يخوض المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تحدياً تكتيكياً بارزاً مع ريال مدريد هذا الموسم، حيث يراهن على قدرته في تحقيق الانسجام المثالي بين ثلاثي الفريق الهجومي المرعب: كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وذلك عشية انطلاق مواجهة الفريق الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام إسبانيول.
ويأتي هذا الرهان في وقت عانى فيه أسلاف مورينيو -كارلو أنشيلوتي وشابي ألونسو وألفارو أربيلوا- من إيجاد التوازن الدفاعي والهجومي المطلوب عند إشراك هذا الثلاثي معاً في التشكيلة الأساسية. ورغم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2024 بفضل تألق بيلينغهام وفينيسيوس، إلا أن النادي الملكي افتقر إلى منصات التتويج بالألقاب الكبرى منذ انضمام مبابي في صيف العام ذاته.
مورينيو يضع خارطة الطريق
وفي تصريحاته للصحفيين، شدد مورينيو على أن “اللاعبين المذهلين يطمحون دائماً للعب بجانب نظرائهم الموهوبين”، مشيراً إلى أن التحدي يكمن في التعقيدات التكتيكية. وأوضح مورينيو أنه بينما نجح مدربون كبار مثل أنشيلوتي مع البرازيل، وديشان مع فرنسا، وتوخل مع إنجلترا في إيجاد المنظومات المثالية لكل لاعب على حدة، فإن مهمته تكمن في صهر قدرات الثلاثة في منظومة جماعية واحدة.
وأضاف المدرب البرتغالي: “نحن نعمل على ذلك، وأسعى لجعل اللاعبين الثلاثة يشعرون بالراحة على أرض الملعب. إنهم يمتلكون جودة استثنائية، ومراكزهم ليست متضاربة، وأنا واثق من تقديمنا لموسم رائع بوجودهم”.
رسالة حازمة بشأن الأدوار الدفاعية
وفي إطار سعيه لتحقيق التوازن، وجه مورينيو رسالة حاسمة إلى نجوم فريقه، مؤكداً أن المسؤولية الدفاعية تقع على عاتق الجميع دون استثناء. وقال: “يجب علينا الدفاع بأحد عشر لاعباً. في حال تعرضنا للضغط من الخصم أو واجهنا صعوبات في الثلث الأخير من ملعبنا، فإنه يتعين على الجميع المشاركة في الأدوار الدفاعية”.






