كشف المدير الفني الجديد للمنتخب الأردني، المغربي بادو الزاكي، عن ملامح مشروعه التدريبي مع “النشامى”، واضعاً التتويج بلقب كأس آسيا 2027 التي تستضيفها السعودية كهدف رئيسي للمرحلة المقبلة، مع التطلع لبلوغ المربع الذهبي كحد أدنى للطموحات.

وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس في العاصمة عمّان، شدد الزاكي على أن مهمته تتركز حول البناء على المكتسبات السابقة، مؤكداً أن فترة الأربعة أشهر المقبلة تعد كافية لتجهيز المنتخب ووضع الأطر الفنية اللازمة. وأشار إلى أن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباريات الثلاث في دور المجموعات، كانت خطوة منطقية لاكتساب الخبرات الضرورية التي سيتم استثمارها مستقبلاً.

مبادئ الاختيار ورفع مستوى الأداء

وفيما يتعلق بسياسة اختيار اللاعبين، وضع الزاكي معايير صارمة ترتكز على الجاهزية التامة، مشدداً على أن “المنتخب فوق الجميع ولا يوجد لاعب أكبر من المجموعة”. ورداً على التساؤلات حول استبعاد بعض الأسماء في الفترات السابقة، مثل يوسف أبو جلبوش “صيصا”، أكد المدرب المغربي أن باب المنتخب مفتوح لكل من يثبت تميزه وجاهزيته الفنية للتشكيلة.

وعلى صعيد مركز حراسة المرمى، الذي كان محل انتقادات في الآونة الأخيرة، وعد الزاكي -بصفته حارساً دولياً سابقاً- بالعمل على معالجة الأخطاء ورفع مستوى التنافسية في هذا المركز، مؤكداً ثقته في وجود كفاءات أردنية قادرة على تقديم الأفضل.

استمرارية المدرسة المغربية

وأعرب الزاكي عن تقديره لاستمرارية التعويل على المدرسة التدريبية المغربية في قيادة “النشامى”، بعد التجارب الناجحة التي سبقت تعيينه، مبيناً أنه بصدد تقييم مستويات اللاعبين عبر متابعة الدوري المحلي والتواصل مع المحترفين في الخارج، لتعزيز المرونة التكتيكية للمنتخب.

يُذكر أن الاتحاد الأردني لكرة القدم كان قد أعلن في 19 يوليو الماضي عن التعاقد مع بادو الزاكي لمدة عام قابل للتجديد، ضمن خطة واضحة تستهدف الاستحقاقات القارية، حيث أكد الزاكي في ختام حديثه أنه جاء ليكمل مسيرة البناء ولا ليبدأ من نقطة الصفر.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version