تستعد العاصمة الأوزبكية طشقند لكتابة فصل جديد في سجلات الرياضة العالمية، مع بدء العد التنازلي لانطلاق كأس العالم للسباحة، حيث لم يتبقَّ سوى 50 يوماً على استضافة المدينة للمحطة الثانية من جولة كأس العالم للسباحة 2026 التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية (World Aquatics).
وتقام البطولة خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر المقبل، وهي المرة الأولى التي تحظى فيها أوزبكستان بشرف استضافة هذا الحدث الرياضي البارز، الذي يندرج ضمن “جولة طريق الحرير” (Silk Road Tour)، والتي تضم أيضاً محطتين في باكو وأستانا.
نخبة العالم في طشقند
من المنتظر أن يشهد الحدث مشاركة أكثر من 750 سباحاً وسباحة يمثلون ما يزيد عن 50 اتحاداً وطنياً. ويتنافس الرياضيون على جوائز مالية تصل قيمتها الإجمالية إلى 1.2 مليون دولار أميركي، مع تخصيص مكافآت إضافية لمن يحققون أرقاماً قياسية عالمية أو ينجحون في الفوز بمحطات “التاج الثلاثي” (Triple Crown). وتعد هذه البطولة محطة محورية للسباحين ضمن تحضيراتهم لبطولة العالم الثامنة عشرة للسباحة في المسبح القصير (25 متراً) في بكين.
وأعرب حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، عن حماسه لهذه الاستضافة التاريخية، مؤكداً أن الجمع بين مرافق السباحة المتطورة وكرم الضيافة الأوزبكي سيوفر تجربة استثنائية للرياضيين، مشيراً إلى أن الجولة تهدف إلى إلهام جيل جديد من الشباب في منطقة آسيا الوسطى.
استعدادات مكثفة
من جانبه، أكد أوتابيك عمروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أوزبكستان ونائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، جاهزية بلاده التامة لتقديم نسخة لا تُنسى من البطولة. وأوضح أن الحدث يمثل فرصة ذهبية لاستعراض “قصر الرياضات المائية” الحديث في المدينة الأولمبية، وتعزيز مكانة أوزبكستان على خارطة الرياضات المائية الدولية.
كما أشار عمروف إلى الأثر الإيجابي المتوقع للبطولة على الشباب في أوزبكستان، التي يبلغ تعدادها السكاني حوالي 38 مليون نسمة، مؤكداً أن الهدف هو بناء إرث مستدام يعزز أنماط الحياة الصحية وتشجيع الممارسة الرياضية بين الأجيال الناشئة. وتجدر الإشارة إلى أن طشقند تمتلك خبرة سابقة في تنظيم كبرى الفعاليات المائية، حيث سبق لها استضافة كأس العالم للسباحة الفنية عامي 2017 و2018.
