استهل فريق النصر مشواره في الموسم الحالي بتحقيق فوز ثمين على ضيفه الوحدة بهدف نظيف، ليحصد «العميد» نقاطه الثلاث الأولى ويرفع رصيده إلى 4 نقاط من جولتين. وعلى النقيض، واصل «العنابي» نتائجه المخيبة بتلقي الهزيمة الثانية على التوالي، مسجلاً أسوأ انطلاقة له في عصر الاحتراف منذ 28 عاماً برصيد خالٍ من النقاط.
وفرض النصر سيطرته الميدانية خلال اللقاء، حيث كان الطرف الأكثر جرأة وتهديداً لمرمى الضيوف، لولا تألق حارس الوحدة «فاكوندو» في ظهوره الأول، والذي نجح في التصدي لركلة جزاء سددها توري. وجاء هدف الحسم من ركلة جزاء نفذها الإيفواري بيديا، ليمنح فريقه الأفضلية المطلقة في المباراة.
وبدا فريق الوحدة باحثاً عن هويته الفنية المفقودة، وسط غياب تام لفاعلية خط الوسط وتراجع أداء مفاتيح اللعب، حيث ظل عمر خربين معزولاً عن باقي زملائه في خط الهجوم، مما جعل الفريق يفتقر للترابط المطلوب في الخطوط الأمامية.
مكاسب فنية للنصر
خرج «العميد» من هذه المواجهة بعدة مكاسب فنية عززت من ثقة الفريق، كان أبرزها الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي المحكم طوال دقائق المباراة. كما شهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الأسترالي هيروسيتش، الذي قدم أوراق اعتماده كإضافة نوعية في السيطرة على وسط الملعب وتغيير إيقاع اللعب في أقل من 90 دقيقة.
كما برز الثنائي عصام فايز والروماني مارين في خط الارتكاز، حيث شكلا ركيزة أساسية في توازن أداء الفريق. بالإضافة إلى ذلك، واصل المهاجم بيديا تألقه التهديفي، مؤكداً قيمته الفنية كقوة ضاربة ومصدر دائم للقلق لمدافعي الخصم بفضل قوته البدنية وتحركاته الذكية.
ومن أبرز إيجابيات اللقاء، نجاح النصر في الحفاظ على نظافة شباكه للمرة الأولى هذا الموسم، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها الفريق هذا الإنجاز منذ نوفمبر 2025. وفي المقابل، طرحت جماهير النصر تساؤلات حول أسباب تراجع مستوى اللاعب مهدي قائدي وعدم ظهوره بالمستوى المعهود.
