بعد أشهر من الجدل والمفاوضات، أُعلن رسمياً عن تعيين شركة “إكستشينج فور تشينج” (Exchange for Change) كمشغل لنظام إيداع عبوات المشروبات في ويلز، في خطوة تمثل علامة فارقة نحو تفعيل النظام بحلول أكتوبر 2027.

وأوضح المسؤول “غريفيد” أن النظام سيشمل منذ اليوم الأول عبوات المشروبات المصنوعة من البلاستيك (PET) والمعادن والزجاج. ومع ذلك، أشار إلى أنه تماشياً مع لوائح نظام إيداع عبوات المشروبات في ويلز لعام 2026، ستطبق فترة انتقالية مدتها أربع سنوات على العبوات الزجاجية، تُعفى خلالها من متطلبات وضع الملصقات، كما ستكون قيمة الإيداع الخاصة بها صفراً.

وأكد غريفيد أن هذا النظام يهدف إلى معالجة مشكلة القمامة، مع دعم جمع مواد قابلة لإعادة التدوير بجودة عالية، وتوفير مسار نحو نشر عبوات المشروبات القابلة لإعادة الاستخدام في جميع أنحاء ويلز.

ترحيب الصناعة وتحذيرات من التعقيدات التشغيلية

من جانبه، رحب أندي باجنال، المدير العام لجمعية المشروبات الغازية البريطانية، بتعيين المشغل الجديد، معتبراً إياها خطوة حاسمة لضمان نجاح النظام بحلول الموعد المستهدف. لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الاستعدادات لإطلاق النظام في إنجلترا واسكتلندا وأيرلندا الشمالية قد قطعت شوطاً طويلاً، مؤكداً أن تنفيذ النظام في ويلز ضمن هذا الإطار الزمني الضيق لا يتحمل أي تأخير إضافي.

كما نبه باجنال إلى أن قرار الحكومة الويلزية بإدراج الزجاج منذ اليوم الأول يفرض تعقيدات تشغيلية كبيرة، داعياً الوزراء إلى تبني رؤية واقعية بشأن ما يمكن تحقيقه قبل موعد الإطلاق الرسمي.

بدورها، وصفت شركة “إكستشينج فور تشينج” هذا التعيين بأنه محطة هامة نحو تقديم نظام فعال، مشيرة إلى أن هذا النظام يمثل فرصة تحولية لتغيير طريقة إدارة النفايات في المملكة المتحدة، مؤكدة تطلعها للعمل الوثيق مع الحكومة الويلزية للمضي قدماً في هذا المشروع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version