في خطوة تصحيحية واسعة النطاق داخل أروقة “ستامفورد بريدج”، بدأ المدرب الإسباني تشافي ألونسو مرحلة جديدة مع نادي تشيلسي، اتسمت بقرارات حازمة شملت استبعاد 12 لاعباً من تدريبات الفريق الأول، بالتزامن مع تغييرات جوهرية في هيكلة خط الهجوم.
وقرر الجهاز الفني بقيادة ألونسو تهميش 12 لاعباً وإبعادهم عن تدريبات الفريق الأول، حيث باتوا يتدربون حالياً بشكل منفصل. وتصدر قائمة المستبعدين المهاجم ليام ديلاب، البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان النادي قد تعاقد معه الصيف الماضي قادماً من إبسويتش تاون مقابل 30 مليون جنيه إسترليني.
وفي إطار إعادة ترتيب الأوراق، سحبت إدارة النادي القميص رقم 9 من ديلاب، الذي اكتفى بتسجيل 3 أهداف فقط خلال 47 مباراة خاضها في الموسم الماضي، ليتم منحه الرقم 12، وهو الرقم الذي كان يرتديه الحارس فيليب يورغنسن سابقاً. وفي المقابل، وقع الاختيار على النجم البرازيلي جواو بيدرو (24 عاماً) لارتداء القميص رقم 9، بعد أن أثبت جدارته بتسجيل 23 هدفاً في 53 مباراة منذ انضمامه للفريق من برايتون بصفقة بلغت 60 مليون جنيه إسترليني. ومن المنتظر أن يعتمد ألونسو على بيدرو لقيادة الهجوم في افتتاح الموسم أمام فولهام.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على استراتيجية تشيلسي الطويلة الأمد في التعاقد مع مهاجمين يحملون الرقم 9، حيث أنفق النادي خلال الـ23 عاماً الماضية نصف مليار جنيه إسترليني في هذا المركز، وسط تساؤلات حول ما إذا كان البرازيلي جواو بيدرو سينجح في كسر “لعنة” هذا القميص التي طاردت العديد من أسلافه.
وعلى صعيد الانتقالات، تضم قائمة “المستبعدين” أسماء بارزة، من بينهم المهاجم نيكولاس جاكسون، الذي يمثل هدفاً لأستون فيلا، غير أن سعره المقدر بـ65 مليون إسترليني لا يزال عائقاً أمام إتمام الصفقة. كما يتدرب المدافعان توسين أدارابيويو وأكسيل ديساسي بعيداً عن الفريق الأول، مع احتمالية رحيلهما على سبيل الإعارة، وهو المصير نفسه الذي قد يواجهه الأوكراني ميخائيل مودريك، بينما تأكد بقاء النجم الأرجنتيني إينزو فيرنانديز والبرازيلي بيدرو نيتو ضمن كتيبة ألونسو الرئيسية رغم الشائعات التي أحاطت بمستقبلهما مؤخراً.
