أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن وصول المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات “جورج واشنطن” إلى منطقة عملياتها في الشرق الأوسط، وذلك ضمن جدول انتشار مخطط له مسبقاً.
تأتي هذه الخطوة في ظل جدل سياسي محتدم في الولايات المتحدة حول أوضاع حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، التي سجلت رقماً قياسياً بعدم الرسو في أي ميناء لأكثر من 200 يوم، وهو ما أثار قلق عائلات البحارة والمشرعين الديمقراطيين حول التداعيات النفسية الناتجة عن هذه الفترة الطويلة من العزلة في عرض البحر.
من جانبه، دافع قائد القيادة الوسطى الأميركية، براد كوبر، عن الطاقم المكون من نحو 5 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية، واصفاً قدرتهم على الصمود بـ”الملهمة”. وأكد كوبر في بيان نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي أن “أبراهام لينكولن” سجلت أدنى معدلات لحالات الصحة النفسية مقارنة بحاملات الطائرات الإحدى عشرة التابعة للبحرية الأميركية، مثنياً على جهود القيادة في إعطاء الأولوية لصحة الطاقم.
وعلى صعيد المواقف الرسمية، رفض وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، التقارير الإعلامية التي تناولت أوضاع الحاملة، معتبراً أنها تعكس صورة “مغلوطة تماماً” عن الواقع. وبدوره، قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من المخاوف المثارة حول مدة بقاء الحاملة في المياه، معتبراً أن الفترة التي قضتها “ليست طويلة بما يكفي على الإطلاق”.
يُذكر أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” غادرت ميناء سان دييغو في نوفمبر الماضي، قبل أن يتم تعديل مسارها نحو منطقة الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأميركية في سياق المواجهة مع إيران.
