تشير رؤى علمية حديثة إلى إمكانية استغلال الثورات البركانية في المستقبل، حيث قد تساهم الروبوتات في “حصاد” الحمم البركانية لتحويلها إلى مادة بناء مبتكرة يمكن اعتبارها “خرسانة المستقبل”.
وتأتي هذه الفكرة في إطار البحث عن حلول تقنية متطورة للتعامل مع النشاط البركاني، وتوظيف المواد الطبيعية الناتجة عن الانفجارات لتحقيق فوائد إنشائية، مما يفتح آفاقاً جديدة في علوم مواد البناء والاستدامة، بالاعتماد على تقنيات الروبوتات القادرة على العمل في بيئات بركانية شديدة الخطورة.
