقط على اللقب القاري، بل على أربع بطاقات مؤهلة إلى بطولة العالم للناشئين تحت 19 عامًا المقررة في 2027.
رحلة البطولة من أنديجان إلى عمّان
شهدت البطولة تحولات استباقية قبل انطلاق صافرة البداية؛ إذ كان من المقرر إقامتها في مدينة أنديجان الأوزبكية قبل أن يتم نقلها إلى عمّان، وتحديد موعدها في الفترة ما بين 20 و31 أغسطس 2026. وتتزامن هذه الاستضافة مع غياب لافت لمنتخب اليابان، حامل لقب النسخة الماضية، ليفتح غيابه الباب واسعًا أمام منافسة مفتوحة على لقب جديد.
توزيع القوى وفرص التأهل العالمي
يشارك في البطولة عشرة منتخبات، هي: السعودية، البحرين، قطر، الكويت، الأردن، كوريا الجنوبية، إيران، سوريا، الهند، وأوزبكستان. ويشكل الحضور الخليجي ثقلاً بارزاً في هذه النسخة بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي المشاركين، وهو ما يوازي عدد بطاقات التأهل للمونديال، مما يضفي طابعاً تنافسياً خاصاً على مباريات البطولة.
طموحات المنتخبات ورهانات المستقبل
تخوض المنتخبات المشاركة التحدي بطموحات متباينة؛ فكوريا الجنوبية تدخل المنافسة بتاريخها الحافل، بينما تتطلع المنتخبات الخليجية -السعودية والبحرين وقطر والكويت- إلى ترك بصمتها وحجز مقاعدها العالمية. أما الأردن، صاحب الأرض، فيسعى للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لتجاوز مرحلة التنظيم وتحقيق نتائج إيجابية، في حين تسعى منتخبات أخرى مثل إيران وسوريا والهند وأوزبكستان لمفاجأة القوى التقليدية في القارة.
بطولة اكتشاف المواهب
لا تقتصر أهمية البطولة على النتائج والألقاب، بل تمثل منصة لاكتشاف نجوم المستقبل. ففي هذه الفئة العمرية، يتابع الجمهور اللحظات الأولى لولادة نجوم جدد قد يقودون منتخبات بلادهم في المستقبل، مما يجعل كل مباراة في عمّان بمثابة خطوة محورية في مسيرة هؤلاء الناشئين المهنية.
مع بداية المنافسات، تتساوى حظوظ جميع الفرق عند صافرة البداية، وتتحول التوقعات إلى واقع ملموس داخل الملاعب، حيث سيتضح في نهاية أغسطس من سيتمكن من اعتلاء منصة التتويج، ومن سينتزع إحدى بطاقات العبور نحو بطولة العالم 2027.
