في خطوة مفاجئة لعشاق كرة القدم الألمانية، عاد المدافع الدولي السابق نيكلاس سوله إلى المستطيل الأخضر من بوابة دوري الدرجة التاسعة، وذلك بعد أشهر قليلة من إعلانه اعتزال اللعب نهائياً في مايو الماضي، إثر معاناته المتكررة مع إصابات الرباط الصليبي.
وبعد مسيرة حافلة قضاها بين صفوف عمالقة الكرة الألمانية، توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونيخ عام 2020، إضافة إلى خمسة ألقاب في «البوندسليغا»، قرر اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً خوض تجربة استثنائية مع نادي «تيفنباخ». وقد ظهر سوله بقميصه الجديد الذي يحمل اللون الأصفر، وهو رقم يذكر الجماهير بعهده مع بوروسيا دورتموند.
تجربة بطعم مختلف
رغم هيبة النجم الألماني وخبراته الدولية الكبيرة، لم تكن بدايته مع فريقه الجديد مثالية من حيث النتائج، حيث تلقى «تيفنباخ» خسارة قاسية في افتتاح الموسم بنتيجة 2-7 أمام فريق «كيرشاردت». وعلى الرغم من النتيجة، إلا أن وجود سوله -الذي ارتدى القميص رقم 22- منح دفعة معنوية كبيرة لجماهير النادي الذين تسابقوا لالتقاط الصور التذكارية والحصول على توقيعه.
وحول هذا التحول غير المتوقع في مسيرة اللاعب، أوضح مدرب الفريق، جيسون فالزيل، أن سوله أظهر شغفاً كبيراً باللعب، مشيراً إلى أنه بات يميل إلى المشاركة في الخطوط الهجومية أكثر من الدفاع، وأضاف: «لا أعتقد أن سوله خطط يوماً للعب في الدرجة التاسعة، لكننا سعداء جداً بوجوده، فهو شخص رائع ويمتلك حماساً كبيراً، حيث شارك معنا في تدريبات ومباريات متتالية خلال الأسبوع الجاري».






